دستور نيوز
ظهرت طالبة الدكتوراه الروسية الإسرائيلية إليزابيث تسوركوف، التي اختطفت قبل تسعة أشهر في بغداد، لأول مرة في فيديو بثته قناة عراقية وعلى قنوات على تطبيق تيليغرام تابعة لفصائل عراقية مسلحة موالية لإيران. وذكرت الرهينة أنها محتجزة منذ أشهر ولم توضح الجهة المسؤولة عن ذلك. وقالت إنها كانت تعمل لصالح الموساد ووكالة المخابرات المركزية في سوريا والعراق.
نشرت في:
3 دقائق
بث قناة تلفزيونية عراقي مساء الاثنين تسجيل فيديو لطالبة دكتوراه إسرائيلي وتعد الروسية إليزابيث تسوركوف الأولى على الإطلاق منذ اختطافها قبل تسعة أشهر في بغداد في حادثة اتهمت السلطات الإسرائيلية “ميليشيا شيعية” موالية لإيران بالوقوف وراءها. وبثت قناة الرابعة العراقية أول فيديو لتسوركوف منذ اختفائها. وظهرت في هذا التسجيل الذي يستمر أربع دقائق. كانت تجلس على كرسي وترتدي قميصًا أسود وتخاطب الكاميرا.
وكان إسرائيل وأُعلن في أوائل يوليو/تموز عن اختطاف تسوركوف في العراق. سافرت تسوركوف إلى العراق كجزء من البحث الذي تجريه لإعداد أطروحة الدكتوراه في جامعة برينستون في الولايات المتحدة.
وجاء التأكيد الإسرائيلي بعد عدة أشهر من اختطاف الشابة التي يرجح أنها دخلت العراق بجواز سفر روسي قبل أن يتم اختطافها في العاصمة العراقية نهاية آذار/مارس الماضي. كما تم بث مقطع الفيديو على قنوات تطبيق التلغرام التابعة لفصائل عراقية مسلحة موالية لإيران.
ولم تتمكن وكالة الأنباء الفرنسية من التحقق من صحة هذا التسجيل من مصدر مستقل، كما لم تتمكن من تحديد ما إذا كان الرهينة تعرض لتهديدات.
ولم يصدر رد فعل فوري من عائلة تسوركوف ولا من السلطات الإسرائيلية أو العراقية.
وتطرق الرهينة في الفيديو إلى الحرب المستمرة منذ أكثر من خمسة أسابيع بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، والتي تتعرض لقصف إسرائيلي عنيف ردا على الهجوم غير المسبوق الذي نفذته حركة حماس على الجنوب. الدولة العبرية في 7 أكتوبر.
وتقول تسوركوف في الفيديو إنها معتقلة منذ سبعة أشهر، دون أن تذكر اسم الجهة التي تحتجزها أو المكان أو حتى الدولة التي تحتجزها.
وتقول الرهينة في هذا التسجيل إنها عملت لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي الموساد ووكالة المخابرات المركزية في كل من سوريا والعراق. وفي نهاية الفيديو تقول إنه لم يفعل أحد أي شيء لإطلاق سراحها.
ومطلع يوليو/تموز الماضي، أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن “إليزابيث تسوركوف، المواطنة الإسرائيلية الروسية التي اختفت قبل بضعة أشهر في العراق، محتجزة لدى ميليشيا كتائب حزب الله الشيعية”. وهو أحد أبرز فصائل قوات الحشد الشعبي.
لكن هذا الفصيل سارع إلى نفي صحة الاتهام الإسرائيلي، مؤكدا أنه لا علاقة له بعملية الاختطاف. وعلى إثر الاتهام الإسرائيلي، أعلنت الحكومة العراقية فتح تحقيق في قضية اختطاف الباحث.
وفي بغداد، ركزت تسوركوف بحثها على الفصائل الموالية لإيران وعلى الحركة الصدرية التي يقودها الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، وفقًا للعديد من الصحفيين الذين التقوا بها. وتقول تسوركوف على موقعها الشخصي إنها تتحدث الإنجليزية والعبرية والروسية والعربية.
وهي أيضًا، وفقًا للمصدر نفسه، زميلة في معهد نيو لاينز للاستراتيجية والسياسة، وزميلة باحثة في منتدى التفكير الإقليمي، وهو مركز أبحاث إسرائيلي فلسطيني مقره في القدس.
فرانس 24/ أ ف ب
يظهر أول فيديو لامرأة روسية إسرائيلية اختطفت في بغداد قبل تسعة أشهر
– الدستور نيوز