.

تصف إسرائيل صحفيي الجزيرة اللذين قُتلا في غزة بأنهما “إرهابيان”، وهو ما تدينه حماس وأقاربهما

دستور نيوز11 يناير 2024
تصف إسرائيل صحفيي الجزيرة اللذين قُتلا في غزة بأنهما “إرهابيان”، وهو ما تدينه حماس وأقاربهما

دستور نيوز

اعتبرت حركة حماس وأقارب صحافيي الجزيرة اللذين استشهدا في غارة إسرائيلية الأحد في غزة، الاتهامات الإسرائيلية بأنهما “عناصر إرهابية” مجرد “ذرائع واهية لتبرير” ما يحدث في القطاع الفلسطيني المحاصر. وقال الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إن مصطفى ثريا ينتمي إلى حركة حماس، وحمزة الدحدوح ينتمي إلى حركة الجهاد الإسلامي، وقال إنهما قبل استهدافهما كانا “يقودان طائرات مسيرة بطريقة تشكل تهديدا” لقواته.

نشرت في:

3 دقائق

وصف الجيش الإسرائيلي الصحفيان اللذان كانا يعملان في قناة الجزيرة وقتلوا في غارة إسرائيلية يوم الأحد في قطاع غزة، ووصفتهم بـ”عناصر إرهابية”، وهي اتهامات نفتها حماس وأقاربهم.

وقال وائل الدحدوح مدير مكتب القناة القطرية بغزة ووالد أحد الصحفيين حمزة الدحدوح: “هذه افتراءات واضحة ومحاولات للدفاع عن النفس وتبرير ما يحدث”.

وتابع الدحدوح، الذي سبق أن فقد زوجته وطفليه الآخرين في هذه الحرب بقصف إسرائيلي طالهم نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أن “استهداف الصحفيين شكل ضغوطا كبيرة على إسرائيل والإدارة الأمريكية، لذا فهم يريدون صرف الانتباه عنهم”. إلى طريق آخر واختلاق الذرائع”.

اقرأ أيضاريبورتاج: من ناقل الأخبار إلى «الأخبار».. الصحفيون في غزة يواصلون عملهم رغم المخاطر

بدوره قال محمد ثريا ابن عم الصحفي الآخر مصطفى ثريا: “ما يقوله الاحتلال هو محض اتهامات باطلة”. وأضاف أن مصطفى ثريا يتعاون مع عدة وسائل إعلام عالمية من بينها وكالة الصحافة الفرنسية. «يعمل في الصحافة كمذيع تلفزيوني ومصور منذ عدة سنوات ويمتلك طائرة بدون طيار للتصوير»، و«معروف بين الصحفيين بعمله المهني». وشدد على أن “الأمر لا علاقة له بالمنظمات”.

من جانبها، أكدت حركة حماس في بيان مقتضب، مساء الأربعاء، أن الاتهامات الإسرائيلية الموجهة للصحفيين “فارغة وكاذبة”. وقال البيان الصادر عن المكتب الإعلامي الحكومي للحركة: “إن الاحتلال يكذب ويخلق ذرائع واهية لتبرير مجازره وجرائمه بحق المدنيين والصحفيين”.

اقرأ أيضاغزة: هل تقتل إسرائيل الصحفيين عمداً؟

وأعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أن الصحافيين “عنصران إرهابيان”، متهماً مصطفى ثريا بالانتماء إلى حركة حماس، وحمزة الدحدوح بالانتماء إلى حركة الجهاد الإسلامي. وقال الجيش: “قبل الغارة، كان الاثنان يقودان طائرات بدون طيار بطريقة شكلت تهديدا لقواتنا”.

ردا على سؤال لوكالة الأنباء الفرنسية حول نوع الطائرات بدون طيار التي استخدمها القتيلان وطبيعة التهديد الذي يشكلانه على قواته، قال الجيش الإسرائيلي يوم الخميس إنه “ليس لديه ما يضيفه”.

واستشهد الشابان بصاروخين استهدفا سيارتهما في أحد شوارع مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بحسب شهود عيان. وأصيب صحفي ثالث في المداهمة بالإضافة إلى السائق.

و الاحد، أدانت الجزيرة قتلت “قوات الاحتلال الإسرائيلي” اثنين من صحافييها العاملين في قطاع غزة، بتفجير استهدف مركبتهما، معتبرة الحادث “متعمدا”.

فرانس 24/ أ ف ب

تصف إسرائيل صحفيي الجزيرة اللذين قُتلا في غزة بأنهما “إرهابيان”، وهو ما تدينه حماس وأقاربهما

– الدستور نيوز

.