دستور نيوز
وفي عملية وصفت بـ “المعقدة”، أسقطت القوات الجوية الفرنسية والأردنية سبعة أطنان من المساعدات الإنسانية والطبية العاجلة على مستشفى ميداني أقيم في خان يونس، ثاني أكبر مدينة في قطاع غزة. وبحسب مسؤول في الرئاسة الفرنسية، فإن العملية التي نفذت مساء الخميس شهدت مشاركة طائرات فرنسية وأردنية. وفي هذا السياق، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على منصة X، إن “الوضع الإنساني لا يزال حرجًا في غزة. وفي ظروف صعبة، قامت فرنسا والأردن بإسقاط المساعدات جواً على السكان ومن يساعدونهم”.
نشرت في:
3 دقائق
وأعلن قصر الإليزيه يوم الجمعة أنه تم تنفيذ عملية دفن للمساعدات الإنسانية في قطاع غزة ليل الخميس والجمعة، بطائرتي شحن عسكريتين من طراز C-130، إحداهما فرنسية والأخرى أردنية، «مع وجود فرق مختلطة من الأردن وفرنسا في الطائرتين».
وفي هذا السياق، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الجمعة، إن بلاده سلمت مع الأردن سبعة أطنان من المساعدات الإنسانية والصحية إلى قطاع غزة، حيث يفتقر 2.4 مليون شخص إلى كل شيء بعد نحو ثلاثة أشهر من الحرب.
وقال ماكرون على حسابه بموقع X، إن “الوضع الإنساني لا يزال حرجًا في غزة. وفي ظروف صعبة، قامت فرنسا والأردن بإسقاط المساعدات جوًا على السكان ومن يساعدونهم”.
وذكرت الرئاسة الفرنسية أن “الشحنة الإنسانية والصحية” تم تعبئتها في طرود وإسقاطها بنظام يسمح بتوجيه الطرود للهبوط في مناطق آمنة على مسافة أقرب من الهدف، المستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة.
وأضاف المصدر نفسه أن هذه “العملية معقدة” وتم تنفيذها “بالتعاون والتنسيق الوثيق مع سلاح الجو الأردني وتكللت بالنجاح”.
وقال قصر الإليزيه إنه تم إلقاء نحو سبعة أطنان من البضائع، متحدثا عن “سابقة” منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس.
وتوعدت إسرائيل “بالقضاء” على حركة حماس، التي تصنفها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إرهابية، بعد هجومها غير المسبوق على الأراضي الإسرائيلية في 7 أكتوبر/تشرين الأول، والذي خلف نحو 1140 قتيلا، معظمهم من المدنيين، بحسب إحصاء أجراه الجيش الإسرائيلي. وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن حصيلة إسرائيلية.
واختطف نحو 250 شخصا في غزة، وتم إطلاق سراح نحو 100 منهم خلال هدنة في نهاية نوفمبر/تشرين الثاني.
ومنذ ذلك الحين، خلفت العمليات العسكرية الإسرائيلية 22600 قتيل في غزة، معظمهم من النساء والأطفال، وفقًا لوزارة الصحة في حماس، التي تسيطر على غزة منذ عام 2007.
وتسببت الحرب في دمار هائل وكارثة إنسانية في قطاع غزة الذي أصبح الآن مهددا بالمجاعة وخرجت معظم المستشفيات عن الخدمة.
ويواجه سكان قطاع غزة – الذين نزحوا 85% منهم، بحسب الأمم المتحدة – نقصا خطيرا في الغذاء والماء والوقود والدواء.
وعلى الرغم من قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي يدعو إلى إدخال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع، لا يزال عدد محدود من شاحنات المساعدات يدخل إلى غزة.
فرانس 24/ أ ف ب
في عملية جوية “معقدة”.. أسقطت أطناناً من المساعدات الفرنسية-الأردنية فوق مستشفى ميداني في غزة
– الدستور نيوز