دستور نيوز
أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن بلاده تتمتع بنسبة كبيرة من الشروط التي تمكنها من الانضمام لمجموعة “البريكس”. وهي مكونة من الدول ذات النمو الاقتصادي الأسرع في العالم. جاء ذلك خلال لقائه الدوري بممثلي الصحافة الجزائرية ، الذي بث مساء الأحد عبر القنوات التلفزيونية.
وأوضح تبون أن مجموعة “البريكس” تهم الجزائر باعتبارها “قوة اقتصادية وسياسية” ، مشيرا إلى أن الانضمام إلى هذه المجموعة سيبعد الجزائر – التي تعتبر “رائدة في عدم الانحياز” – عن ” استقطاب القطبين “.“.
يشار إلى أن مجموعة البريكس تضم الدول ذات معدلات النمو الأسرع في العالم. هم: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا.
وفي السياق ذاته ، أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ، استمرار جهود بلاده في جذب الاستثمارات الأجنبية ، خاصة من الدول العربية الشقيقة ، للاستفادة من الفرص المتاحة في جميع أنحاء بلاده.
كما شدد عبد المجيد تبون على أن القمة العربية المقبلة ، التي ستستضيفها بلاده مطلع نوفمبر المقبل ، ستكون ناجحة. لأنها تهدف إلى “لم شمل العرب” بعد سنوات من “حالة الانقسام والتشرذم بين الأسرة العربية”.“.
وأضاف أن بلاده “تتمتع بمصداقية في العالم العربي” ، مشيرًا إلى أن “الأسرة العربية ستلتقي في الجزائر” ، وأن بلاده “هي أول من يوحد العرب”.“.
وبشأن عودة المقعد السوري إلى القمة العربية المقبلة ، أوضح الرئيس الجزائري أنه “من الناحية القانونية ، فإن سوريا من الدول المؤسسة للجامعة العربية ، مشيرًا إلى أنه من الناحية السياسية ، فإن الأشقاء في سوريا يرون انهم لا يريدون ان يكونوا سببا اضافيا للانقسام بين الدول العربية “. مشيرا إلى أن هناك متسع من الوقت للتفكير من جانبهم ومن جانب العرب “، مؤكدا أن” الجزائر تسعى جاهدة من أجل وحدة القومية العربية “.“.
وفيما يتعلق بالعلاقات الجزائرية التونسية أوضح الرئيس الجزائري أن تونس “دولة شقيقة بالمعنى الحقيقي للكلمة” ، مشيرا إلى أنها “مرت بثورة مباركة أحدثت بعض الاضطرابات الاجتماعية نتيجة الأزمة الاقتصادية. ، ومرتنا بنفس الظروف “متسائلا:” لو لم تكن الجزائر دعما لتونس ، إذن أنتم ستكونون دعما لمن؟.
وشدد تبون على أن من واجب الجزائر التاريخي الوقوف مع الشقيقة تونس ، مؤكدا دعم تونس دون التدخل في شؤونها الداخلية. لا يمكن حل المسائل السياسية والمصيرية إلا من قبل التونسيين أنفسهم.
وتابع: “الجزائر تؤيد دون التدخل في الشؤون الداخلية ، وتقف مع الشرعية التي يمثلها الرئيس التونسي قيس سعيد.“.
وطالب الرئيس الجزائري قادة مالي بالعودة إلى الشرعية بأسرع ما يمكن ، والكلمة للعودة إلى الشعب المالي من خلال تنظيم انتخابات حرة ونزيهة ، لأن إطالة أمد الأزمة السياسية يزيد من تعقيد تسويتها..
ويرى الرئيس الجزائري أن “الإرهاب في مالي موجود وهو واقع لكن جزء منه ملفق ربما لأسباب استراتيجية لدول أخرى تغذي هذا الإرهاب”.“.
وأضاف أن الجزائر تدعو إلى وحدة أراضي مالي ، وعدم التمييز بين الماليين ، مشيرا إلى أن بلاده مستعدة للمساعدة المادية أو المعنوية من خلال تنظيم لقاءات في الجزائر أو مالي من أجل نبذ الانقسام..
وشدد تبون على أنه “لا يمكن لأحد أن يحرم الجزائر من دورها التاريخي والطبيعي في منطقة الساحل الإفريقي” ، مؤكدا أن الدول الإفريقية لديها ثقة كبيرة في بلاده..
وبخصوص الاعتداء على بعض الجزائريين في مدينة جاو شمال مالي ، أوضح الرئيس الجزائري أن هذا الملف لم يتم تطويره بعد ، مشيرا إلى أن التحقيقات مستمرة لمعرفة من يقف وراء هذا الحادث..
تبون: الجزائر مهتمة بالانضمام إلى مجموعة “البريكس” الدولية
– الدستور نيوز