.

تكريساً لحرب التجويع والإبادة.. الاحتلال يستهدف المدنيين خلال…

دستور نيوز25 يناير 2024
تكريساً لحرب التجويع والإبادة.. الاحتلال يستهدف المدنيين خلال…

دستور نيوز

أدان المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان بأشد العبارات قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بقتل 20 فلسطينيا وجرح العشرات بإطلاق النار المباشر عليهم أثناء انتظارهم دخول المساعدات الإنسانية إلى مدينة غزة وشمالها، مصرا على نهج المجاعة المدنيين، وترويعهم في كل مكان، وفرض المزيد من التعقيدات على عملية دخول وتوزيع واستلام المساعدات الإنسانية، والتي أصبحت محدودة أصلاً في قطاع غزة.أضف إعلانا

وأكد المرصد الأورومتوسطي أن قوات الاحتلال تعمدت، أمس، استهداف عشرات المدنيين الجائعين بالقذائف المدفعية على دوار “الكويت” المؤدي إلى مدينة غزة، ما أدى إلى استشهاد ما لا يقل عن 20 منهم وإصابة أكثر من 150 آخرين. وآخرون، وحالة عدد منهم حرجة.
وأشار الأورومتوسطي إلى أن المدنيين الفلسطينيين يدفعون ثمنا باهظا بسبب تجاهل المجتمع الدولي ومؤسساته المختصة الدعوات لوقف قتل المدنيين الفلسطينيين، بمن فيهم الجياع الذين ينتظرون الإمدادات الإنسانية، في ظل الأزمة الإنسانية التي يواجهونها وتفاقم الوضع الإنساني. مجاعة وشيكة ذات تداعيات خطيرة.
ووثق المرصد الأورومتوسطي، الاثنين الماضي 22 يناير/كانون الثاني، حادثة أخرى، استهدف فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي، بالقذائف المدفعية، مئات المدنيين الجياع الذين تجمعوا على طريق صلاح الدين، جنوب شرق مدينة غزة، بانتظار وصول الأمم المتحدة. شاحنات تحمل مساعدات محدودة. وأدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى.
وفي الـ11 من الشهر الجاري، قتل جيش الاحتلال ما يقارب 50 فلسطينيا وأصاب عشرات آخرين بعد أن استخدم جيش الاحتلال طائرات بدون طيار لإطلاق النار على فلسطينيين تجمعوا لاستلام كميات من الطحين عبر شاحنات الأمم المتحدة في شارع الرشيد غربا. مدينة غزة.
وأكد المرصد الأورومتوسطي أن جيش الاحتلال يتعمد استخدام التجويع كوسيلة حرب ضد المدنيين في مدينة غزة وشمالها، ليس فقط من خلال عرقلة دخول المساعدات إلى هذه المناطق، بل أيضا من خلال الاستمرار في قتلهم وجرحهم. ويحاولون الحصول على مساعدات محدودة، في إدامة جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال. ضد السكان في القطاع.
وأشار الأورومتوسطي إلى أن جيش الاحتلال يتعمد “خلق مظاهر الفوضى واستهداف المسؤولين عن تنظيم توزيع الإمدادات الإنسانية في قطاع غزة”. وفي الوقت نفسه فإن هذا الجيش ومسؤوليه يتخذون حالة الفوضى أمام المحافل الدولية ذريعة لعرقلة دخول المساعدات الإنسانية، وهو فاعلها وسببها.
وأشار إلى الاستهداف الصهيوني المتكرر بقصف وإطلاق النار على قوافل المساعدات خاصة أثناء دخولها مدينة غزة وشمال القطاع، ومقتل وجرح الطواقم المدنية والأمنية المكلفة بتأمين تلك القوافل وآليات توزيعها.
وشمل ذلك استهداف سيارة تقل موظفين حكوميين مسؤولين عن تنسيق دخول المساعدات إلى غزة يوم 21 يناير/كانون الثاني الماضي، مما أدى إلى استشهاد ثلاثة أشخاص، من بينهم عماد جمال أبو منصور، الذي كان رئيس لجنة الطوارئ بوزارة التنمية الاجتماعية في عام 2016. السلطة الفلسطينية.
وفي التاسع من الشهر نفسه، استهدف جيش الاحتلال بإطلاق نار كثيف مجموعة من عناصر الشرطة أثناء محاولتهم تأمين دخول الإمدادات الإنسانية إلى مدينة غزة، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى في صفوفهم.
وأكد المرصد الأورومتوسطي أن جيش الاحتلال ومن خلال استهدافه المستمر لفرق تنظيم وحماية المساعدات يوفر الغطاء لبعض اللصوص لنهب المساعدات وإحداث الفوضى، وبالتالي منعها من الوصول إلى مستحقيها لغرض إدامة التجويع بحق المدنيين، وذلك ضمن جريمة الإبادة الجماعية المستمرة في قطاع غزة منذ أكثر من مائة يوم.
وأكد أن ما يحدث في انتظار المساعدات شرق وغرب غزة هو “تعبير صارخ عن عدم قدرة المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة على ضمان الآليات المناسبة لإيصال المساعدات للسكان”، وتأكيد واضح على أن الاحتلال ويستمر في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وسياسة التجويع دون أي رادع أو تدخل وعلى مرأى ومسمع من الجميع. العالم كله.
وحمل الأورومتوسطي الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية مسؤولية القصور وعدم القدرة على إيصال المساعدات الإنسانية بشكل لائق وسريع ومناسب لمئات الآلاف من السكان الذين يعانون من الجوع الحقيقي للشهر الرابع على التوالي. فضلاً عن صمتها عن مقتل المدنيين على يد جيش الاحتلال أثناء محاولتهم تلقي المساعدات.
وأشار المرصد الأورومتوسطي إلى أن القانون الدولي الإنساني يحظر بشكل صارم استخدام التجويع والتجويع كوسيلة للحرب، ويعتبره انتهاكًا خطيرًا وعقابًا جماعيًا محظورًا. إضافة إلى ذلك، تشكل هذه الممارسات انتهاكاً لالتزامات “إسرائيل” باعتبارها السلطة القائمة بالاحتلال في قطاع غزة، ولواجباتها وفقاً للقانون الإنساني الدولي في توفير احتياجات سكان غزة وحمايتهم.
وينص نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية على أن تجويع المدنيين عمداً من خلال حرمانهم من المواد التي لا غنى عنها لبقائهم على قيد الحياة، بما في ذلك تعمد عرقلة إمدادات الإغاثة، يعد جريمة حرب.
ومن خلال استهداف عمال الإغاثة الإنسانية، ينتهك الاحتلال أيضًا التزاماته الدولية التي تلزمه بحمايتهم، وضمان حرية التنقل اللازمة للقيام بعملهم، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها دون تحيز أو أي تمييز غير عادل.
وخلص الأورومتوسطي إلى أن فرض حرمان شديد ومستمر للمدنيين في قطاع غزة من احتياجاتهم من الغذاء والمياه الصالحة للشرب بكميات كافية يعتبر شكلاً من أشكال جريمة الإبادة الجماعية من خلال إلحاق ضرر جسيم بالسكان وإخضاعهم لظروف معيشية مقصودة. لتدميرها فعلياً، وفقاً لاتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، ونظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، والأحكام القضائية الدولية ذات الصلة. – (الوكالات)

تكريساً لحرب التجويع والإبادة.. الاحتلال يستهدف المدنيين خلال…

– الدستور نيوز

.