دستور نيوز
فالفلسطيني لا يعرف اليأس في مواجهة أداة حرب العدو الماضية في استهداف الأطفال والنساء والمدارس والمستشفيات.
وفي المقابل، يعرف الإسرائيلي أنه لا يستطيع محاربة المقاومة على الأرض، فيلجأ إلى ارتكاب المجازر وهدم البيوت الآمنة.
ورغم ذلك، فإن ظلم الفلسطينيين يتزايد، وتتعزز أسهمهم في مختلف المجالات، في مشاهد تظهر التعاون والتضامن والدعم والمحبة بين أبناء الشعب الواحد في محاولة لمداواة الجراح.
قامت مجموعة من الحلاقين من قطاع غزة بزيارة مدارس النازحين للتخفيف عن الأطفال ومساعدتهم على استعادة البهجة على وجوههم.
“الجميع في غزة يفعلون ما يجيدونه ويستطيعون القيام به.” مجموعة من الحلاقين المتطوعين من رفح تزور مدارس الإيواء لإزالة غبار القنابل عن وجوه الأطفال النازحين.
حلاقون متطوعون “يمسحون غبار القنابل” عن وجوه الأطفال… بالفيديو…
— سبوتنيك العربية (@sputnik_ar) 31 أكتوبر 2023
وبحسب المشاهد، نظمت مجموعة من الشباب جولة لقص شعر الأطفال في إحدى مدارس إيواء النازحين في قطاع غزة، والتخفيف من آلامهم بسبب الحرب.
كما في كل عدوان على غزة، ورغم شراسة القصف المتواصل، حاول شاب فلسطيني إدخال البهجة إلى قلوب أهل غزة من خلال تقديم خدمات قص الشعر مجاناً.
رغم العدوان والقصف المستمر، يحاول شاب إدخال البهجة إلى قلوب سكان غزة من خلال تقديم خدمات قص الشعر مجاناً #فيضان الأقصى #غزة_تحت_القصف#غزة #غزو_الأرض #فلسطين #غزة_طباد #غزة الآن #غزة_تزحف_إلى_القدس #الميادين_انطلق pic.twitter.com/TCLhpAo1Dx
– الميادين جو الميادين (@almayadeengo) 16 أكتوبر 2023
رغم العدوان.. حلاقون غزة يفرحون وجوه الأطفال…
– الدستور نيوز