.

مطالبات بتأهيل شارع حيوي تكشف اختفائه من الخرائط..

دستور نيوز31 يناير 2024
مطالبات بتأهيل شارع حيوي تكشف اختفائه من الخرائط..

دستور نيوز

اربد – كشفت مطالبات أهالي منطقتي الطيبة والوسطية بضرورة تأهيل طريق حيوي يربط بين القضاءين أن جزءا من هذا الطريق غير موجود أصلا على خرائط وزارة الأشغال العامة رغم أنه مر بالعديد من المشاريع عمليات الرصف والترميم على مدار 50 عامًا.أضف إعلانا

وقصة هذا الطريق الذي يربط بين المنطقتين، والمعروف باسم “الزوراء” أو طريق دير الصنعة فرعين، أن الناس كانوا يسلكونه يومياً بمركباتهم أو سيراً على الأقدام، وكان دائماً خاضعاً استحوذت “الأشغال العامة” على اهتمام “الأشغال العامة” من حيث حصير الأساس والخلطات الإسفلتية، إلا أنها تعاني منذ عامين من تدمير بنيتها التحتية، مما رفع صوت الاحتجاج المطالبة بصيانتها، وجاءت حجة هيئة الأشغال في أن الطريق «غير محدد» على خرائطه، بل «مملوك للمواطنين، ويمر بأراضيهم، ما يتطلب عدم التدخل في صيانته، أو محاولة الاستيلاء عليه».
ويبلغ طولها حوالي 1.3 كيلومتر، منها حوالي 300 متر تقع داخل حدود بلدية الطيبة الجديدة، أي (خارج الحدود التنظيمية).
وبحسب المواطنين، فإن الطريق تم افتتاحه منذ سنوات طويلة بمسار غير صحيح، وتم رصفه بمادة “البسكوز”، ما جعله طريقاً متهالكاً وغير صالح للمشي عليه، مشيرين إلى أن هذا الطريق يوفر مسافة 20 كيلومتراً بين لوائيان بدلاً من قطع شارع الستين والمناطق غرب إربد.
وطالبوا بتمهيد الطريق الذي خصصته بلدية الطيبة لحين البت في مسألة استكماله وربطه بمنطقة الوسطية، مطالبين وزارة الأشغال العامة بتخصيص مبالغ مالية لاستملاك الأراضي وفتح الشارع رسمياً .
وأوضح محمود هياجنة، عضو مجلس بلدي الطيبة الجديدة عن منطقة دير السنة، أنه تم تحديد مسافة 300 متر تقريباً، وهي في الأصل ضمن حدود البلدية (خارج حدود التخطيط)، وتم الحصول على الموافقة من وزير الإدارة المحلية لرصفها، أما باقي المسافة فهي أقل من كيلومتر. متر واحد غير مطلي ومهترئ.
وطالب الهياجنة وزارة الأشغال العامة بملكية الطريق بالكامل بدلا من الطريق الأصلي الذي تم رسمه أصلا على مساره الصحيح في منطقة جبلية. وستكلف الوزارة ما يقارب مليون دينار لفتحه.
وأوضح أن الطريق يعتبر “خط نار” ويجب تعبيده وفتحه ليسهل على أصحاب الأراضي الوصول إليه بسهولة. كما ستسهل مرور سيارات الدفاع المدني من خلالها في حالة نشوب حرائق في فصل الصيف، خاصة أن المنطقة زراعية وتضم أراضي حرجية واسعة.
وشدد على ضرورة التكاتف المشترك بين بلديتي الوسطية والطيبة حيث أن الطريق يفصل بين اللواءين بمسافة تقل عن 2 كيلومتر ويخدم قرى ومناطق اللواءين ويختصر الـ20. مسافة كيلومتر بين اللواءين إذا لم يسلكها السائق، لأن السائق سيضطر إلى استخدام طرق بيت يافا وكفريوبا وشارع الستين. الوصول إلى المنطقة الوسطى.
وقال الهياجنة إن وزارة الأشغال العامة استحوذت قبل سنوات على أجزاء من الطريق في منطقة وادي كفرعان لإزالة أخطر المنعطفات عليه، وقامت ببناء عبارة صندوقية بطول 20 مترا، لكنها توقفت عن العمل. رغم الحاجة الماسة للطريق.
بدوره أشار المواطن محمد القرعان إلى أن طريق دير السنة فرع حيوي يختصر المسافات الطويلة بين القضاءين، ويخدم آلاف المواطنين والأراضي الزراعية، ويحتاج إلى إعادة رصف وتجهيز إشارات تحذير.
وأشار إلى أن الشارع أصبح يشكل خطرا على الصحة؛ بسبب قيام أصحاب المكب برمي الأنقاض فيها، لعدم توفر الإنارة فيها، وبعدها عن التجمعات السكنية.
من جانبه، أكد مدير أشغال محافظة إربد المهندس معن الربضي، أن رصف الطريق يتطلب إعادة مسار الطريق إلى واقعه الحالي، بموافقة شركاء الأرض وبلدية الطيبة الجديدة. وبخلاف ذلك، لا يمكن تعبيد هذا الجزء من الطريق، خاصة وأن الطريق الحالي يقع في موقع مختلف. الاستوديو.
وقال إن قلة التخصيصات المالية تحول دون استملاك الأراضي لفتح الطريق، فيما ترتفع تكلفة الطريق المحدد بسبب موقعه بين الجبال والمناطق الوعرة.
وطالب الربضي بلدية الطيبة الجديدة بالمضي في إجراءات تثبيت المسار الحالي أو العمل على ترسيم الجزء الصحيح في موقعه وإزالة العوائق عنه وإجراء المصالحات اللازمة واتباع الإجراءات القانونية بدءاً بالموافقة. اللجنة المحلية والإقليمية ومجلس التخطيط الأعلى إذا كانت تابعة لوزارة الأشغال لغايات رصفها. مستقبلا إذا توفرت التخصيصات المالية.

مطالبات بتأهيل شارع حيوي تكشف اختفائه من الخرائط..

– الدستور نيوز

.