دستور نيوز
حثت الرئاسة الفرنسية، اليوم الإثنين، الصين على “المساهمة بشكل أكبر” في المساعدات الإنسانية التي تقدمها الأمم المتحدة للمدنيين الفلسطينيين، وذلك بعد مكالمة هاتفية بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الصيني شي جين بينغ. وبينما يعتقد الرئيسان أن “الأولوية القصوى هي تجنب المزيد من التدهور في الوضع بين فلسطين وإسرائيل، وخاصة تجنب حدوث أزمة إنسانية أكثر خطورة”.
نشرت في:
3 دقائق
أكد قصر الإليزيه للصحفيين اليوم الاثنين أن دعم بكين لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) حتى الآن “محدود للغاية ويصل إلى نحو مليون دولار سنويا، ولذلك فإننا نشجع على أعلى مستوى التعاون الصيني السلطات لتقديم المزيد.”
يأتي ذلك بعد مكالمة هاتفية بين… الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الصيني شي جين بينغ.
كما دعت باريس بكين “التي تعد الشريك التجاري الأول بشكل أو بآخر لكل دولة في الشرق الأوسط” إلى “أن تكون قادرة على استخدام هذا النفوذ لتجنب أي تصعيد” في الحرب بين إسرائيل وحماس.
من جانبها، أفادت قناة CCTV الصينية التي تديرها الدولة أن الرئيسين الصيني والفرنسي “تبادلا وجهات النظر حول الصراع الإسرائيلي الفلسطيني ويعتقد كلاهما أن الأولوية القصوى هي تجنب المزيد من التدهور في الوضع بين فلسطين وإسرائيل، وخاصة تجنب حدوث صراع”. أزمة إنسانية أكثر خطورة”.
وذكرت القناة أيضًا أن شي وماكرون اتفقا على “مواصلة التواصل بشأن القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك والمساهمة في الحفاظ على السلام والاستقرار العالميين”. وأشارت إلى أن “حل الدولتين هو السبيل الأساسي لحل الصراع المتكرر بين فلسطين وإسرائيل”.
كولونا في زيارة إلى بكين
والتقى شي وماكرون في أبريل الماضي في بكين وكانتون خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي للصين.
وجاءت المكالمة الهاتفية بين الرئيسين قبل أيام من زيارة وزيرة الخارجية الفرنسية كاثرين كولونا للعاصمة الصينية.
وستصل كولونا إلى بكين مساء الخميس وستعقد مؤتمرا صحافيا مشتركا مع نظيرها الصيني وانغ يي الجمعة.
بالإضافة إلى ذلك، قال وانغ يي، في محادثة مع دبلوماسيين من دول عربية معظمها مسلمة زاروا بكين، يوم الاثنين إنه يجب على المجتمع الدولي “التحرك بشكل عاجل” لوضع حد لـ “الكارثة الإنسانية” في غزة.
من جانبه، ذكر مصدر دبلوماسي فرنسي أن «الصين لاعب ذو ثقل أكبر من ذي قبل في المنطقة»، وأن «لديها علاقة قوية مع إيران».
وأضاف أن “أول شيء نتوقعه من الصين هو ضم جهودها إلى جهودنا لضمان تجنب أي تصعيد إقليمي”، معربا عن اعتقاده بأن التواصل الدبلوماسي بين باريس وبكين يمكن أن يكون له “تأثير” في هذا الاتجاه.
وتعزز الوجود الصيني في المنطقة في السنوات الأخيرة، وسعت بكين إلى التوسط في النزاعات الإقليمية. كما رعت الصين هذا العام اتفاقا بين المملكة العربية السعودية وإيران، حيث اتفقتا، بعد سنوات طويلة من القطيعة، على استئناف علاقاتهما الدبلوماسية وإعادة فتح سفارتيهما.
فرانس 24/ أ ف ب
وتعتبر فرنسا المساعدات الصينية للفلسطينيين “محدودة للغاية” وتحث بكين على زيادتها
– الدستور نيوز