أفادت تقارير في رام الله أنه بعد الاتصالات بمصادر في اللجنة المركزية والتنفيذية لحركة “فتح”، فان الجميع لا يمكنه تأكيد أو نفي الأنباء التي تتحدث عن تقديم سلام فياض، رئيس الوزراء الفلسطيني استقالته. وأضافت المراسلة أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لم يصل بعد للبلاد. وكانت مصادر إعلامية تحدثت يوم 11 ابريل/نيسان إن رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض قدم استقالته إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس إثر خلاف نشب بين الجانبين يتعلق بسياسة الحكومة، وذلك من دون الإشارة إلى ما اذا كان الرئيس الفلسطيني سيقبل استقالة رئيس وزرائه أم لا. ولم يصدر أي تعليق رسمي من جانب السلطة الفلسطينية على تلك الأنباء، كما رفضت الناطقة باسم رئيس الحكومة الفلسطينية التعقيب على أنباء استقالة فياض. من جهتها، توقعت مصادر فلسطينية أن يكون سبب استقالة رئيس الحكومة هو خلاف بين عباس وفياض نشب إثر قبول الأخير باستقالة وزير المالية نبيل قسيس، رغم رفضها من قبل الرئيس الفلسطيني. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن المجلس الثوري لحركة فتح كان قد وجه قبل أيام انتقادات حادة لرئيس الوزراء بهذا الشأن. وكان فياض قد أعلن في سبتمبر/ايلول من العام الماضي إنه لن يتردد في تقديم استقالته في حالة وجود “مطلب شعبي حقيقي” في أعقاب احتجاجات شهدتها بعض مدن الضفة الغربية بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة. أفادت مراسلة “روسيا اليوم” في رام الله بعدم وجود تأكيدات رسمية بهذا الصدد، لاسيما وان الرئيس محمود عباس متواجد خارج البلاد ولم يصل بعد إليها.
أنباء غير مؤكدة عن استقالة سلام فياض
