دستور نيوز
يواصل المصريون الإدلاء بأصواتهم في اليوم الثاني من الانتخابات الرئاسية في اقتراع يستمر ثلاثة أيام. وشهدت مراكز الاقتراع إقبالا متفاوتا. ويقول منتقدون إن الانتخابات التي من المتوقع أن يفوز فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي بولاية ثالثة مدتها ست سنوات، هي انتخابات صورية، في حين وصفتها هيئة الإعلام الحكومية بأنها خطوة نحو التعددية السياسية.
نشرت في:
3 دقائق
وفي اليوم الثاني وقبل الأخير، أدلى المصريون بأصواتهم الانتخابات الرئاسية ومن المتوقع أن يفوز فيها الرئيس عبد الفتاح السيسي بولاية ثالثة لمدة ست سنوات، في وقت تواجه فيه البلاد أزمة اقتصادية خانقة وحرباً في قطاع غزة المتاخم لحدودها.
وقد أبدى بعض المصريين اهتماماً ضئيلاً أو معرفة محدودة بالانتخابات، على الرغم من أن السلطات ومحطات البث في وسائل الإعلام المحلية الخاضعة لرقابة مشددة تحثهم على التصويت انطلاقاً من الواجب الوطني.
وظهرت حشود من الناخبين، وصل بعضهم في حافلات إلى مراكز الاقتراع، حيث أذيعت الموسيقى الوطنية عبر مكبرات الصوت، لكن مراكز الاقتراع الأخرى بدت هادئة.
وقالت بسنت طارق، طبيبة الأسنان البالغة من العمر 27 عاماً، أثناء إدلائها بصوتها في مدينة السويس، على بعد 125 كيلومتراً شرق القاهرة، “التصويت واجبنا وهو أقل ما يمكننا القيام به من أجل البلاد، خاصة في هذه الأوقات الحرجة”. وفي ضوء التطورات التي يشهدها العالم».
اقرأ أيضاالانتخابات الرئاسية المصرية: عبد الفتاح السيسي.. عشر سنوات من الحكم المطلق و”السياسة الواقعية”
ويقول منتقدون إن الانتخابات صورية بعد حملة قمع استمرت عشر سنوات على المعارضة. ووصفتها الهيئة الإعلامية الحكومية بأنها خطوة نحو التعددية السياسية.
وشوهد الناخبون وهم ينقلون بالحافلات إلى مراكز الاقتراع. ورأى أحدهم أكياساً تحتوي على الدقيق والأرز وغيرها من السلع الأساسية يتم توزيعها على الأشخاص الذين كانت بقع الحبر على أصابعهم تشير إلى أنهم أدلوا بأصواتهم.
وانتشرت أعداد كبيرة من قوات الشرطة التي ترتدي ملابس مدنية. وقالت الهيئة الوطنية للانتخابات إن نسبة الإقبال في اليوم الأول للتصويت، الأحد، كانت مرتفعة.
ويعاني الشعب المصري الذي يبلغ عدد سكانه 104 ملايين نسمة وينمو بسرعة، من ارتفاع الأسعار وضغوط اقتصادية أخرى، على الرغم من انخفاض معدل التضخم قليلا عن مستوياته القياسية، حيث وصل يوم الأحد إلى 34.6 في المائة.
ويقول بعض الناخبين إنه على الرغم من أنهم يبحثون عن سبل للتكيف مع ارتفاع الأسعار، فإن السيسي والجيش فقط هما القادران على توفير الأمن.
اقرأ أيضاالانتخابات المصرية: هل ينجح مرشحو المعارضة في خوض المنافسة؟
ويشكو البعض أيضًا من أن الدولة أعطت الأولوية للمشاريع الضخمة باهظة الثمن مع زيادة الاقتراض، بينما يعرب آخرون عن إعجابهم بالشبكة الواسعة من الطرق والجسور التي تم بناؤها في السنوات الأخيرة وبالعاصمة الإدارية الجديدة التي لا تزال قيد الإنشاء في الصحراء.
ويستمر التصويت من التاسعة صباحا حتى التاسعة مساء بالتوقيت المحلي (7:00-19:00 بتوقيت جرينتش) وينتهي يوم الثلاثاء، ومن المقرر إعلان النتائج في 18 ديسمبر/كانون الأول.
فرانس 24 / رويترز
إقبال متفاوت على مراكز الاقتراع في اليوم الثاني للانتخابات الرئاسية
– الدستور نيوز