.

الخارجية الفلسطينية تدعو إلى تشكيل فريق ميداني دولي للتحقيق في جرائم الاحتلال في غزة

دستور نيوز1 فبراير 2024
الخارجية الفلسطينية تدعو إلى تشكيل فريق ميداني دولي للتحقيق في جرائم الاحتلال في غزة

دستور نيوز

وأوضح، في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، أن عمليات الإعدام الميداني والإخفاء القسري بحق المعتقلين تصاعدت، في ظل استمرار جرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة لليوم 117 على التوالي.

وأشار النادي إلى تزايد شهادات المعتقلين الذين أطلق سراحهم خلال الفترة الماضية حول التعذيب والتنكيل والإهانة، ومن بينها شهادات من نساء وأطفال.

وأكد أن إصرار الاحتلال على إبقاء معتقلي غزة تحت الاختفاء القسري له تفسير واحد وهو أن هناك قرارا باستهدافهم بهدف ارتكاب المزيد من الجرائم بحقهم في الخفاء، حيث يرفض الاحتلال توفير حقوق الإنسان وتزويد المؤسسات بما فيها الدولية والفلسطينية المختصة بأي معلومات عن مصيرهم وأماكن اعتقالهم حتى اليوم، ومن بينهم الشهداء من معتقلي غزة.

ونشرت قوات الاحتلال خلال اجتياحها البري لغزة عدة مرات صورا ومشاهد مروعة لاعتقال مئات الأشخاص عراة ومعتقلين في ظروف مهينة للكرامة الإنسانية، وهو ما يشكل مؤشرا إضافيا لما هو أخطر وأعظم من حيث الانتهاك. مستوى الجرائم المرتكبة ضدهم. وكان الكنيست الإسرائيلي قد صادق مؤخراً على بدء سريان تعليمات حرمان معتقلي غزة من مقابلة محام لمدة أربعة أشهر أخرى، في ظل عدد من القوانين والأوامر العسكرية التي فرضت على قضية معتقلي غزة بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول. .

وأكد أن البيانات المتوفرة لدى المؤسسات حتى اليوم هي بيانات صغيرة جداً حصلت عليها المؤسسات من خلال المعتقلين الذين تم إطلاق سراحهم، حيث تواجه المؤسسات تحديات كبيرة في متابعة قضية معتقلي غزة، والبيانات المتوفرة تتمثل في البعض من أسماء المعسكرات والسجون التي يحتجز فيها معتقلون من أبناء غزة، ومن بينها مخيم سدي تيمان في بئر السبع، ومخيم عناتوت، وسجن عوفر، وسجن الدامون، وغيرها من المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.

وفيما يتعلق بقضية معتقلي غزة الذين استشهدوا في سجون ومخيمات الاحتلال، فقد استشهد معتقلان من غزة من أصل 7 معتقلين في سجون الاحتلال بعد يوم 7 أكتوبر، أحدهما كشفت هويته، والآخر هوية الاحتلال ولم يكشف عنها بعد، إضافة إلى اعتراف الاحتلال بإعدام أحد الأشخاص. المعتقلون، إضافة إلى ما كشفته وسائل إعلام الاحتلال عن استشهاد مجموعة من المعتقلين في مخيم سدي تيمان ببئر السبع، بالإضافة إلى مؤشرات رئيسية، من بينها ما أكدته الجريمة التي تم الكشف عنها أمس، وهي إعدام معتقل المعتقلين.

وأعلنت إدارة سجون الاحتلال نهاية شهر ديسمبر الماضي، عن اعتقال 661 أسيرًا من غزة، صنفتهم بـ”المقاتلين غير الشرعيين” بحسب وصف الاحتلال لهم، ومن بينهم الأسيرات. علماً أن تقديرات المؤسسات المختصة والمنظمات الحقوقية الدولية تشير إلى أن أعداد معتقلي غزة تصل إلى الآلاف، غالبيتهم. من المدنيين.

مرة أخرى يخاطب نادي الأسير كافة المؤسسات الحقوقية الدولية بمختلف مستوياتها للضغط والعمل على وقف جريمة الإخفاء القسري بحق المعتقلين من غزة، مؤكداً أنه في ضوء مطالبة محكمة العدل الدولية بالإفراج عن (الرهائن) من الاحتلال في غزة، نذكر العالم بأن الآلاف من معتقلي غزة تعرضوا للاختفاء القسري منذ بداية العدوان.

الخارجية الفلسطينية تدعو إلى تشكيل فريق ميداني دولي للتحقيق في جرائم الاحتلال في غزة

– الدستور نيوز

.