دستور نيوز

بحث الرئيس التونسي ، قيس سعيد ، الوضع المالي والنقدي في تونس والاجراءات الفعالة لتجاوزه ، وذلك خلال لقائه بمحافظ البنك المركزي التونسي مروان عباسي بقصر قرطاج.
وشدد سعيد ، بحسب بيان صادر عن رئاسة الجمهورية ، على أهمية تحقيق مناخ سياسي يضمن الشفافية ويستجيب لمطالب التونسيين ، مشيرا إلى أن الشفافية والوضوح هما العنصر الأهم في كل عملية إصلاح وفي علاقة الدولة بالمواطنين وعلاقتها بالممولين الأجانب من أجل تحقيق النمو المنشود.
كما تطرق الاجتماع إلى تقرير لجنة التحليل المالي الذي تضمن العديد من الحقائق الثابتة المتعلقة بالأموال التي تم الحصول عليها بشكل غير قانوني من الخارج.
كما ناقشا برنامج الاصلاحات الاقتصادية خلال الفترة المقبلة وبدء المناقشات مع صندوق النقد الدولي.
وفي السياق ذاته ، كشف الرئيس التونسي قيس سعيد ، أن المرحلة المقبلة ستعلن خلال الأيام القليلة المقبلة حتى تخرج تونس من هذا الوضع الذي كانت مترددة فيه ، مشيرا إلى أن مؤسسات الدولة تعمل في وئام وتكامل مستمرين.
وأوضح سعيد مجدداً أن من يتخيل أنه قادر على ضرب الدولة التونسية هو حلم ولن يتحقق هدفه ، مشيراً إلى أن تونس تمر بظروف تاريخية ويجب إنقاذها من براثن من يتحدث عنها بالخارج وكأنها الدولة التونسية التي كانوا مسؤولين عنها كانت بضاعة أو لعبة.
وأكد الرئيس التونسي ، قيس سعيد ، أنه ليس وحده في الرأي كما يقال ، بل يستمع إلى كل الآراء ، مشددا على أهمية الحوار ، لكن الحوار يجب أن يكون بصدق وثابت.
وشدد سعيد على أن النيابة العامة يجب أن تلعب دورها في ملاحقة كل من يحرض على الدولة ومؤسساتها ، كما تلعب دورها في استعادة أموال الدولة المنهوبة والمقدرة بمليارات الدولارات التي لا يمكن حصرها.
.
وشدد الرئيس التونسي على أهمية تحقيق مناخ سياسي يضمن الشفافية
– الدستور نيوز