دستور نيوز
قال الناطق باسم وزارة الصحة في قطاع غزة، أشرف القدرة، اليوم الأربعاء، إن معظم ضحايا مجزرة المستشفى المعمداني في غزة هم “أطفال ونساء غابت ملامحهم”.
وأضاف القدرة: “مجزرة المستشفى المعمداني لا مثيل لها ولا يمكن وصفها، فقد وصل مئات الضحايا إلى المستشفى، ولا تزال طواقم الإسعاف تقوم بإزالة الأشلاء”.
وتابع: “أغلب ضحايا المجزرة هم من الأطفال والنساء الذين غابت ملامحهم، وبعض الضحايا وصلوا بلا رؤوس وأشلاء ممزقة وأحشاء خارجة”.
وأضاف: “سيل الضحايا ونوعية الإصابات فاق قدرات الطواقم الطبية وسيارات الإسعاف، وكان الأطباء يقومون بإجراء العمليات الجراحية على الأرض وفي الممرات، وبعضهم كان بدون تخدير”.
وأوضح أن “عدداً كبيراً من مصابي قصف المستشفى ما زالوا ينتظرون العمليات، والطواقم الطبية تحاول إنقاذ حياة آخرين في العناية المركزة”، لافتاً إلى أن “ما تبقى من إمكانيات العلاج لم يتبق سوى ساعات قليلة”. بعيدًا، فلنعلن عن إرهاقهم الفعلي”.
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس، جريمة إبادة جماعية في المستشفى الأهلي المعمداني بغزة، أدت إلى استشهاد نحو 500 شخص وإصابة المئات من النازحين والمرضى، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة القتلى.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في آخر إحصائيتها ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى أكثر من 3000 شهيد و12500 جريح جراء عدوان الاحتلال، فيما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية 61 شهيدا و12500 جريح. أكثر من 1250 جريح منذ بداية فيضان الأقصى.
أغلب ضحايا المجزرة المعمدانية من الأطفال والنساء الذين غابت ملامحهم..
– الدستور نيوز