دستور نيوز
عمان – أكد الصناعيون، خلال اجتماع الهيئة العامة الموحدة للصناعيين الأردنيين، على أهمية تعزيز العملية الإنتاجية في المملكة، للحيلولة دون حدوث أي نقص في المواد الأساسية التي يحتاجها المواطن.
وشددوا خلال اللقاء الذي عقد أمس في مبنى غرفة صناعة عمان، على تعزيز حضور المنتجات الوطنية في السوق المحلية، بالإضافة إلى جاهزية الشركات الصناعية للمساهمة في إعادة إعمار غزة.
وقال رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان المهندس فتحي الجغبير خلال اجتماع الهيئة العامة الموحدة للصناعيين الأردنيين إن “حملة (وفاء الدين) مستمرة في جمع التبرعات العينية والنقدية لدعم أبناء قطاع غزة الذين يتعرضون لعدوان غاشم من قبل الاحتلال”، داعيا مختلف القطاعات الاقتصادية إلى المساهمة في ذلك.
وأضاف: “القطاع الصناعي الأردني يؤكد دعمه لموقف المملكة قيادة وحكومة وشعبا إزاء العدوان الغاشم على غزة، مشيداً باستثمار الأردن في سياسته الخارجية وعلاقاته الدبلوماسية في إيصال المساعدات الطبية للأشقاء في غزة وقطاع غزة”. الضفة الغربية، فضلا عن قرار الحكومة بعدم التوقيع على اتفاقية تبادل المياه والطاقة مع الاحتلال”.
وذكر أن الغرفة تعمل على جمع التبرعات العينية والنقدية من القطاع الصناعي وتأمين احتياجات الأهالي الطارئة من خلال الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.
وذكر الجغبير أن الغرفة وجهت رسائل إلى 100 جهة دولية حول العالم للتعريف وإظهار ما يحدث في غزة من عدوان غاشم وجرائم حرب وإبادة جماعية للأطفال والنساء والمدنيين، إضافة إلى الدمار. البنية التحتية، وهدم المساجد ودور العبادة، وقطع المياه والكهرباء، والحرق.
وشدد الجغبير على أهمية دعم الصناعة الوطنية داخل السوق المحلي وفي أسواق التصدير لتعزيز دورها في تمكين الاقتصاد الوطني وزيادة فرص العمل، لا سيما أنها تتمتع بجودة عالية، مشيراً إلى أن مجلس إدارة غرف الصناعة موجودة لخدمة القطاع والاقتصاد الوطني.
يذكر أن حملة “وفاء الدين” التي يشرف عليها ممثلون عن غرف الصناعة بالإضافة إلى أعضاء الهيئة العامة من القطاع الصناعي، تعمل على مدار الساعة وتعقد اجتماعات دورية باستمرار، وتعمل في المزيد من محور واحد، بما في ذلك تقديم أشكال الدعم وفتح باب التبرعات والدعم. العيني، بالإضافة إلى إقامة وقفة تضامنية حاشدة مع الشعب الفلسطيني، حيث لاقت هذه الحملة تجاوباً كبيراً من القطاع الصناعي، وتواصل الشركات الصناعية تقديم الدعم العيني والنقدي، والمستلزمات الطبية والدوائية، والخيام، والمنتجات الغذائية، حيث بلغ حجم التبرعات النقدية والعينية التي تم تحويلها إلى الهيئة الخيرية الهاشمية حوالي (16) مليون دولار.
كما تتضمن محاور الحملة الاستثمار في علاقات الغرف الصناعية مع المؤسسات الاقتصادية العربية والعالمية والبعثات الدبلوماسية المتواجدة في المملكة، لغايات تشكيل لوبي ضغط من أجل وقف العدوان على الأشقاء في غزة والأراضي المحتلة، من خلال إظهار الصورة الحقيقية لهذه الحرب التي تستهدف الإنسان الفلسطيني طفلا وامرأة ورجلا على حد سواء. بالقتل المباشر أو بمنع إمداد قطاع غزة بالمياه والغذاء والكهرباء، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية في القطاع من مستشفيات ومدارس ودور عبادة.
صناعيون يؤكدون ضرورة تعزيز المنتج الوطني..
– الدستور نيوز