دستور نيوز

نشر في:
تعقد القمة الخليجية الثانية والأربعون ، الثلاثاء ، في الرياض ، بعد جولة يقوم بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في عدد من دول الخليج. وتحمل هذه القمة توقعات بإعادة ترتيب البيت الخليجي بعد خلاف عميق سيطر على المشهد منذ عدة سنوات ، وفي ظل تنامي المخاوف بشأن إيران وتزايد المنافسة الاقتصادية داخل الكتلة المنتجة للنفط.
يجتمع زعماء دول الخليج العربية الثلاثاء في الرياض في قمتهم السنوية ، والتي من المتوقع أن تؤكد على التماسك بعد خلاف عميق في وقت تتصاعد فيه المخاوف بشأن إيران المنافسة الاقتصادية تتزايد داخل الكتلة المنتجة للنفط.
استأنفت السعودية ومصر العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة ، لكن الإمارات والبحرين لم تفعل ذلك بعد ، لكن أبو ظبي سعت إلى بناء جسور.
و فعل ولي العهد السعودي وقام بجولة في دول الخليج قبل القمة التي تأتي بعد نحو عام من إنهاء الرياض مقاطعة استمرت ثلاث سنوات ونصف لقطر قطعت علاقات مجلس التعاون الخليجي.
اعترف وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش الأسبوع الماضي بأن هناك مجالات تحتاج إلى بعض الوقت ، لكنه شدد على عودة التعاون الخليجي إلى المسار الصحيح.
أفادت وسائل إعلام سعودية أن جولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان تهدف إلى تأكيد التضامن في وقت تسعى فيه القوى العالمية لإحياء الاتفاق النووي مع إيران ، وسط حالة من عدم اليقين في الخليج بشأن الدور الأمريكي في المنطقة.
تنخرط المملكة العربية السعودية السنية وإيران الشيعية في تنافس على النفوذ في المنطقة ، يتجلى في الحرب المستمرة في اليمن ولبنان ، حيث أدى صعود جماعة حزب الله المدعومة من إيران إلى توترات في علاقات بيروت مع دول الخليج.
تتعامل الرياض وأبو ظبي مع إيران لاحتواء التوتر ، حيث تخشى طهران من طموحاتها النووية ومن برنامجها الصاروخي وبسط نفوذها في المنطقة.
ابتعدت الإمارات والسعودية عن السياسات الخارجية المتشددة التي دفعتهما إلى التدخل في اليمن وقيادة مقاطعة قطر من خلال تبني نهج أكثر تصالحية في تنافسهما لجذب الاستثمار الأجنبي والفوز بالرئيس الأمريكي جو بايدن إلى جانبهما.
تحركت أبوظبي بوتيرة أسرع لبناء جسور مع إيران وتركيا ، وكذلك التعامل مع سوريا ، بعد أن أقامت علاقات رسمية مع إسرائيل العام الماضي.
فرانس 24 / رويترز
.
قمة خليجية في الرياض وسط متغيرات إقليمية ودولية وجهود لإعادة اللحمة
– الدستور نيوز