.

نحو 25 ألف فتوى تتعلق بالطلاق العام الماضي..

دستور نيوز6 ديسمبر 2023
نحو 25 ألف فتوى تتعلق بالطلاق العام الماضي..

دستور نيوز

اربد – بلغ إجمالي عدد الفتاوى المتعلقة بالطلاق العام الماضي نحو 25 ألف فتوى، بحسب القاضي الدكتور عبد الله ربابة من كلية الشريعة في جامعة اليرموك.
وأشار خلال مشاركته في ندوة “الطلاق أسباب وآثار” التي نظمتها كلية العلوم التربوية بالتعاون مع كلية الشريعة والدراسات الإسلامية،أضف إعلانا

إلى الآثار الناجمة عن الطلاق على الأزواج والأبناء وأسرة الزوجين والمجتمع.
وأوضح أن الأسرة هي اللبنة الأساسية في بناء المجتمعات، فكما تبدأ بكلمة القبول، تنتهي أيضاً بكلمة الطلاق.
وقال نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور موسى ربابة، إن تنظيم هذه الندوة يأتي ضمن سلسلة من الأنشطة والفعاليات التي تسعى الكلية من خلالها إلى تنمية وعي الطلبة بالقضايا الراهنة المتعلقة بالحياة الاجتماعية وشؤون الأسرة؛ التأكد من الإعداد المتوازن للطلبة وإعدادهم الشامل للتعامل مع قضايا الحياة.
وشدد عميد الكلية الدكتور أحمد الشريفين على أهمية طرح القضايا الاجتماعية المتعلقة بقضايا الأسرة من منظور تربوي بما يحقق مبدأ التشبيك والتعاون بين كليات الجامعة مؤكدا على أهمية زيادة الطلاب الوعي والفهم للأدوار التي سيكون لهم فيها تأثير مباشر.
كما أوضح ضرورة الوعي بالمفاهيم المختلفة المتعلقة بالقضايا الاجتماعية والأسرية والأدوار المتعلقة بالرجل والمرأة والتي لها أثر كبير على الأسرة وفي المجتمع، خاصة وأن الأسرة هي النواة التي تقوم عليها المجتمعات، وتزدهر إذا قامت على أسس متينة من السكن والرحمة والمودة. التأكيد على أهمية تطوير المناهج الدراسية بحيث تهتم بتربية الطلاب منذ الصغر على معرفة حقوقهم وواجباتهم، وأهمية الأسرة، وخلق ثقافة الحوار بين جانبي الحياة الأسرية.
وأوضح القاضي أحمد ربابة مكانة الأسرة في المجتمع، والأسس التي يقوم عليها تكوين الأسرة والزواج، بدءاً باختيار الشريك المناسب، مشيراً إلى الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع معدلات الطلاق في المجتمعات بشكل عام والمجتمع الأردني بشكل خاص. مشيراً إلى بعض الظواهر المجتمعية التي تؤدي إلى تفاقم المشكلات الاجتماعية، ومن بينها: سوء اختيار شريك الحياة، وتدخل أهل الزوجين في حياة الأبناء، مما يؤدي بدوره إلى تفاقم المشكلات بينهما. ، وبعض السلوكيات التي تؤدي إلى الطلاق، مثل تعاطي الكحول والمخدرات، وانشغال أحد الزوجين أو كليهما في أداء واجباته كأب أو أم في الأسرة، وهو ما يؤدي بدوره إلى غياب ثقافة الحوار، ونظرة الآخرين على أنهم عائق أمام الحرية وتقييد لها.

وأوضح الدكتور يوسف الشريفين المقصود بمفهوم الكفاءة بين الزوجين، مشيراً إلى الفهم الخاطئ له من قبل الأفراد في مجتمعاتنا. كما أوضح أن الطلاق ينقسم إلى أقسام متعددة من حيث: النطق، والمشروعية، والحكم، وعدد الطلاق. وأوضح تأثير سوء استخدام مواقع التواصل الاجتماعي والتطبيقات الإلكترونية على ارتفاع معدلات الطلاق. كما قدم الشريفين عدداً من الحلول التي تساهم في الحد من ظاهرة الطلاق، وتوعية المقبلين على الزواج، وتوعيتهم بالمنهج الإسلامي في اختيار شريك الحياة، ووجود مكاتب الإصلاح الأسري، ومعرفة الحقوق والأحكام. الواجبات، ومراعاة المشاعر، وبناء حياة مبنية على المودة والسكن.

نحو 25 ألف فتوى تتعلق بالطلاق العام الماضي..

– الدستور نيوز

.