دستور نيوز
قال مساعد وزير الخارجية الكويتي لشؤون المنظمات الدولية الوزير المفوض عبدالعزيز الجارالله – خلال كلمة دولة الكويت انه ألقى في المناقشة المفتوحة لمجلس الأمن تحت عنوان “رؤية جديدة لإصلاح العمل متعدد الأطراف”. لوكالة الانباء الكويتية ، الخميس – ان “قضية اصلاح مجلس الامن هي احدى الركائز” معربا عن امله في ان تساهم هذه المناقشات في دفع الجهود الهادفة الى تعزيز النهج متعدد الاطراف لتجاوز التحديات المعقدة والمعقدة. التي تواجه المجتمع الدولي اليوم.
وأوضح أن ما شهده العالم في العامين الماضيين من أزمات سياسية وإنسانية وصحية وغذائية وأزمة طاقة ، وتحديات تغير المناخ ، وانتشار الفقر ، وتهديد السلم والأمن الدوليين ، وتحديات وقد ساهم تحقيق الأهداف التنموية في زيادة تعقيد الوضع وتفاقمه ، الأمر الذي يتطلب الوقوف أمامه ويدعو بقوة إلى إعادة حساب الأولويات ومراجعتها.
وأوضح الجارالله أن هذه الأزمات غير المسبوقة شكلت اختبارا قاسيا للنظام العالمي متعدد الأطراف وأثبتت للعالم أجمع أن الحاجة إلى نظام متعدد الأطراف قوي وحيوي أصبحت أكثر إلحاحا من أي وقت مضى ، بما في ذلك أهمية الالتزام بالشراكة والتضامن العالميين. ودعم القيم الأساسية والمبادئ الأساسية للتعددية.
وأشار الجارالله إلى ضرورة إعادة تقييم العمل الدولي متعدد الأطراف لمواكبة هذه المتغيرات ، داعياً إلى التفكير في “حاجتنا لاتخاذ إجراءات جديدة لإخراج عالمنا من حالة الارتباك التي يعاني منها ، والتفكير الطموح في ذلك”. العمل من أجل مستقبل أفضل من خلال التعددية “.
وأعرب عن تطلعه ، في هذا السياق ، إلى قمة المستقبل 2024 كفرصة للتوافق على عودة العمل متعدد الأطراف إلى مساره المنشود حتى نتمكن من تجاوز الأزمات التي يواجهها العالم.
وأضاف الجارالله أنه منذ ولادة تلك المنظمة قبل أكثر من سبعة عقود ، ترافق عملنا بمزيج من الإنجازات والمزالق. الآلية الدولية المتعددة الأطراف الأكثر قبولاً ومصداقية وشرعية في مجال العمل الدولي المشترك.
وأشار إلى أن ميثاق المنظمة والمبادئ والأغراض التي تحملها تظل أساساً متيناً لتنظيم العلاقات بين الدول وتنميتها ، مبيناً أننا “مطالبون بتعزيز كافة الوسائل الهادفة إلى تطوير عملنا المشترك ، كقضية إصلاحية”. يجب أن يكون عمل الأمم المتحدة على رأس أولوياتنا “.
وأوضح الجارالله أن ذلك يأتي من خلال طرح أفكار إبداعية وأساليب مبتكرة تساهم في إعطاء الزخم المطلوب لعملية الإصلاح ، وتشجيع مجموعات العمل لإصلاح مجلس الأمن وتنشيط عمل الجمعية العامة لمساعدة تلك الأجهزة الرئيسية في الأمم المتحدة. الدول في القيام بدورها المنوط بها لتحقيق تطلعات وتطلعات شعوب العالم.
وأشار إلى أن إصلاح العمل متعدد الأطراف لم يعد ترفًا يمكن التساهل فيه أو التسويف ، بل أصبح ضرورة ملحة ومسؤولية تاريخية أمام الناس. إن التحديات والأزمات الحالية في عالم اليوم لا يمكن أن تتصدى لها دولة أو مجموعة دول بمفردها وبدون نظام دولي فعال قائم على التعاون المشترك وركائزه الاحترام. سيادة القانون وهدفها تحقيق العدالة.
وقال الجارالله إن ما نواجهه اليوم من أزمات متشابكة وقضايا ناشئة لا يمكن لمجلس الأمن في شكله الحالي الاستجابة له. ومجلس الأمن مطلوب أن يكون أكثر قدرة ومرونة على التعامل مع هذه الأزمات.
وشدد على أهمية المشاركة النشطة لجميع الدول الأعضاء في اجتماعات المفاوضات الحكومية الدولية وانفتاحها على التشاور مع جميع مجموعات التفاوض بطريقة شفافة وبناءة باعتبارها المحفل الوحيد المعني بهذه القضية ، مع التأكيد على أهمية أخذها في الاعتبار. اهتمامات المجموعات الإقليمية المختلفة وعدم إهمالها.
وأضاف الجارالله: “إن وفد دولة الكويت يتطلع إلى مناقشات اليوم كفرصة ثمينة لتجديد التزام الدول الأعضاء بالأطر المنصوص عليها في ميثاق هذه المنظمة التي تنظم عملنا المشترك ، ولتأكيد حرصنا لتعزيز دور الأمم المتحدة باعتبارها حجر الزاوية للعمل الدولي متعدد الأطراف “.
وتؤكد الكويت حرصها الصادق على دعم الجهود المبذولة لتحقيق إصلاح مجلس الأمن
– الدستور نيوز