دستور نيوز
وأكدت المنظمة أن هذا الواقع كان له آثار كبيرة على مرضى السرطان. على سبيل المثال، قالت المريضة آمنة (52 عاما)، التي تم تشخيص إصابتها بسرطان الرحم والمبيض عام 2021، وكانت تتلقى العلاج في مستشفى الصداقة التركي الفلسطيني قبل إغلاقه، في رسالة صوتية: “هذه الحرب دمرت غزة فرصتي للتغلب على مرضي. وكان مستشفى الصداقة التركي يقدم العلاج والمتابعة لجميع مرضى السرطان. ورغم إمكانياته المتواضعة، تمكنا من تلقي الخدمات والعلاج، إلا أن مبنى المستشفى تعرض للقصف والتدمير في الحرب.
وتابعت، أنه بعد استهداف المستشفى التركي، انتقل الأطباء إلى مستشفى النجار، وهو مركز طبي صغير يعاني من نقص العلاج والمعدات. ومع هذه الحرب ازدادت الأمور سوءاً، ولا تكاد تتوفر فيها وسائل العلاج الأساسية، فيما يحتاج مرضى السرطان إلى رعاية وأدوية وعلاجات خاصة. والوجبات الغذائية الخاصة.
وأضافت: “على الرغم من الحاجة الملحة للإمدادات الطبية، إلا أن كمية المساعدات الإنسانية المسموح بها حاليًا إلى غزة ضئيلة بشكل مخجل، كما أن القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على بعض الإمدادات إلى القطاع تمنع دخول بعض الأدوية والمعدات الحيوية مثل كأجهزة تشخيصية.”
وأشارت إلى أنه قبل العدوان كان حوالي 20 ألف مريض يتقدمون بطلب تصريح مغادرة غزة كل عام، بسبب حاجتهم إلى رعاية صحية متخصصة، حيث أن تلك الرعاية غير متوفرة داخل القطاع، ولم يسمح إلا لعدد قليل جداً من الأشخاص مغادرة غزة والحصول على العلاج المنقذ للحياة في بعض الأماكن. أخرى، تم رفض طلبات العديد من المرضى.
منظمة دولية: 10 آلاف مريض بالسرطان في غزة محرومون من الحصول على الأدوية والعلاج
– الدستور نيوز