دستور نيوز
يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية ليبحث معهم “الوضع في الشرق الأوسط”. وبحسب ما أعلن الإليزيه، فإن ماكرون سيستقبل وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن والأراضي الفلسطينية وإندونيسيا ونيجيريا وتركيا، إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط.
نشرت في:
3 دقائق
ومن المتوقع أن يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية للتباحث معهم…“الوضع في الشرق الأوسط”بحسب ما أعلنه قصر الإليزيه.
وذكرت الرئاسة الفرنسية أن ماكرون سيستقبل وزراء خارجية السعودية ومصر والأردن والأراضي الفلسطينية وإندونيسيا ونيجيريا وتركيا، إضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط.
يأتي ذلك بعد أن اتفقت إسرائيل وحركة حماس فجر الأربعاء على هدنة لمدة أربعة أيام قابلة للتمديد، تفرج خلالها الحركة الفلسطينية عن 50 رهينة تحتجزها في قطاع غزة مقابل إطلاق الدولة العبرية سراح 150 فلسطينيا. الأسرى، في أول خطوة فعلية نحو التهدئة في الحرب الدائرة منذ شهر. ونصف شهر.
وعلى منصة “إكس”، رحب ماكرون بالاتفاق، وقال إنه يعمل “بلا هوادة لضمان إطلاق سراح جميع الرهائن. ويجب أن تسمح الهدنة الإنسانية المعلنة بدخول المساعدات والإغاثة لسكان غزة”.
من جانبها، قالت وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا إن باريس تأمل أن يكون مواطنون فرنسيون من بين الرهائن الذين سيتم إطلاق سراحهم في إطار الاتفاق.
ويأتي هذا اللقاء، الذي سيعقد الأربعاء، إضافة إلى العديد من المبادرات الدبلوماسية الأخرى للرئيس الفرنسي، الذي كثف المحادثات في الأيام الأخيرة حول الحرب بين إسرائيل وحماس.
اقرأ أيضاالتهدئة بين إسرائيل وحماس: ما أبرز مضامينها وما دور قطر في تطويرها؟
والاثنين، أجرى ماكرون ونظيره الصيني شي جين بينغ اتصالا هاتفيا أكدا خلاله على أهمية “تجنب حدوث أزمة إنسانية أكثر خطورة” في غزة.
وكان ماكرون أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، أن “عدد الضحايا المدنيين مرتفع للغاية” في قطاع غزة، مذكرا إياه بـ”الضرورة المطلقة للتمييز بين الإرهابيين والسكان”.
واندلعت الحرب في أعقاب هجوم غير مسبوق شنته حركة حماس على جنوب إسرائيل، وأدى إلى مقتل نحو 1200 شخص، غالبيتهم من المدنيين، توفي معظمهم في اليوم الأول للهجوم، بحسب الجيش الإسرائيلي. سلطات. ويؤكد الأخير أن حوالي 240 شخصًا، بينهم أجانب، تم احتجازهم كرهائن في هجوم حماس ونقلهم إلى غزة.
وتعهدت الدولة العبرية بـ”القضاء” على حركة حماس، وشنت حملة قصف جوي ومدفعي واسعة النطاق، وبدأت عملياتها البرية اعتبارًا من 27 أكتوبر/تشرين الأول، مما أسفر عن مقتل 14128 شخصًا، بينهم 5840 طفلًا، وفقًا لحكومة حماس.
فرانس 24/ أ ف ب
ماكرون يستقبل الأربعاء وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية لبحث “الوضع في الشرق الأوسط”
– الدستور نيوز