.

تجنب هذه الأخطاء عند الاستحمام في الشتاء..

دستور نيوز23 ديسمبر 2023
تجنب هذه الأخطاء عند الاستحمام في الشتاء..

دستور نيوز

الاستحمام عادة يومية نقوم بها، وربما لا نفكر فيها كثيراً. بل نستمر في القيام بذلك بنفس الطريقة وبنفس الخطوات طوال العام. نقوم بتشغيل تدفق الماء (الذي يكون أكثر دفئًا قليلاً في الشتاء) لتبليل شعرنا وجسمنا، ثم نستخدم الصابون ليمنحنا رغوة منعشة، ونفرك الجلد، ونشطفه، ونجففه بالمنشفة.

أضف إعلانا


ومع ذلك، يذكرنا خبراء الصحة أن هناك القليل بين السطور.

ويجب أن تكون طريقة الاستحمام وخطواته «موسمية»، بحيث تختلف باختلاف فصول السنة وتغير الطقس والظروف الصحية التي نمر بها خلالها، بحسب ما نقلت صحيفة «الشرق الأوسط».

أخطاء الاستحمام الشائعة

الأساس عند الاستحمام في فصل الشتاء، في الأجواء الباردة والجافة، ومع التغيرات التي تطرأ على بشرتنا، هو تحقيق نظافة الجسم، دون الإضرار ببشرتنا وشعرنا، ودون التسبب في أي مشاكل صحية لأنفسنا.

ودون الحديث عن أخطاء العناية بالشعر وتنظيفه، إليك الأخطاء الخمسة الأكثر شيوعاً والتي قد تضر البشرة عند الاستحمام في الشتاء:

1. الاستحمام بشكل متكرر: ليس سراً أن درجات الحرارة الباردة والرياح الباردة يمكن أن تؤثر سلبًا على بشرتنا، ولكن الاستحمام كثيرًا يمكن أن يضاعف هذا التأثير السلبي.

صحيح أن بعض الأشخاص يرغبون في الاستحمام يومياً لعدة أسباب، منها: لتجديد رائحة الجسم، والمساعدة على الاستيقاظ والانتعاش بعد النوم، وكروتين يومي بعد ممارسة الرياضة.

ولكن من وجهة نظر صحية، قال الدكتور روبرت إتش. شميرلينج، استشاري أمراض الروماتيزم وكبير محرري هيئة التدريس في مطبعة هارفارد الصحية، في مقالته الصحية، “الاستحمام يوميًا – هل هو ضروري؟”: “ليس من الواضح على الإطلاق أن الاستحمام كل يوم يفيد صحتك كثيرًا؛ في الواقع، الاستحمام اليومي قد يكون ضارًا بصحتك.

تشرح الدكتورة ديان مراز روبنسون، طبيبة الأمراض الجلدية في ولاية كونيتيكت، أن “الإفراط في الاستحمام يمكن أن يؤدي إلى جفاف الجلد واحمراره وتهيجه”. وقد يؤدي حتى إلى أمراض جلدية مثل الأكزيما.

اعتمادًا على مستوى النشاط البدني للشخص، قد يكون الاستحمام يوميًا مفرطًا بالنسبة للبعض.

الاستحمام كل يومين قد يكون كافياً لتنظيف البشرة، دون تجريد البشرة من رطوبتها الطبيعية، ودون التسبب في تداعيات التعرض للبرد بعد الاستحمام. خاصة إذا كان ذلك لفترة طويلة.

يفترض خبراء الصحة أن الاستحمام عدة مرات في الأسبوع قد يكون كافيًا لمعظم الناس، إلا إذا كنت متسخًا أو متعرقًا أو لديك أسباب أخرى للاستحمام كثيرًا. وقد يكفي أخذ حمام قصير (لمدة 3 أو 4 دقائق)، مع التركيز على الإبطين وبين الفخذين.

2. الاستحمام بالماء الساخن: قد يبدو من الجيد بالنسبة لنا أن نقوم بالاستحمام بالماء الساخن، بحيث يحيط بنا البخار اللطيف ويمنحنا الشعور بالاسترخاء، بعد يوم طويل من العمل، أو عند الاستيقاظ. في درجات الحرارة الباردة. لكن هذه المتعة تأتي بتكلفة سلبية مصاحبة.

وتذكرنا المصادر الطبية بضرورة الامتناع التام عن الاستحمام بالمياه التي تزيد درجة حرارتها عن 40 درجة مئوية للبالغين، أو التي تزيد درجة حرارتها عن 37 درجة مئوية للأطفال.

الأفضل بشكل عام هي 37 درجة مئوية، أو أقل بكثير إذا كان الشخص يتحملها. وتشير إلى ضرورة التحكم في الرغبة في الاستحمام بالماء الساخن، لمنع ذلك من التسبب في احمرار الجلد وحروق الجلد. خاصة لكبار السن، ومرضى السكر الذين لديهم انخفاض القدرة على الإحساس في أعصاب القدمين، ومرضى الحساسية الذين قد يسبب لهم الماء الساخن مزيدًا من تهيج التقرحات الجلدية.

تقول الدكتورة ديان مراز روبنسون: “حافظ على درجة الحرارة أقل من 37 درجة مئوية؛ أي شيء أعلى يمكن أن يجرد البشرة من رطوبتها الأساسية ويستنزف حاجز الحماية الطبيعي لبشرتك، مما قد يؤدي إلى ضعف رطوبة البشرة. “هذه هي درجة حرارة الاستحمام الأكثر صحية، وفقا للعلم.”

فترة الاستحمام

3. الاستحمام لفترة طويلة: توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية (AAD) بألا تتجاوز مدة الاستحمام 10 دقائق.

تقول الدكتورة ديان مراز روبنسون: “إن الاستحمام لفترة طويلة يمكن أن يجفف بشرتنا ويجعلها تشعر بالحكة”.

وتضيف: “حاول أن تحدد وقت الاستحمام بخمس إلى سبع دقائق”. توضح الدكتورة ستايسي سالوب، طبيبة الأمراض الجلدية في كلية الطب بجامعة كورنيل في نيويورك، أن “الاستحمام الساخن، وخاصة الاستحمام الساخن الطويل، يؤدي إلى جفاف الجلد والتهابه”.

كما أن تعرض الجسم لفترة طويلة للماء الساخن، حتى الماء الدافئ، في ظروف الشتاء الباردة، قد يسبب هبوطاً في ضغط الدم، نتيجة توسع الأوعية الدموية في الجلد وسحب الدم إليه من الأعضاء الداخلية و الدماغ، مما قد يؤدي إلى انخفاض الضغط، أو اختلال التوازن، أو انخفاض ضغط الدم. وعي. لذلك، هناك احتمالية للانزلاق والسقوط أثناء الاستحمام، مع وجود رغوة الصابون على الأرض.

وهذا “مهم جداً” لكبار السن ومن يتناولون الأدوية التي تسبب انخفاض ضغط الدم، أو من يعانون من أمراض المفاصل أو الأعصاب أو الأذن أو عدم التوازن وغيرها.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الخروج مباشرة إلى الهواء البارد أو الطبيعي، بعد الاستحمام بالماء الساخن أو الدافئ لفترة طويلة، قد يجعل من الصعب على الجسم التكيف بسرعة، للحفاظ على المستوى الطبيعي لدرجة حرارته الداخلية، نتيجة توسع الأوعية الدموية في الجلد، وبالتالي تحدث حالات انخفاض حرارة الجسم.
حماية الجلد

4. تلف الجلد والبكتيريا الصديقة: في فصل الشتاء، نحن في أشد الحاجة إلى بشرة صحية تحمينا من البرد وتساعدنا على مقاومته. وأسوأ سلوك قد نقوم به هو الاستحمام بطرق خاطئة، مما يتسبب في اختفاء تلك الخصائص الصحية للبشرة.

يقول الدكتور روبرت شميرلينغ: “يحافظ الجلد الطبيعي والصحي على طبقة من الدهون وتوازن البكتيريا الجيدة على سطحه. فالغسل والفرك يزيل كل هذا؛ خاصة إذا كان الماء ساخنا.

ونتيجة لذلك، قد يصبح الجلد جافًا أو متهيجًا أو مثيرًا للحكة. قد يسمح الجلد الجاف والمتشقق للبكتيريا والمواد المسببة للحساسية باختراق الحاجز الذي من المفترض أن يوفره الجلد، مما يسمح بحدوث التهابات الجلد وردود الفعل التحسسية.

يمكن للصابون المضاد للبكتيريا أيضًا أن يقتل البكتيريا الطبيعية. “وهذا يخل بتوازن الكائنات الحية الدقيقة على الجلد، ويشجع على ظهور ميكروبات أكثر عدوانية وأقل ودية وأكثر مقاومة للمضادات الحيوية.”

ويضيف قائلاً باختصار: “تكمن أهمية هذه البكتيريا الصديقة للبشرة في دورها في تحفيز جهاز المناعة في الجسم لإنتاج أجسام مضادة وقائية وتكوين ذاكرة مناعية أفضل.

وهذا أحد الأسباب التي تجعل بعض أطباء الأطفال وأطباء الجلد ينصحون بعدم الاستحمام اليومي للأطفال؛ لأن الاستحمام المتكرر طوال حياتك قد يقلل من قدرة الجهاز المناعي على أداء وظيفته.

بالإضافة إلى ذلك، فإن الاستحمام اليومي غير الضروري يؤدي إلى هدر المياه، كما أن الزيوت والعطور وغيرها من الإضافات الموجودة في الشامبو والبلسم والصابون تسبب مشاكل خاصة بها، مثل الحساسية، ناهيك عن تكلفتها.

5. التجفيف بقسوة: كما يقولون: “مرة أخرى، هذا هو جسمك، عليك أن تعتني به، لماذا تريدين تجفيف نفسك بشدة لدرجة أنك تلحقين الضرر ببشرتك؟”

توصي المصادر الصحية بالتجفيف بمنشفة ناعمة دون فركها بقوة، بدلًا من منشفة خشنة.

وإذا أراد البعض تلك المنشفة الجافة والخشنة، لاعتقادهم أنها ستعمل بشكل أفضل في تجفيف الجسم وإعطاء ذلك الشعور الشبيه بالتدليك (التدليك)، فهذا ليس مفيدا للصحة.

إن استخدام منشفة خشنة والفرك بقوة هو خطر قد لا يلاحظه المرء بشكل مباشر، حيث يسبب تهيج الجلد وتقشيره المفرط الذي يؤدي إلى إتلاف طبقات الجلد الخارجية ومكوناته.

ولا ننسى أيضاً أن ترطيب البشرة بعد التجفيف مباشرة ضروري للحفاظ على نضارة البشرة وتحملها للبرد وعزلها عن الجسم.

لكن هذا الترطيب باستخدام المرطبات يعمل بشكل أفضل عندما لا يكون الجلد جافًا عن طريق تجفيفه كثيرًا بعد الاستحمام.

المرطب الصحي هو الذي يعمل بالفعل على إصلاح الحاجز الطبيعي للبشرة.

وهنا يجدر سؤال طبيب الجلدية عن أفضل الأنواع المتوفرة بالقرب من الشخص. أفضل وقت لترطيب البشرة هو بعد الاستحمام مباشرة، حيث يكون الجلد رطباً بكمية قليلة جداً من الماء.

نصائح طبية للحفاظ على صحة البشرة في الشتاء

تقول الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية: “يحرص المزيد من الناس على الحفاظ على بشرة أكثر صحة ونضارة، الأمر الذي يتطلب تقييم روتين العناية بالبشرة ومعرفة المزيد عن كيفية العناية بأكبر عضو في الجسم، وهو الجلد.

الخطوات الأولى هي: معرفة نوع البشرة التي يمكن أن تكون (بشرة حساسة)، أو (بشرة عادية)، أو (بشرة جافة)، أو (بشرة دهنية)، أو (بشرة مختلطة) ذات مناطق دهنية وجافة.

فمعرفة نوع البشرة يساعد في تعلم كيفية العناية بالبشرة واختيار المنتجات المناسبة لاستخدامها في تنظيفها.

وللعناية بتلطيف البشرة وترطيبها في فصل الشتاء توصي الأكاديمية الأمريكية للأمراض الجلدية بالخطوات التالية:

– التوقف عن استخدام قطعة الصابون العادية لتنظيف الجسم، واستبدالها بمنظف الجلود السائل، الذي يتميز بقوام كريمي وله تأثير لطيف وخالي من العطور.

– استخدمي الماء الدافئ، وليس الساخن؛ لأن الماء الساخن يجرد البشرة من زيوتها الطبيعية، مما قد يزيد من جفاف الجلد.

– استخدمي قطعة قماش ناعمة لفرك البشرة أثناء غسل البشرة، وتجنبي استخدام الليفة الخشنة أو فرشاة الاستحمام لأنها تهيج البشرة.

– احرصي على أن تكون مدة الاستحمام قصيرة، أي أقل من 10 دقائق، ولا يشترط أن يكون الاستحمام لكامل الجسم يومياً.

– جففي الماء بلطف عن البشرة بعد الاستحمام، واتركي القليل من الماء على بشرتك.

وجود بعض الماء على بشرتك عند وضع مرطب البشرة يساعد على فعاليته في ترطيب البشرة.

– استخدمي مرطبًا كريميًا خاليًا من العطور، خاصة للبشرة الجافة، خلال الدقائق الثلاث التالية للاستحمام.

يساعد ذلك على تخفيف جفاف الجلد، ويسهل استعادة الحاجز الواقي لبشرتك. كرر استخدام جهاز الترطيب عندما يكون الهواء جافًا أو تكون نسبة الرطوبة في الجو منخفضة.

– حاولي ارتداء القفازات أثناء القيام بالأعمال المنزلية والبستنة.

وذلك لتقليل تعرض الجلد للمواد الكيميائية القاسية وأشعة الشمس وخطر الخدوش والجروح.

إقرأ أيضاً:

ما هو وقت الاستحمام الموصى به؟

تجنب هذه الأخطاء عند الاستحمام في الشتاء..

– الدستور نيوز

.