.

مدير المرصد الفلكي السوري: لا مؤشرات لزلزال آخر بالمنطقة

دستور نيوز13 فبراير 2023
مدير المرصد الفلكي السوري: لا مؤشرات لزلزال آخر بالمنطقة

دستور نيوز

أكد الدكتور محمد العسيري رئيس الجمعية الفلكية السورية ومدير المرصد الفلكي السوري ، أنه من غير المرجح أن يتكرر زلزال آخر بنفس القوة ضرب سوريا فجر الاثنين الماضي ، لافتا إلى أن الفترة القادمة ستشهد استقرار «الصفيحة العربية» بعد انتهاء توابع ضعيفة. وأن هناك طاقة كبيرة أفرغت على شكل أجزاء حمت المنطقة من زلزال كبير تجاوز 8 درجات بمقياس ريختر. .

وأشار العسيري – في تصريح لوكالة الأنباء السورية (سانا) – إلى أن التنبؤ بحدوث زلزال غير علمي ، وحتى الآن نعتمد على المؤشرات التي تسبق أو تتبع الزلزال ، والتي لا تعطي فرصة إلا بقليل. قبل وقوعه بثواني ، ولكن هناك دراسات تاريخية تشير إحصائيًا إلى وجود زلزال في كل فترة زمنية تحسب بمئات السنين ، وقد حان وقتها لهذه الفترة .

وقال إن المجتمع عمم فكرة تسونامي وهو أمر غير مرجح في منطقتنا. لكونه يحتاج لزلزال مدمر في قلب البحر يتجاوز 8 درجات على مقياس ريختر ، بالإضافة إلى أن البحر الأبيض المتوسط ​​هو بحر صغير وشبه مغلق ، وبالتالي لا يسمح بتكوين ارتفاع تسونامي ، وهذا غير مرجح وفقًا لما يراه العلماء..

وعن التوابع الطبيعية التي حدثت في أماكن متفرقة من الجغرافيا السورية واللبنانية والفلسطينية وخاصة في صدع البحر الميت الذي أثار قلق العالم .. قال العسيري: إنها طبيعية تمامًا ، خاصة أنها انتشرت على نفس الصفيحة. وهذا يحمي المنطقة من زلزال مدمر آخر وخاصة في هذا الزلزال. الصدع ، بمعنى أن قوة الزلزال الذي وقع في السادس من فبراير يحمي المنطقة بالكامل من الزلازل الأخرى المتوقعة..

وعن التنبؤ بالزلازل الأخرى ، أكد أن هذا الحديث ليس علميًا وليس دقيقًا ، بل هو نوع من التنجيم يرفضه العلم والعقل والمنطق ، مشيرًا إلى عدم وجود تأثير للأجرام السماوية ، إلا الشمس والقمر على الأرض ، لا من حيث الزلازل ولا من خلال معرفة المستقبل ولا الوضع. هذا علم التنجيم يسمى الباطل ، يدعو إلى ضرورة الابتعاد وعدم تصديق الشائعات ، وما تغطيه مواقع التواصل الاجتماعي..

وعن احتمالية وقوع زلزال من صنع الإنسان .. رأى رئيس الجمعية الفلكية السورية أن الزلزال لا يمكن أن يكون من صنع الإنسان ، إذ لا يمكن لدولة حتى اليوم أن تمتلك هذه الطاقة المدمرة وتفجرها في وقت ما. على هذا العمق ، بالإضافة إلى أنه لا توجد حالة استثنائية ربما يكون جرم سماوي فلكي قد ساهم في هذا الزلزال ، مما يشير إلى أن حدوث هذا الزلزال أمر طبيعي في منطقة يمكن أن تحدث فيها مثل هذه الزلازل ، وأن عدد الهزات الارتدادية هو دلالة على مدى الطاقة التي كانت محاصرة تحت تلك القشرة.

مدير المرصد الفلكي السوري: لا مؤشرات لزلزال آخر بالمنطقة

– الدستور نيوز

.