دستور نيوز
عمان – أكد الأردن وسلطنة عمان أهمية التحرك السريع نحو تحقيق التكامل الاقتصادي وتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين ضمن برامج واضحة وقطاعات محددة.
وأكد الجانبان خلال فعاليات ملتقى الاستثمار الأردني العماني الذي عقد أمس في عمان بتنظيم من وزارة الاستثمار، أن التبادلات التجارية دون مستوى الطموح ولا تعكس متانة العلاقات التي تجمع البلدين. البلدين معًا على مختلف المستويات والإمكانيات المتاحة.
يُشار إلى أن قيمة الصادرات الأردنية إلى سلطنة عمان خلال العام 2022 بلغت (70.2) مليون دولار، فيما بلغت قيمة الواردات من سلطنة عمان (57.4) مليون دولار لنفس الفترة.
وبلغ حجم الاستثمارات العمانية المستفيدة من قانون الاستثمار 5 ملايين دولار، تركزت في القطاع الصناعي، بينما احتلت المرتبة 24 في هيئة الأوراق المالية بمساهمة في سوق عمان المالي، حيث بلغت استثماراتها 49 مليون دولار.
وقالت وزيرة الاستثمار خلود السقاف خلال المنتدى الذي حضره ممثلو الأنشطة الاقتصادية من القطاعين العام والخاص من البلدين، إن أرقام التبادل التجاري والاستثماري تعتبر متواضعة في ظل متانة العلاقات التي تربط البلدين. جمع البلدين على مختلف المستويات والاتفاقيات الموقعة بين البلدين.
وأوضح السقاف أن عقد المنتدى يأتي في إطار متابعة وضمان تنفيذ مخرجات الزيارة الأخيرة لجلالة الملك عبد الله الثاني إلى سلطنة عمان ولقائه بأخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق. السعيد في أكتوبر 2022، والذي سلط الضوء على الفرص والإمكانيات الاستثمارية المتاحة بين البلدين. وأهمية تطويره وتعزيزه. وما تمخض عنه هو تشكيل فريق عمل أردني عماني مشترك لتعزيز العلاقات الاستثمارية بين البلدين.
وشدد السقاف على أهمية الروابط الأخوية الوثيقة التي تجمع البلدين على مختلف المستويات والحرص على تعزيز فرص الاستثمار المشترك في مختلف المجالات وتطوير العلاقات الاقتصادية من خلال تنظيم وتنويع الفعاليات ذات الصلة وتكثيف تبادل الوفود وتعزيز التواصل. والشراكة على مستوى القطاع الخاص، وتشجيع وتنويع الاستثمار والتبادل التجاري.
وأشارت إلى أن الأردن يزخر بالعديد من الفرص الاستثمارية الواعدة التي تستحق اهتمام الأشقاء العمانيين، مشيرة إلى أن الوزارة أطلقت مؤخرا منصة استثمر في الأردن، والتي تضم 36 فرصة استثمارية متنوعة قطاعيا وجغرافيا بحجم استثمار يصل إلى 1.4 مليار دولار، في عام 2019. بالإضافة إلى عدد من القطاعات الاقتصادية الواعدة وذات الأولوية التي يمكن التعرف عليها. عن مميزات الاستثمار في 17 قطاعاً.
وقال السقاف: «نتطلع إلى زيادة حجم الاستثمارات العمانية خلال المراحل المقبلة»، مؤكدا استعداد الوزارة لتقديم الرعاية الكاملة التي تضمن إقامة وتنفيذ هذه المشاريع في المملكة، من خلال حزمة من التسهيلات والحوافز المنصوص عليها في قانون الاستثمار.
وأشارت إلى أن الحكومة قامت بالعديد من الإصلاحات الاقتصادية الهادفة إلى تحسين بيئة الأعمال والاستثمار في المملكة، بالإضافة إلى إطلاق رؤية التحديث الاقتصادي حتى عام 2033، والتي تعتبر خارطة طريق لتحقيق نمو اقتصادي شامل ومستدام ضمن خطط واضحة. والأهداف.
أكد وزير الصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي أن التبادلات التجارية بين البلدين تعتبر متواضعة ولا تعكس مستوى الطموح والإمكانيات المتوفرة في القطاع الخاص في البلدين.
وقال إن التبادلات التجارية والاستثمارية المتواضعة بين البلدين تتطلب مسؤولية مشتركة بين الحكومة والقطاع الخاص لإيجاد سبل لزيادة حجم هذه التبادلات، مشيرا إلى أن الأطر التشريعية والإرادة السياسية موجودة لدفع العلاقات الاقتصادية بين البلدين. بلدين.
وأشار الشمالي إلى أهمية وضع أهداف واضحة خلال فترات زمنية لمضاعفة التبادلات التجارية، داعيا الجانب العماني إلى الانضمام إلى مبادرة شراكة صناعية متكاملة من أجل تنمية اقتصادية مستدامة تجمع الأردن ومصر والإمارات والبحرين والمغرب. .
من جانبه أشار وزير التجارة والصناعة وترويج الاستثمار العماني قيس بن محمد اليوسف إلى العلاقات التجارية الطويلة والشراكات القوية بين الأردن وسلطنة عمان.
وأكد حرص بلاده على تطوير العمل المشترك ودفع مكونات التكامل نحو آفاق أرحب لبناء اقتصاد متكامل بين البلدين ينافس اقتصادات العالم، لافتاً إلى جهود حكومتي البلدين في تقديم كافة التسهيلات والحوافز. والقدرات التي من شأنها أن تمنح القطاع الخاص القدرة على المساهمة في تحقيق الرخاء والنمو المستدام. .
وأكد اليوسف أهمية تعزيز العلاقات التجارية بين سلطنة عمان والمملكة الأردنية الهاشمية بهدف زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين، وأن هناك جهداً أكبر لتوطيد العلاقات الاقتصادية وتعزيز المجالات. التعاون التجاري والاستثماري في القطاعات ذات الأولوية التي من شأنها أن تساهم في توفير فرص العمل وتعزيز التنمية المستدامة في البلدين.
وتم على هامش المنتدى التوقيع على ثلاث مذكرات تفاهم لتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مجالات جذب الاستثمار المباشر وفرص الاستثمار وترويج ودعم التجارة الخارجية.
وتضمنت مذكرة التفاهم الأولى التي تم توقيعها بين وزارة الاستثمار ووزارة التجارة والصناعة وترويج الاستثمار في سلطنة عمان، التعاون بين الطرفين في مجال جذب الاستثمار المباشر، في القطاعات الاستثمارية المتاحة و الأنشطة، وفقاً للقوانين والأنظمة المتبعة في كلا البلدين، وبما يحقق المنفعة المتبادلة بين الطرفين.
فيما تضمنت مذكرة التفاهم الثانية، التي تم توقيعها بين غرفة تجارة الأردن وغرفة تجارة وصناعة عمان، الرغبة في تطوير وتعزيز التعاون في مجال تعزيز التجارة ودعم التجارة الخارجية في بلادهما، بالإضافة إلى تشجيع وتشجيع التجارة الخارجية. وإقامة شراكات تجارية واستثمارية بين قطاعي الأعمال في البلدين، بالإضافة إلى توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والعلاقات التجارية بين البلدين. الأخوين.
كما تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين القطاعين الخاص الأردني والعماني في مجال التوريد والتجارة.
أكد رئيس غرفتي تجارة الأردن وعمان خليل الحاج توفيق، أن توقيع مذكرة التفاهم بين غرفة تجارة الأردن وغرفة تجارة وصناعة عمان سيكون بداية حقيقية وجادة لزيادة التجارة والاستثمار وأشار إلى أن الغرفة ستنظم منتدى أعمال أردنيا عمانيا خلال الأشهر المقبلة، وسيتم التركيز على قطاعات استثمارية محددة تخدم مصالح البلدين.
وحضر الملتقى رئيس صندوق استثمار الضمان الاجتماعي، رئيس مجلس إدارة غرفتي تجارة الأردن وعمان، رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان، رئيس جمعية رجال الأعمال الأردنيين، رئيس مجلس إدارة شركة مناجم الفوسفات الأردنية، ورئيس مجلس إدارة شركة البوتاس العربية، ونائب رئيس الهيئة العامة للمناطق الاقتصادية. المناطق الخاصة والحرة العمانية، وممثلو غرف التجارة والصناعة والاتحادات القطاعية وشركات تنمية التنمية والمناطق الحرة والمدن الصناعية والشركات المعنية في القطاع الخاص من كلا البلدين.
الأردن وعمان.. يتخذان خطوات سريعة لتعزيز التبادلات التجارية..
– الدستور نيوز