دستور نيوز
عقد الأمين العام لجامعة الدول العربية ، أحمد أبو الغيط ، عددا من الاجتماعات التي ركزت على الأزمة السورية ، على هامش مشاركته في أعمال الدورة الـ 77 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي عقدت في نيويورك هذا الأسبوع. .
قال المتحدث الرسمي باسم الامين العام جمال رشدي ان ابو الغيط استقبل اليوم الخميس 22 وفدا من المعارضة السورية برئاسة الدكتور بدر جاموس رئيس لجنة التفاوض بمقر وفد الجامعة العربية. في نيويورك ، وعضوية عدد من أقطاب المعارضة بقيادة الشيخ سالم المسلات (رئيس الائتلاف). اللجنة الوطنية) والسيد هادي البحرة رئيس اللجنة الدستورية المشتركة وعضو لجنة التفاوض.
وأوضح رشدي أن أبو الغيط استمع إلى شرح مفصل قدمه وفد المعارضة السورية تناول أسباب انسداد الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة ، وفشل العملية السياسية الجارية في ظلها. تحت رعاية الأمم المتحدة في إطار ما يعرف باللجنة الدستورية. كما أطلع الوفد الأمين العام للجامعة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في سوريا ، لا سيما في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام ، وكذلك أوضاع اللاجئين السوريين خارج البلاد.
كما تطرق الوفد إلى عدد من التهديدات التي يواجهها السوريون في الآونة الأخيرة ، مثل الانتشار المروع لعقار الكبتاغون ، فضلاً عن التدهور الخطير في الصحة (تفشي الكوليرا) والأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في جميع أنحاء البلاد ، وخاصة في المنطقة. مناطق سيطرة المعارضة.
وقال رشدي إن أبو الغيط عبر لوفد المعارضة السورية عن قناعته بأن المطلوب حفاظا على وحدة الوطن وسيادته هو الدخول في حوار سياسي يؤدي إلى تسوية شاملة تعيد وحدة الوطن وتحفظ استقلالها وتنتهي نهايتها. التدخل الأجنبي على أراضيها. وأعرب أبو الغيط عن قناعته الشخصية بأن غياب التوافق الدولي وتعميق واقع الاستقطاب في ظل الأزمة الروسية الأوكرانية يعقد الأزمة ويضعف فرص الحل في المرحلة الحالية.
من جهة أخرى ، أوضح رشدي أن الأمين العام للجامعة التقى مع المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ، جير بيدرسن ، حيث تبادل معه وجهات النظر حول تطورات الوضع ، سواء على مستوى العملية السياسية أو على الأرض. كما وصف بيدرسن جهود أبو الغيط لتحريك المفاوضات بين الحكومة والمعارضة في إطار اللجنة الدستورية رغم العراقيل التي يواجهها هذا المسار.
وعبر أبو الغيط عن دعمه لجهود المبعوث الأممي لاستكشاف كل الفرص المتاحة لإحياء الحوار السياسي رغم الصعوبات التي يواجهها ، مؤكدا قناعته بأن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء هذا الصراع الذي طال أمده بكل ما هو هائل. معاناة السوريين في الداخل والخارج.
واختتم المتحدث الرسمي تصريحاته بالإشارة إلى أن أبو الغيط يرى أن الأزمة السورية تمثل ضعفًا لمنظومة الأمن القومي العربي ، ولا ينبغي نسيانها في خضم الأزمات الملحة التي يواجهها العالم ، بل كل الوسائل يجب استكشاف إنهاء الأزمة ، من أجل التخفيف من معاناة السوريين. .
أبو الغيط: يجب ألا ننسى مأساة السوريين وسط أزمات العالم
– الدستور نيوز