دستور نيوز
أوضحت المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية أن لجنة الشؤون الأمنية اتخذت قرارها بضم العامل المتوفى “حسن مصطفى حسن اليماني” بموجب أحكام نظامها وقبلت التظلم المقدم من ورثة المرحوم حسن بشأن إلغاء قرارها السابق بعدم ضمه، مما سيمكن ورثته من مواصلة إجراءات الحصول على معاش تقاعد الوفاة الناتج عن إصابة العمل.
وذكرت المؤسسة أن العامل الذي كان يعمل في التمديدات الكهربائية توفي بحادث عمل مع إحدى شركات المقاولات المتعاقدة مع أحد المولات التجارية في عمان، ولم يشمله الضمان في هذه المنشأة. وتقدم ورثته بشكوى إلى المؤسسة، وتمت زيارة المنشأة من قبل مديرية تفتيش إدارة فرع الضمان شمال عمان. ادعت الشركة أنه لا يعمل لديها، بل لدى مقاول من الباطن، ولهذا السبب أصدرت الشركة القرار الأولي بعدم إدراجه في أحكام القانون، حيث أن المقاول من الباطن ليس لديه سجل تجاري و لا يغطيها الضمان.
وأشارت المؤسسة إلى أن التحقيقات القضائية أظهرت أن المؤمن عليه عامل لدى شركة المقاولات وليس لدى مقاول من الباطن كما ادعى. وتبين أنه كان هناك اتفاق بين المقاول من الباطن المفترض والمنشأة لأغراض عدم شمول العامل المذكور وعدم تحميل صاحب العمل المسؤولية. ونتيجة لهذه التحقيقات، قبول التظلم من ورثة العامل المتوفى واعتباره عاملاً في المنشأة، مما يترتب عليه استحقاق ورثته لمعاش تقاعد الوفاة الناتج عن إصابة عمل. وسيتم نقل القرار بعد إبلاغ الورثة إلى الفرع الأمني المختص لاستكمال إجراءات الضم تمهيداً للمضي قدماً في إجراءات تخصيص الراتب وفق الأصول.
وأكدت المؤسسة أن التهرب من شمول أي عامل في التأمين، أو عدم شموله على أساس أجره الحقيقي وطوال مدة عمله، وهو ما يسمى بظاهرة التهرب التأميني، والتي لها آثار خطيرة على المجتمع والأفراد، كما وتؤثر هذه الظاهرة سلباً على الأمن الاجتماعي والاقتصادي. لأنه يمنع الدولة من تحقيق أهدافها الاقتصادية والاجتماعية في مجال حماية الإنسان، ويؤدي إلى انتهاك مبدأ العدالة في الحقوق، ويزيد من جيوب الفقر في المجتمع. نتيجة خروج الأشخاص من سوق العمل دون الحصول على رواتب التقاعد، مشيراً إلى أن الضمان الاجتماعي الشامل هو ما تسعى إليه المؤسسة، وأنها ستواجه كافة حالات التهرب من الإدماج بقوة القانون ووعي العاملين.
ودعت المؤسسة كل من يلتحق بسوق العمل سواء أردني أو غير أردني في أي من القطاعات الاقتصادية إلى التأكد من شموله بالضمان الاجتماعي، مؤكدة أن الحق في الضمان حق أصيل إنساني وقانوني وعمالي، مضيفة أنها تتلقى بشكل يومي شكاوى من العاملين في مختلف القطاعات الاقتصادية تتعلق بعدم التزام المنشآت. التي يعملون لديها تشملهم في الضمان، وتتحقق من هذا الأمر من خلال قسم التفتيش التابع لها ومديريات التفتيش بفروعها وتضم العمال إذا استوفت شروط الشمول.
وأكدت المؤسسة أن المظلة التأمينية هي المظلة الأوسع للحماية الاجتماعية في المملكة وأنها الملاذ الآمن للقوى العاملة، مبينة أن مؤسسة التأمين تفتح ذراعيها للجميع كمؤسسة للعامل والمواطن وأن الجميع قنواتها متاحة لتلقي أي استفسارات أو شكاوى تتعلق بعدم شمول العاملين تحت مظلتها.
من بينهم العامل المتوفى حسن اليماني في راتب تقاعد الضمان الاجتماعي..
– الدستور نيوز