دستور نيوز
انطلقت ، اليوم الأحد ، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ، أعمال الدورة 86 لمجلس الشؤون التربوية لأطفال فلسطين.
وحذر الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية السفير سعيد أبو علي في كلمته من استمرار الصمت الدولي وعدم اتخاذ الإجراءات العملية اللازمة وفق القانون وقرارات الشرعية الدولية ، استمرار التعامل مع المعايير المزدوجة ، باعتبار أن ذلك ليس سوى استمرار لفشل المجتمع الدولي في الوفاء بمسؤولياته ، والعمل وفقًا للمبادئ والنظام القانوني الدولي للعدالة الدولية والسلام والأمن ، مما يؤدي إلى تشجيع الاحتلال. لمواصلة عدوانها وارتكاب جرائمها.
وأضاف أبو علي أن استهداف العملية التعليمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة يأتي في مقدمة أولويات السياسة الإسرائيلية العدوانية لإفقار وتجاهل المجتمع الفلسطيني وطمس الهوية الفلسطينية وتشويه الحقائق التاريخية. وفي هذا الصدد ، إذ نرحب بعودة الدعم المالي الذي قدمه الاتحاد الأوروبي إلى دولة فلسطين دون أي شروط ، وهو ما يمثل نجاحًا فلسطينيًا في التمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية والرواية الفلسطينية العربية للصراع ويؤكد مصداقيتها ، ندعو دول الاتحاد الأوروبي إلى الاستمرار في الاضطلاع بمسؤولياتها في التداعيات السياسية ومعايير العدالة الدولية من أجل إنصاف الشعب الفلسطيني من خلال إنفاذ قرارات الشرعية الدولية من خلال عملية سلام حقيقية لإحلال السلام و ازدهار المنطقة بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
وأشار إلى التصعيد الإسرائيلي ، معتبراً أنه استمرار لسياسة الاحتلال الهادفة إلى تقييد مؤسسات التعليم العالي ومنعها من الانفتاح على العالم لتطوير برامجها وخططها ، الأمر الذي سينعكس في إثراء خبرات الأكاديميين ومعرفة الطلاب. ، وتعزيز التبادل الأكاديمي بشكل عام.
وأوضح أن تصعيد الاحتلال من شأنه أن يضاعف المسؤوليات العربية والدولية التي تؤمن بالحرية والسلام وعدالة القضية الفلسطينية في استمرار دعمها لمؤسسات التعليم العالي الفلسطينية من خلال البرامج التطبيقية ذات الأثر المباشر ، بما في ذلك آليات التعاون بين الفلسطينيين. الجامعات ونظيراتها ، وكذلك دعم صندوق إقراض الطلاب في مؤسسات التعليم العالي. التوسع في توفير المنح الدراسية للخريجين والمتخصصين وفرص التدريب المتخصصة في الجامعات العربية وخاصة لطلبة القدس. كما أود أن أشير إلى ضرورة مواجهة محاولات إسرائيل إضفاء الشرعية على الاستيطان من خلال الاعتراف بجامعة في مستوطنة آرييل. وأدعو جميع مؤسسات التعليم الجامعي العربية والإسلامية والدولية إلى مواجهة هذه المحاولات وتفعيل المقاطعة الأكاديمية لجميع الجامعات الإسرائيلية ، وخاصة تلك المقامة في المستوطنات الاستعمارية على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ودعا إلى اعتماد مناهج جديدة ذات محتوى عملي مباشر في ظل ثورة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والتي تنعكس بشكل مباشر في تعزيز الصمود الفلسطيني وتحديداً من خلال مجلسكم الموقر ومجال اختصاصه لدعم العملية التعليمية والعالية. التعليم في فلسطين.
الجامعة العربية: استهداف التعليم في فلسطين أولوية للاحتلال لتجاهل المجتمع وطمس الهوية
– الدستور نيوز