.

المغرب: ملتزمون بالشراكة (الإفريقية ـ الأطلسية) لتحقيق الاستقرار والتنمية

دستور نيوز24 سبتمبر 2022
المغرب: ملتزمون بالشراكة (الإفريقية ـ الأطلسية) لتحقيق الاستقرار والتنمية

دستور نيوز

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ، ناصر بوريطة ، التزام بلاده بالشراكة الإفريقية الأطلسية بشكل فعال. لتحقيق الاستقرار والتنمية المشتركة.

وقال بوريطة ، في كلمة ألقاها خلال الاجتماع الوزاري للدول الإفريقية الأطلسية ، إن إعادة تفعيل هذا التحالف الجيوستراتيجي يعبر عن رؤية المغرب والتزامه بجعل الأفق الإفريقي الأطلسي إطارا عمليا وملائما للتعاون بين الدول ، مشيرا إلى أن المنطقة الإفريقية الأطلسية. أعربت الدول عن طموحها القوي. وضع العمل المشترك في إطار شراكة موسعة وتعميق روابط التكامل ؛ من أجل مواجهة تحديات المنطقة بشكل أكثر فعالية وتحديد الإمكانات الكبيرة للتعاون.

وأضاف بوريطة أن هذه الدول اتفقت على الاستفادة من الإجراءات المشتركة القائمة على مبادئ التشاور والتضامن والتعاون الإيجابي والفعال بين الجنوب والجنوب ، مشيرا إلى أن السياق الدولي يعزز إيجابية هذه المبادرة ، مؤكدا ضرورة التجاوب مع تعزيز هذه الشراكة. خاصة في مواجهة نفس التحديات ، خاصة فيما يتعلق بالأمن والاستقرار. والتنمية المستدامة ، محذرا من التهديدات الإرهابية التي انتشرت في عدة مناطق في أفريقيا وانعكاساتها السلبية للغاية على استقرار المنطقة.

وأوصى بأن “الرد الفعال على الإرهاب يتطلب نهجا متكاملا يهدف إلى اتخاذ إجراءات في مجال الأمن ، وتعزيز مُثُل التسامح وتحقيق التنمية المستدامة” ، مضيفا أن الوضع فيما يتعلق بالجريمة المنظمة العابرة للحدود في المنطقة هو أيضا وضع كبير. القلق ، محذرا من أن الاتجار غير المشروع بالأسلحة أو المخدرات أو البشر يشهد تطورا سريعا للغاية ويهدد السلام والتنمية في الأفق الأفرو-أطلنطي.

كما حذر من التهديدات التي تشكلها القرصنة والتي تضر بآفاق التنمية الاقتصادية والتجارية لدول المنطقة ، مشيراً إلى أن تنامي الإرهاب والانفصالية والجريمة المنظمة العابرة للحدود يضاعف من خطر خلق تحالف قوى الشر ، مؤكداً أن لا يمكن لأي دولة أن تواجه هذه التحديات بمفردها ، مما يستدعي مضاعفة الجهود من خلال التعاون والتنسيق المكثف ، وهو أمر ضروري.

وسلط وزير الشؤون الخارجية المغربي الضوء على الفرص الهائلة للشراكات المتاحة في المنطقة في مجالات الاقتصاد الأزرق والتعاون البحري ، وكذلك في مجال الطاقة.

وفيما يتعلق بالتحديات البيئية التي تواجه المنطقة ، أوضح بوريطة أن الجهود المبذولة لمواجهة هذه التحديات هي جزء من التعاون الاقتصادي الإيجابي في هذا السياق ، مشيرًا إلى أن إفريقيا لا تساهم بأكثر من 7٪ في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري ، وهي الأكثر عرضة للخطر. آثار تغير المناخ.

المغرب: ملتزمون بالشراكة (الإفريقية ـ الأطلسية) لتحقيق الاستقرار والتنمية

– الدستور نيوز

.