دستور نيوز

أكد نائب رئيس الوزراء الأردني ووزير الخارجية والمغتربين أيمن الصفدي ، اليوم الجمعة ، على ضرورة إيجاد أفق حقيقي لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين الذي يجسد قيام دولة فلسطينية مستقلة. الدولة وعاصمتها القدس المحتلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 لتحقيق سلام عادل وشامل. وأشار إلى أن القضية الفلسطينية كانت وستبقى أولوية لبلاده ، واستمرارا للجهود الأردنية لإطلاق جهود سلمية فعالة ومثمرة لحل القضية.
وحذر الصفدي – في جلسة حوارية خلال أعمال مؤتمر روما للحوارات المتوسطية ، بحسب وكالة الأنباء الأردنية (بترا) – من استحالة استمرار الوضع الراهن في ظل غياب الأفق السياسي وتفاقم الأوضاع. التحديات الاقتصادية التي تواجه الشعب الفلسطيني الشقيق والسلطة الوطنية الفلسطينية ، مشيرا إلى أن الحفاظ على الهدوء الذي بذل الأردن جهودا كبيرة لتحقيقه بالتعاون مع الشركاء والأصدقاء لا يتطلب فقط تكرار الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية التي فجرت الأوضاع هذا العام ، بل وكذلك خطوات عملية لإيجاد أفق سياسي يعيد إطلاق المفاوضات لتحقيق سلام عادل.
وأوضح الصفدي ضرورة إيجاد حل اقتصادي يساعد الفلسطينيين ، لكنه لا يمكن أن يكون بديلا عن حل سياسي يقوم على حل الدولتين ، مشددا على ضرورة مواصلة تقديم الدعم المالي لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا). اللاجئون (وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين) ، لافتاً إلى خطورة استمرار العجز المالي في موازنتها. حول قدرتها على تقديم خدمات حيوية للاجئين ، بما في ذلك التعليم ، لأكثر من 560.000 طالب وطالبة.
وقال وزير الخارجية الأردني ، إن أولويات بلاده تشمل أيضا التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية ، وضرورة أن يكون هناك دور عربي جماعي في تحقيقه ، للحفاظ على وحدة سوريا ، واستعادة أمنها ، وتخليصها من الإرهاب ، وخلق الظروف الطوعية. والعودة الآمنة للاجئين ، مشيداً بجهود بلاده للتوصل لحل سياسي للأزمة ، محذراً من تداعيات تراجع الدعم الدولي للاجئين.
وحول الاوضاع في لبنان شدد الصفدي على ضرورة قيام لبنان بحماية الدولة والشعب ، مشيرا الى ان حماية لبنان تتطلب جهدا من الداخل ومساعدة من الخارج ، منوها بالجهود التي يبذلها العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني لمساعدة لبنان بما في ذلك توفيره. بالكهرباء والغاز.
وشدد الصفدي على ضرورة دعم العراق والجهود التي تبذلها الحكومة العراقية لإرساء الاستقرار والأمن بعد انتصار العراق في دحر الإرهاب ، مشيرا إلى أن الأردن سيواصل العمل لحل الأزمات الإقليمية وتحقيق الأمن والاستقرار والازدهار.
يشار إلى أن مؤتمر روما للحوارات المتوسطية انطلق منذ عام 2015 ويعقد سنويا لمناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لدول حوض البحر الأبيض المتوسط.
.
وزير الخارجية الأردني يشدد على ضرورة إيجاد أفق حقيقي لحل القضية الفلسطينية
– الدستور نيوز