.

خروجاً عن البروتوكول..الجعجع يدعو لوقف إطلاق النار في غزة..

دستور نيوز2 مارس 2024
خروجاً عن البروتوكول..الجعجع يدعو لوقف إطلاق النار في غزة..

دستور نيوز

اختتمت جمعية الأمم المتحدة للبيئة، وهي أعلى هيئة لاتخاذ القرار في العالم بشأن البيئة، مؤتمرها السادس في العاصمة الكينية نيروبي، بحضور مندوبين حكوميين وممثلي المنظمات الدولية ومنظمات المجتمع المدني المعتمدة من قبل برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UNEP).

وشهدت الجلسات حوارات ومناقشات ساخنة. وساهمت الجامعة العربية لحماية الطبيعة مع شركائها في الضغط من أجل إعطاء دول الجنوب العالمي الأولوية في طرح قضاياها، خاصة الدول الواقعة تحت الاحتلال والأزمات الممتدة، إذ أن ما هيمن على أجواء المؤتمر كانت القضايا العامة. الذي لم يناقش الأسباب الأساسية للأزمات البيئية في بلداننا.

حصلت الجامعة العربية لحماية الطبيعة، ممثلة بالمديرة العامة مريم جعجع، على ثقة الأقاليم الستة للمجموعات الرئيسية وأصحاب المصلحة في برنامج الأمم المتحدة للبيئة، لتمثيلها وتقديم البيان المشترك باسمها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر. المؤتمر الذي تزامن مع اليوم الـ143 لحرب الإبادة في غزة، والذي يتصدر أخبار العالم، إلا أن المتحدثين، وخاصة العرب، توقفوا عن الإشارة إليه، باستثناء ممثل جمهورية كولومبيا ممثلة الاتحادات والنقابات العمالية في العالم، وجعجع، التي قالت في البيان المشترك، إن الالتزام غير القابل للتفاوض باحترام حقوق الإنسان هو شرط مسبق ضروري لتحقيق التقدم في أجندة العمل البيئي المشترك، وسلطت الضوء على الحق في الأمن. وأشارت السيادة الغذائية والغذائية، باعتبارها حقوق الإنسان الأساسية، إلى الحاجة الملحة لتفكيك أنظمة القمع، وإنهاء الاحتلال، ووقف تدمير مساحات العمل، ووقف جرائم الحرب والإبادة الجماعية، ودعم عملية إنهاء الاستعمار، وضرورة حماية الحق في الغذاء. إلى تقرير المصير.

وخرجت جعجع عن البروتوكول المقرر في مؤتمر ممثلي المجتمع المدني عندما قدمت دعوة مشتركة لوقف إطلاق النار في غزة.

كما شارك جعجع في تنظيم وقفة صامتة أمام مقر المؤتمر، رفعت فيها لافتات التضامن مع غزة بشكل معبر، إذ يمنع الحديث عن منطقة معينة وفق ما هو متبع هناك.

وخلال فعاليات اليوم الأخير للمؤتمر قدمت جعجع ورقة حول تأثير الحرب على المرأة في غزة، أوضحت فيها أن الحرب لها تأثير كبير على المرأة وحقوقها، لكنها أكبر وأعظم. وأكثر تعقيداً في ظل وجود احتلال استيطاني كالاحتلال الذي تمارسه «إسرائيل» في فلسطين، حيث ميزان القوى غير متكافئ.

وأشارت إلى أن جميع الفلسطينيين، بما فيهم النساء بالطبع، عانوا من هذا الاحتلال منذ 75 عاما وأصبحوا مدافعين عن حقوقهم التي اعترفت بها الأمم المتحدة وانتهكت تباعا. وأشارت إلى حالات الولادة على الحواجز، والاعتقال الإداري للنساء، بما في ذلك الحوامل، والعنف الجسدي واللفظي والجنسي في سجون الاحتلال.

وفيما يتعلق بغزة على وجه الخصوص، أكد الجعاجة أنه لا يوجد فصل بين النساء والرجال الذين يتعرضون، ككتلة اجتماعية واحدة، للتطهير العرقي والإبادة الجماعية. وبالإضافة إلى تأثر المرأة بشكل مباشر بذلك، فإنها تتأثر أيضاً بشكل معقد بفقدان أزواجها وأبنائها وإخوتها، وتحولها إلى المعيل الوحيد للأسرة، مع أثر اقتصادي واضح. ودعت إلى عدم الحديث عن حقوق المرأة والطفل بمعزل عن حقوق الرجل أيضاً.

وبشكل أكثر تحديداً، أوضحت أن النساء يتأثرن بشكل غير متناسب بالتغذية والصحة، في حالات نقص الغذاء؛ فهم يفضلون أطفالهم وأسرهم على أنفسهم، نظرا لحاجتهم الكبيرة للبروتين، خاصة أثناء الحمل والرضاعة. وهذا النقص لا يؤثر عليهم وحدهم، بل يؤثر حتى على أجنتهم ومواليدهم، بالإضافة إلى احتياجاتهم الصحية الخاصة، والتي لا تتوفر الآن في غزة، وترتفع معدلات الإصابة بالأمراض النسائية بينهم، خاصة مع عدم توفر الرعاية الصحية لهم. النساء الحوامل والمرضعات والمرضى.

أضف إعلانا

خروجاً عن البروتوكول..الجعجع يدعو لوقف إطلاق النار في غزة..

– الدستور نيوز

.