دستور نيوز
المحافظات – بعد صلاة الجمعة، أمس، شهدت محافظات المملكة وقفات ومسيرات تضامنية دعماً للشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وجدد المشاركون إدانتهم للمجازر والممارسات الوحشية التي يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني ضد المدنيين العزل في غزة والضفة الغربية.
كما جدد المشاركون مطالبتهم بوقف الحرب نهائياً، وإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية الكافية إلى القطاع المحاصر.
وأكدوا أن خيار المقاومة هو السبيل الوحيد لتحرير فلسطين، وأن ما حدث هو أكبر دليل على ضعف العدو الذي وافق على هدنة مؤقتة بعد أن أدرك تماما أن المقاومة بخير وتحقق انتصارات يومية.
وفي إربد، شارك الآلاف في مسيرة حاشدة، دعت إليها الأحزاب السياسية والشباب ونشطاء المجتمع المدني، وحملت عنوان “المقاومة خيارنا”، رفع خلالها المشاركون الأعلام الأردنية والفلسطينية وهتفوا بانتصار المقاومة.
وردد المشاركون شعارات منها: “الأرض فلسطينية لا للهجرة من غزة”، و”المقاومة مستمرة ولن يمر التطبيع”، و”المقاومة مقاومة لا مصالحة لا مساومة”.
وقال المتحدثون في المسيرة إن حرب غزة دفعت كيان الاحتلال إلى طلب المساعدة من الخارج، بعد أن أرعبته المقاومة وأظهرت أن جيش الاحتلال مجرد قوة على الورق، سرعان ما انكشفت بعد العدوان على غزة والمقاومة الشرسة. الذي أظهره المقاومون في غزة.
وأكدوا أن المقاومة حققت انتصاراً على الأرض، وأن قبول الكيان الصهيوني للهدنة ما هو إلا مؤشر على هزيمة الاحتلال، وأن هدف عدوانه هو تهجير أهل قطاع غزة من خلال إبادة شعبه. المدنيين وتدمير المستشفيات والمدارس والبنية التحتية.
وأشاروا إلى أن العدو الصهيوني أدرك أن المعركة طويلة وصعبة وأن المقاومة بخير وحققت انتصارات متتالية على الأرض، مطالبين الدول العربية بالتدخل لوقف قتل المدنيين وإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى المنطقة. القطاع.
وأكدوا أنه رغم الحصار والقصف المفروض على غزة منذ عملية طوفان الأقصى، إلا أن الشعب والمقاومة صامدون، مشددين على أن قتل الأطفال الفلسطينيين سيبقى جريمة ضد الإنسانية يضطهدها العدو الصهيوني.
وأشاروا إلى أن طوفان الأقصى جاء ردا على ما ارتكبته الصهيونية بحق فلسطين وأبنائها وشبابها على مدى عقود من الزمن، مؤكدين أن خيار المقاومة هو الخيار الوحيد لتحرير فلسطين وإرادة الشعوب العربية. .
وقالوا إن المسيرات والوقفات الاحتجاجية التي أقيمت في الأردن تأتي استجابة لدعم الشعب الفلسطيني وقضيته التي هي حق عربي.
وأكدوا أن المقاومة الفلسطينية تمكنت من دحر قوة الاحتلال المدعومة من الخارج.
نفذ ناشطون حزبيون ونقابيون وقوى مجتمع العقبة، وقفة تضامنية أمام مسجد الحسين بن طلال في العقبة، بعد صلاة الجمعة، تضامنا مع قطاع غزة واستنكاراً لعدوان قوات الاحتلال الصهيوني عليه.
ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام الأردنية واللافتات المؤيدة لصمود الأهالي في غزة، مؤكدين أن التهدئة جاءت بعد استمرار فشل الاحتلال في فرض سيطرته على قطاع غزة واستسلاماً لفرض المقاومة لشروطها وشروطها. وهزيمة أكاذيبها المصطنعة.
وطالب المشاركون بدعم غزة ومساندتها بالمواد الطبية والغذائية في ظل الحصار الذي يعاني منه القطاع، وتمديد التهدئة ووقف إطلاق النار وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع.
وقال المتحدثون في المسيرة: “في هذه الأيام عيوننا كلها متجهة نحو غزة التي تحفظ كرامتنا جميعا، والتي تقاوم هذا المحتل الغاصب بكل شراسة وشراسة”، مؤكدين أن أهلنا في غزة كتبوا معاني عظيمة، فهم رمز الإيمان، ورمز الصمود، ورمز الصمود في ظل كل ما يواجهونه من ظلم وقهر.
وأشار المتحدثون إلى أن غزة تتعرض لأبشع الجرائم التي شهدها هذا العام، بما في ذلك الإبادة الجماعية والقصف المستمر للأطفال والنساء. وجددوا المطالبة بقطع كافة العلاقات مع كيان الاحتلال وإيقافها عند حد الوسائل الدبلوماسية عبر الأمم المتحدة وإلزامها باحترام القانون الدولي، مؤكدين أن أهل العقبة كافة بالقيادة والقيادة يدعمون النضال الفلسطيني. وأن هذا الموقف التضامني الشعبي هو وسيلة لنقول بصوت واحد “فلسطيني واحد: فلسطين أمانة.. أوقفوا العدوان الصهيوني”.
وفي فعالية أخرى، نظمت الحركة الإسلامية في العقبة مسيرة حاشدة بعد صلاة الجمعة أمام مسجد عمر بن الخطاب في منطقة المحدود، جابت شوارع المدينة.
وندد المشاركون في المسيرة بالمجازر الصهيونية التي ترتكب بحق المدنيين الفلسطينيين، مطالبين في الوقت نفسه بمحاسبة الكيان الصهيوني وتقديم قادته إلى المحاكم الدولية باعتبارهم مجرمي حرب.
وطالب المشاركون في المسيرة بفتح المعابر وفك الحصار عن قطاع غزة، وإدخال الغذاء والدواء إلى القطاع المحاصر، واصفين ما يحدث في غزة بجرائم حرب بشعة ضد الإنسانية.
وحيا المشاركون في المسيرة المقاومة الفلسطينية، من خلال الشعارات التي رفعت والهتافات التي رددت، مطالبين المقاومة بالاستجابة في العمق الصهيوني.
ودعا المشاركون في المسيرة إلى قطع كافة العلاقات مع الكيان الصهيوني وإلغاء كافة الاتفاقيات الموقعة معه، بالإضافة إلى مقاطعة الدول الداعمة للكيان الصهيوني.
وبدأ المشاركون في المسيرة بالدعاء إلى الله أن يحفظ المجاهدين والأهل في فلسطين، متعهدين بمواصلة كافة الفعاليات حتى انتهاء العدوان على قطاع غزة.
وفي الكرك شهدت المحافظة تنظيم وقفتين احتجاجيتين بدعوة من الناشطين الحزبيين والنقابيين والشعبيين، تضامناً مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني، وتعبيراً عن رفض حرب الإبادة التي يشنها الشعب الفلسطيني. يتعرض لها الناس في غزة.
ونظمت فعاليات حزبية ونقابية وشعبية وقفة في ساحة صلاح الدين الأيوبي وسط مدينة الكرك، كما نظمت الحركة الإسلامية وقفة تضامنية في بلدة آي جنوب الكرك.
وشارك في الوقفتين الاحتجاجيتين المئات من المواطنين، وتم رفع الأعلام الأردنية والفلسطينية وشعارات تعبر عن موقف الشعب الأردني الداعم لأخيه الفلسطيني.
وشدد المشاركون على ضرورة دعم الشعب الفلسطيني ووقف العدوان عليه وتقديم الدعم له بكافة الوسائل وعدم الاقتصار على الدعم للخطابات وتقديم المساعدات للأشقاء في غزة.
شارك آلاف المواطنين في مدينة معان في وقفة تضامنية حاشدة أقيمت بعد صلاة ظهر الجمعة أمس أمام مسجد معان الكبير، دعماً للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وتنديداً بالعدوان المستمر الاحتلال الصهيوني .
وحيا المشاركون في الوقفة التضامنية، التي شارك فيها مواطنون من مختلف القوى السياسية والشعبية والحزبية والنقابية في المدينة، قادة وأبطال فصائل المقاومة الفلسطينية، مؤكدين أن المقاومة هي السبيل الوحيد لوقف العدوان والهزيمة الصهيونية. الاحتلال، فيما يدعو إلى تقديم كل الدعم للمقاومة الفلسطينية.
وشدد المشاركون على أن المقاومة الفلسطينية لن تنكسر، وسيبقى صمود الشعب الفلسطيني عنوان النصر في هذه المواجهة مع الاحتلال الصهيوني.
وأشاروا إلى أن اتفاق التهدئة هو نتيجة انتصار للمقاومة الفلسطينية، مؤكدين أن المقاومة الفلسطينية وجهت رسالة واضحة للعالم بأن الشعب الفلسطيني ومقاومته قادران على إنجاز مهمة تحرير فلسطين وإقامة الدولة المستقلة. الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وقالوا إن المقاومة متماسكة وقوية وقادرة على إدارة المعركة المستمرة، مشيرين إلى أن إجرام الاحتلال بقصف المدنيين لن يعطيه صورة النصر.
وردد المشاركون في الوقفة شعارات منددة بالعدوان الصهيوني والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني، ومشاركة الولايات المتحدة في حرب الإبادة التي تشنها قوات الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في غزة.
وطالبوا بطرد السفير الأمريكي في الأردن، وإغلاق السفارة الأمريكية في عمان، وإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الولايات المتحدة، باعتبار أمريكا شريكة في الحرب على غزة وليست مجرد داعمة للاحتلال. .
واعتبر المشاركون الرئيس الأمريكي جو بايدن شريكا في الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال، مطالبين بمحاكمته أمام كافة المحاكم الدولية والمحلية، ومحاكمة مجرمي الحرب من قادة دولة الاحتلال.
واعتبروا أن استمرار المجازر في غزة والضفة الغربية بوحشية وغضب صهيوني غير مسبوق، في ظل صمت دولي مريب، يشكل تواطؤا دوليا مشاركا في المجزرة.
واستنكر المشاركون مواقف بعض الدول الغربية الداعمة لدولة الاحتلال في عدوانها الدموي ضد الأطفال والنساء والعزل في قطاع غزة، مطالبين بضرورة احترام حقوق الإنسان والالتزام بالقانون الإنساني الدولي وإنهاء الاحتلال.
وفي عجلون، اتخذ التضامن مع أهل قطاع غزة منحى شعريا وحواريا، حيث نظمت رابطة الكتاب الأردنيين ومنتدى البيت العربي الثقافي بالتعاون مع مديرية الثقافة في المحافظة أمسية شعرية غنى خلالها عدد من الشعراء. الصمود الأسطوري لأهل غزة في وجه آلة القتل الصهيونية.
وفي السياق ذاته، ينظم منتدى جبل عوف الثقافي، اليوم، لقاءً وطنياً برعاية رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة تحت عنوان “عين على الأردن، عين على فلسطين”، يشارك فيه عدد من السياسيين والأكاديميين والجامعيين. وسيتحدث الرؤساء عن صمود الشعب في غزة، والدور الأردني في القيادة. وشعبا في نصرة أهل غزة ومساندة القضية الفلسطينية والدفاع عن المقدسات الإسلامية.
وفي مادبا شارك أهالي مخيم مادبا في مسيرة تضامنية لمساندة الأهالي في قطاع غزة والتنديد بالأعمال الإجرامية والوحشية التي يرتكبها العدو الصهيوني.
وأعرب المشاركون عن إدانتهم للعدوان الغاشم الذي يتعرض له قطاع غزة، والذي يستهدف المدنيين العزل من أطفال ونساء وشيوخ، فضلا عن المنشآت المدنية والمستشفيات والمدارس والمباني، والذي يشكل جرائم ضد الإنسانية.
وطالبوا بوقف العدوان المستمر وإيصال المساعدات إلى قطاع غزة من غذاء ودواء ووقود، مؤكدين على قدرة الأشقاء في قطاع غزة على الصمود في وجه العدوان وتمسكهم بأرضهم رافضين مخططات الاحتلال. لتهجير الشعب الفلسطيني مرة أخرى.
ورددوا هتافات منددة بالأعمال الوحشية التي يتعرض لها أهل قطاع غزة على يد آلة الحرب الصهيونية التي تواصل شن غاراتها المكثفة على غزة وقطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والدواء عن القطاع، مما أثار شرارة الاشتباكات. وتحذيرات محلية ودولية من كارثة إنسانية مضاعفة، بالتوازي مع مداهمات واعتقالات إسرائيلية مكثفة في المدن. ومدن الضفة الغربية المحتلة.
وسبق المسيرة قيام المشاركين بأداء صلاة الغائب على أرواح ضحايا العدوان الصهيوني المستمر على غزة.


المقاومة الفلسطينية لن تنكسر والصمود رمز النصر..
– الدستور نيوز