دستور نيوز
قالت وزارة الخارجية الصينية يوم الأحد إن وزراء من الدول العربية والإسلامية سيزورون الصين يومي الاثنين والثلاثاء. وأضافت الوزارة أن الصين ستبحث مع وزراء خارجية تلك الدول سبل تعزيز ضرورة تهدئة الصراع الحالي بين إسرائيل والفلسطينيين وحماية المدنيين والتوصل إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.
نشرت في:
3 دقائق
يزور وفد يضم وزراء خارجية السلطة الفلسطينية وأربع دول عربية وإسلامية الصين يومي الاثنين والثلاثاء لبحث الحرب بين الطرفين. إسرائيل وحماسبحسب ما أعلنته وزارة الخارجية الصينية في بكين الأحد.
ويضم الوفد وزير الخارجية الفلسطيني ونظرائه في السعودية والأردن ومصر وإندونيسيا، بالإضافة إلى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي.
وأوضحت المتحدثة باسم الوزارة ماو نينغ في بيان لها، أن الصين ستجري خلال الزيارة اتصالات ومناقشات متعمقة مع الوفد المشترك لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية بشأن الدفع نحو خفض التصعيد في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحالي، وحماية المدنيين، وحل القضية الفلسطينية بشكل عادل”.
وتعهدت إسرائيل بتدمير حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تحكم قطاع غزة بعد هجومها في السابع من أكتوبر تشرين الأول والذي تقول الحكومة الإسرائيلية إنه أسفر عن مقتل 1200 شخص واعتقال 240 آخرين.
وفي غزة، تقول حكومة حماس إن 12300 شخص قتلوا في الغارات الجوية الإسرائيلية المستمرة والعمليات البرية.
وفي أعقاب اندلاع الحرب الشهر الماضي، دعا المسؤولون الصينيون، بمن فيهم وزير الخارجية وانغ يي، إلى وقف فوري لإطلاق النار و”تهدئة” الوضع.
لقد كانت الصين تاريخياً متعاطفة مع الفلسطينيين، وتدعم حل الدولتين.
وفي الشهر الماضي، تحدث وانغ مع وزير خارجية السلطة الفلسطينية رياض المالكي، وأخبره أن بكين “تعرب بقوة عن تعاطفها مع الجانب الفلسطيني”.
كان من المفترض أن يكون إنشاء السلطة الفلسطينية خطوة أولى نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وتأتي زيارة الوفد إلى الصين بعد تصريح الرئيس الأمريكي جو بايدن بأن قطاع غزة الساحلي والضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل يجب أن تخضع لإدارة فلسطينية واحدة “متجددة”.
وكتب بايدن في مقال نشرته صحيفة واشنطن بوست يوم السبت: “يجب إعادة توحيد غزة والضفة الغربية في ظل هيكل حكم واحد، وفي نهاية المطاف تحت سلطة فلسطينية متجددة”.
من جانبها، تقود قطر وساطة تهدف إلى إطلاق سراح عدد من المعتقلين في غزة مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار، وأدت جهودها حتى الآن إلى إطلاق سراح أربع معتقلات لدى حركة حماس.
ونفى البيت الأبيض تقريرا نشرته صحيفة واشنطن بوست يفيد بالتوصل إلى اتفاق مبدئي.
لكن قطر قالت لاحقا إن الاتفاق يعتمد على قضايا عملية “بسيطة”، لكنها لم تقدم تفاصيل أو جدولا زمنيا.
زيادة الحضور
وانتقدت الصين الدعم الأمريكي لإسرائيل ونددت باستخدام الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ضد أحد مشاريع القرارات المتعلقة بالحرب.
ونما الوجود الدبلوماسي لبكين في الشرق الأوسط في السنوات الأخيرة، حيث تبذل جهودا للعب دور صانع السلام في مجموعة من الصراعات الإقليمية طويلة الأمد.
وفي هذا العام، توسطت الصين في اتفاق بين السعودية وإيران، مما أدى إلى استئناف علاقاتهما الدبلوماسية وإعادة فتح سفارتيهما.
وقالت واشنطن إنها تأمل أن تساعد علاقة الصين مع إيران التي تدعم حماس في تهدئة الصراع، خاصة بعد دور بكين في تطبيع العلاقات بين طهران والرياض.
فرانس 24/ أ ف ب
وزراء الدول العربية والإسلامية يزورون الصين لبحث خفض التصعيد في غزة
– الدستور نيوز