.

أبو الغيط: المنطقة العربية ليست بمنأى عن الأخطار النووية

دستور نيوز6 يوليو 2022
أبو الغيط: المنطقة العربية ليست بمنأى عن الأخطار النووية

دستور نيوز

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية ، أحمد أبو الغيط ، إن وقوع أي حادث نووي أو إشعاعي سيترتب عليه مخاطر جسيمة ذات تداعيات اقتصادية واجتماعية وبيئية ، فضلاً عن آثار صحية مدمرة ذات آثار طويلة المدى.

وأضاف في كلمته أمام اجتماع لكبار المسؤولين العرب حول إنشاء بنية تحتية للاستعداد للطوارئ النووية اليوم الأربعاء بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وألقى نيابة عنه نائب مدير جامعة الدول العربية. وأكدت دائرة الإسكان والموارد المائية شهيرة وهبي أن المنطقة العربية ليست بمنأى عن هذه المخاطر ليس فقط لوجود منشآت نووية. لكن في الدول العربية المجاورة ، بسبب توسع الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في المنطقة العربية ، مما يستدعي البدء في وضع سيناريوهات حول إمكانية ظهور حالات طوارئ أو حوادث إشعاعية ، ووضع خطط لمواجهتها.

وشدد الأمين العام على وعي الدول العربية بأهمية الكوارث وضرورة إدارة مخاطرها ، مشيراً إلى القمة العربية للاستراتيجية العربية للحد من مخاطر الكوارث التي أقرت آلية التنسيق العربية للحد من مخاطر الكوارث.

وأوضح أن الاجتماع الحالي يهدف إلى إنشاء بنية تحتية عربية للاستعداد للطوارئ تنفيذا لقرارات الاجتماع الوزاري الأول للحد من مخاطر الكوارث في مايو 2022.

وأضاف أن هناك حاجة ملحة لخلق حالة من التعاون والتآزر والتنسيق العربي بين الدول العربية في مجال الاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية والعمل على بناء القدرات وتعزيز البنى التحتية الوطنية والإقليمية لتطوير قدرات الإنذار المبكر وتعزيزها. قاعدة بيانات وتبادل المعلومات والخبرات بين الدول العربية في كل ما هو نووي وإشعاعي ، والسعي نحو رفع مستوى الوعي على جميع المستويات بما في ذلك على مستوى متخذي القرار.

وأضاف أبو الغيط أن التعاون العربي في هذا السياق ينعكس في تطوير الشبكة العربية لرصد الإشعاع البيئي والإنذار المبكر من أجل مواجهة أي حوادث قد تقع في المنطقة العربية مما يستلزم معرفة قدرات الدول العربية واستعداداتها. وقدرتهم على الاستجابة للطوارئ النووية والإشعاعية ، والاستفادة من التجارب وقصص النجاح ، وإبراز التحديات التي تعيق معالجة هذه المخاطر.

وتناول الأمين العام المخاوف التي أثارتها الحرب الأوكرانية والتكهنات باحتمال وقوع حوادث نووية أو إشعاعية في ظل التهديد المستمر لوجود مفاعلات على أعتاب المنطقة العربية ، منوهاً بضرورة التزام الدول العربية. لتدابير حقيقية.

واقترح أبو الغيط أن تقوم كل دولة بتعيين منسق وطني للكوارث النووية والإشعاعية ليكون عضوا أساسيا في الآلية الوطنية المعنية بالحد من مخاطر الكوارث وتخصيص ميزانية وطنية لبناء القدرات والبرامج والتشريعات لتوفير الإطار القانوني في هذا المجال.

أبو الغيط: المنطقة العربية ليست بمنأى عن الأخطار النووية

– الدستور نيوز

.