دستور نيوز
التقى مندوب من وكالة أنباء الشرق الأوسط في تونس بعدد من الناخبين أمام مراكز الاقتراع في العاصمة ، الذين اعتبروا أن هذه الانتخابات التشريعية هي الأهم في تاريخ البلاد ، وتشكل معلما هاما نحو ترسيخ المسار الديمقراطي. .
وقال الناخب زياد مهدي إنه حرص على المشاركة في الانتخابات التشريعية لأكثر من سبب. الأول هو التدقيق في اختيار أعضاء مجلس النواب الذين يمثلون تطلعات الشعب التونسي ، وعدم ترك الساحة السياسية لفئة معينة أو فصيل سياسي كما حدث من قبل ، والثاني بناء على وعيه. من أهمية هذا. المرحلة التي تتطلب إنشاء مؤسسات الدولة وتفعيل دورها ، لا سيما في ظل التحولات السياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم والتي تكاد تقضي على دول وكيانات كبرى.
وأضاف المهدي أن الشعب التونسي ، عبر خروجه إلى مراكز الاقتراع والمكاتب منذ صباح اليوم ، بعث برسالة قوية ترفض دعوات المقاطعة التي أطلقتها بعض الأحزاب السياسية ، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف كل التونسيين لإخراج البلاد من مشاكلها وأزماتها لا للقتال فيما بينها.
من جهته ، اعتبر الناخب فتحي رحومة أن العملية الانتخابية تشكل زفافا ديمقراطيا لكل التونسيين وواجب وطني وحق دستوري ، داعيا كل التونسيين للمشاركة في الانتخابات ، وخاصة الشباب الذين يتطلعون إلى مستقبل أفضل لبلادهم. .
وقال رحومة إن مجلس نواب الشعب المقبل مطلوب لتحقيق تطلعات التونسيين خاصة فيما يتعلق بقضايا الشباب الذين يعانون الآن من البطالة وانعدام فرص العمل ، مضيفا أن قطاع التشغيل في تونس يحتاج إلى إعادة النظر وإصدار التشريعات البرلمانية التي تعزز توفير فرص العمل وفرص العمل في مختلف الولايات التونسية. .
من جانبها قالت وهيبة العيدي إن مشاركتها في الانتخابات جاءت نابعة من حرصها على تجاوز الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تعيشها تونس كغيرها من دول العالم ، معتبرة أن استمرار غياب المؤسسة التشريعية. ستساهم في تدهور الوضع الداخلي.
وأضافت أن مجلس نواب الشعب مطالب بتلبية تطلعات التونسيين بمختلف فئاتهم لا سيما فيما يتعلق بملفات التعليم والصحة والنقل التي تعاني من الإهمال في بعض المجالات ، مشيرة إلى أن ضرورة انعقاد المجلس المقبل – أيضا – التصدي لظاهرة الهجرة غير الشرعية التي راح ضحيتها عشرات التونسيين خلال الفترة الأخيرة. .
من جانبها قالت سعاد القادري إنها حرصت على الإدلاء بصوتها واختيار من سيمثلها في مجلس نواب الشعب المقبل رغم الدعوات للمقاطعة التي روج لها البعض خلال الفترة الأخيرة ، مضيفة أن أنطونيس في حاجة ماسة إلى الاستقرار والبناء وتقرير المصير بعد 12 عامًا من الثورة التونسية.
وأشارت القادري إلى أنها اختارت ممثلها في مجلس النواب عن قناعة ودون تأثير من أحد ، داعية البرلمان المقبل إلى سن قوانين وتشريعات لمواجهة ارتفاع الأسعار والتضخم والتصدي للفساد خاصة فيما يتعلق بالاختفاء. واحتكار بعض السلع الأساسية من الأسواق.
ودعا القادري البرلمان المقبل إلى مناقشة قضايا البطالة والصحة والتعليم وتدهور الخدمات في بعض المناطق الشعبية في تونس ، مؤكدا أن التونسيين يعتمدون كثيرا على البرلمان المقبل للتخفيف من آثار أزمات كثيرة.
الناخبون التونسيون: حريصون على المشاركة في الانتخابات .. البرلمان مطلوب لتحسين التعليم والصحة
– الدستور نيوز