.

رغم التخفيضات والعروض الركود يقسو على تجار جرش..

دستور نيوز13 يناير 2024
رغم التخفيضات والعروض الركود يقسو على تجار جرش..

دستور نيوز

جرش – كل المحاولات التي قام بها تجار السوق وسط مدينة جرش لتحفيز حركة المبيعات التي وصفوها بـ”المتواضعة” مقارنة بحجم البضائع المتراكمة في متاجرهم والتي أعلنوا عليها تخفيضات وعروض منذ أشهر، باءت بالفشل .أضف إعلانا

وأصبح توفير الاحتياجات المنزلية الأساسية هو الشغل الشاغل للمواطنين، خاصة ذوي الدخل المحدود، فيما أصبح شراء الملابس والأحذية والإلكترونيات رفاهية يمكن الاستغناء عنها، بحسب تجار السوق.
ويرى التجار أن العروض والتخفيضات أصبحت خيارا غير مجدي لتحفيز حركة المبيعات، ما تسبب في تراكم الديون والمستحقات عليهم، نتيجة شرائهم كميات كبيرة من البضائع التي لا تزال متكدسة في متاجرهم في موسم وكانوا ينتظرون ذلك مع بداية فصل الشتاء الذي يشهد عادة إقبالاً من المواطنين على شراء احتياجاتهم. وخاصة من قطاع الملابس.
ويقول التاجر محمد أبو العدس إنهم ينتظرون الموسم بفارغ الصبر، وقد استعدوا جيداً بشراء البضائع بكميات كبيرة وزيادة ساعات العمل، إضافة إلى اللجوء إلى العروض والخصومات والتخفيضات والإعلان عن البضائع وجودتها عبر وسائل مختلفة. وسائل التواصل الاجتماعي، وإقامة المسابقات وتشجيع المواطنين على التسوق، إلا أن الالتزامات المالية المفرطة وسوء الأوضاع الاقتصادية تقلل من القدرة الشرائية للمواطنين.
وأوضح أن نسبة كبيرة من المواطنين يفضلون أيضا التسوق من المواقع الإلكترونية، مما يوفر عليهم الوقت والجهد، حيث يتم توصيل كافة مستلزماتهم إلى منازلهم، الأمر الذي ساهم في إضعاف حركة البيع في المحلات التجارية التي يتقاضى أصحابها أجور العمال، أسعار السلع والتراخيص والفواتير والضرائب، وينتظرون مواسم النشاط من سنة إلى أخرى. آخر للتعويض عن جزء من خسائرهم التي استمرت لأشهر.
وقال أبو العدس إن التجار يلجأون حاليا إلى تقديم عروض وتخفيضات كبيرة على الملابس والأحذية والاكسسوارات والمستلزمات المختلفة من أجل تعويض جزء من الخسائر التي يتعرضون لها.
ويتفق معه التاجر أمجد العتوم، قائلاً إن أوضاع التجار المالية تتدهور، ويعاني المئات من تجار جرش من خسائر مالية ضخمة وديون متراكمة لا تستطيع تحملها، إضافة إلى أنهم سرحوا المئات موظفيها، ويتم بيع البضائع بسعر التكلفة لتغطية جزء من ديونها.
وذكر التاجر محمد الحوامدة أن تجار جرش يعانون من تراكم الديون نتيجة الخسائر الفادحة جراء استمرار الركود، مما اضطرهم إلى البيع بسعر التكلفة من أجل تحصيل أي مبالغ مالية حتى لو كانت بسعر التكلفة. خسارة.
وذكر أن عدد المحلات التجارية في السوق يتراجع تدريجيا، وأغلق الكثير من التجار محلاتهم واتجهوا للعمل خارج المركز التجاري، في مهن أخرى تختلف عن مهنتهم، حيث أصبح العمل فيها غير مربح تماما ولا يغطي تكاليف العمل.
وذكر أن التجار لجأوا إلى أساليب مختلفة من أجل تحفيز حركة البيع، لكن دون جدوى، خاصة أن الوضع الاقتصادي للمواطنين لا يزال صعبا في ظل الالتزامات المالية الكبيرة التي يتحملها المواطنون، كما قامت مئات الأسر المنتجة في جرش وتحولت إلى أسر عاطلة عن العمل، إضافة إلى المخاوف من… تحول تركيز الأسر إلى تخزين الطعام وتوفير وقود التدفئة لفصل الشتاء.
الى ذلك قال رئيس غرفة تجارة جرش الدكتور علي العتوم ان كافة الاحتياجات الضرورية التي تحتاجها عائلات جرش متوفرة في اسواق جرش من ملابس واحذية واكسسوارات وحلويات ومستلزمات شتوية ولكن تجارية ولا يزال النشاط ضعيفاً بسبب الظروف الاقتصادية وتغير أنماط الاستهلاك.
وأكد أن التجار في المركز التجاري يلجأون حاليا إلى العروض والتخفيضات والمسابقات لتحفيز المتسوقين على الشراء وتعويض جزء من الالتزامات الكبيرة التي يتحملونها من أجور عمالة وأسعار البضائع والضرائب ورسوم المحلات وغيرها من النفقات. بينما ضعف النشاط التجاري يفاقم خسائرهم.

رغم التخفيضات والعروض الركود يقسو على تجار جرش..

– الدستور نيوز

.