دستور نيوز
وقالت الهيئة إن فلسطين لا تزال تشهد معدلات تضخم مرتفعة نسبياً ، تتأثر بشكل رئيسي بارتفاع أسعار السلع الأساسية في الأسواق العالمية ، وخاصة الغذاء والطاقة ، وتصاعد معدلات التضخم بين الشركاء التجاريين نتيجة عدة عوامل ، في مقدمتها الأزمة في أوكرانيا وأزمة سلسلة التوريد.
وجاء في التقرير أن “هذه الأحداث أدت إلى زيادة واضحة في تكلفة الواردات ، وزيادة أسعار معظم السلع في سلة المستهلك الفلسطيني”.
وتوقعت سلطة النقد استمرار تأثير هذه العوامل خلال الفترات المقبلة أيضا.
وقالت: “التوقعات تشير إلى ارتفاع معدل التضخم خلال الربع الرابع من عام 2022 ليصل إلى حوالي 3.9٪ ، على خلفية توقع زيادة تكلفة الواردات وارتفاع أسعار الغذاء العالمية بشكل رئيسي ، والتضخم”. ومن المتوقع أن يبلغ معدل العام الحالي 3.7٪ مقارنة بالعام الماضي.
ولفتت الهيئة إلى أن ارتفاع معدل التضخم المسجل في الربع الثالث أثر على مستوى الأجور الحقيقية.
وقالت الهيئة – في تقريرها – إن عدد العمال الفلسطينيين ارتفع بشكل واضح في الربع الثالث ، في مناطق العمل الثلاث (الضفة الغربية وقطاع غزة و 48 منطقة) ، مسجلاً أعلى مستوى على الإطلاق عند حوالي 1،154،000 عامل.
واضافت ان “الزيادة في عدد العاملين رافقها زيادة في عدد المشاركين في سوق العمل بنفس الوتيرة تقريبا مما ادى الى بقاء معدل البطالة قريبا من مستوياته السابقة عند 24.7 في المئة”.
من ناحية أخرى ، صاحب الزيادة في عدد العمال تغيرات متفاوتة في الأجور ، حيث ارتفعت الأجور الاسمية للعاملين في الضفة الغربية وفي الاقتصاد الإسرائيلي ، بينما انخفضت الأجور في قطاع غزة.
وقالت “في جميع الأحوال ، أثرت معدلات التضخم المسجلة خلال الربع الثالث بشكل كبير على مستوى الأجور الحقيقية”.
في الختام ، انخفض متوسط الأجور الحقيقية في الضفة الغربية وقطاع غزة بنسبة 13.7٪ و 1.3٪ على التوالي ، بينما لم تتجاوز الزيادة في الأجور الحقيقية للعمال الفلسطينيين في الاقتصاد الإسرائيلي 2.5٪.
سلطة النقد الفلسطينية: معدل التضخم 3.7٪ في الربع الثالث
– الدستور نيوز