دستور نيوز
وبحسب مركز الأمم المتحدة للإعلام، أكد دي دومينيكو أن البنية التحتية الحيوية في المستشفيات تضررت، بما في ذلك خزانات المياه ومحطات الأكسجين ومرفق القلب والأوعية الدموية وجناح الولادة، وذكر أن بعض الأشخاص تمكنوا من الفرار من المستشفيات في ظروف خطيرة للغاية. ولكن لا يزال هناك آخرون. عالقون داخل المستشفى، خائفون من المغادرة أو غير قادرين على ذلك لأسباب طبية.
وأشار المسؤول الأممي إلى إعلان جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني عن توقف مستشفى القدس في مدينة غزة عن العمل بسبب الأضرار التي لحقت بخط المولدات الرئيسي، والذي لا يمكن إصلاحه خلال أعمال العنف المستمرة.
وأضاف: “على أية حال، أبلغنا الهلال الأحمر الفلسطيني أن لديه ما يكفي من الوقود لمدة 24 ساعة فقط، وأي إمكانية للبحث أو العثور على الوقود شبه مستحيلة وخطيرة للغاية في ظل وجود القناصة الذين يطلقون النار على المستشفى ومحيطه”. “
وقال دي دومينيكو إن موظفي مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية يقدرون أن ما يقرب من 230 ألف شخص فروا من شمال غزة إلى الجنوب باستخدام “الممر الذي أعلنه الجيش الإسرائيلي من جانب واحد”.
وأشار إلى أن الأشخاص الذين أجرى مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية مقابلات معهم وصفوا الوضع على طول الطريق بأنه خطير للغاية. وقال إن المكتب يتلقى بلاغات تشير إلى اعتقال عدد من الأشخاص الذين حاولوا النزوح جنوباً، خاصة الرجال.
وفيما يتعلق بإيصال المساعدات إلى شمال غزة، قال دي دومينيكو إن عمال الإغاثة تمكنوا من إيصال بعض المساعدات، محاولا التنسيق مع الجانب الإسرائيلي. وأضاف أن المنظمات الإنسانية قررت بعد ذلك اتباع نظام “التبليغ البسيط” وخاطر زملاء من منظمة الصحة العالمية وآخرون بالعبور وتوصيل المساعدات إلى مستشفى الشفاء.
وقال مسؤول مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن وصول بعض الشاحنات ليلاً أمر معقد للغاية لأنه يعرض الفرق للمخاطر والتهديدات. وأشار إلى وقوع بعض الحوادث المثيرة للقلق للغاية، بما في ذلك الحالات التي تعرضت فيها القوافل لإطلاق النار، مما يعني أنه حتى القوافل الإنسانية ليست آمنة، على الرغم من أنها مرئية بالكامل ويمكن التعرف عليها على هذا النحو.
وأكد دي دومينيكو أن الظروف التشغيلية بشكل عام “تتدهور كل ساعة”، وليس لدينا وقود ولا اتصالات ولا ضمانات باحترام مباني الأمم المتحدة أو إخطار المواقع، مما يقوض قدرتنا على العمل.
وقال مسؤول الشؤون الإنسانية إن موظفي الأمم المتحدة الدوليين المتواجدين في رفح غادروا المبنى بسبب القصف الإسرائيلي، وأن المجتمع الإنساني يؤيد دعوة الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية، الأمر الذي يتطلب موافقة جميع الأطراف.
وأعرب عن دعمه للمجتمع الإنساني وتسهيل إيصال المساعدات حيثما يحتاجها الناس، ودعا جميع الأطراف إلى احترام المستشفيات التي يحميها القانون الإنساني الدولي بشكل خاص. وقال إن الوقت ينفد قبل وقوع كارثة كبرى.
الأمم المتحدة: الحياة في غزة معلقة بخيط رفيع بسبب استنفاد الوقود والمستلزمات الطبية
– الدستور نيوز