دستور نيوز

جددت سوريا ، اليوم الأربعاء ، مطالبتها مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته والضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف انتهاكاته وممارساته غير القانونية بحق أبناء الجولان السوري المحتل ، مؤكدة أن الجولان يعود حتما إلى سوريا وأن كافة الإجراءات التي اتخذها الاحتلال باطلة وباطلة وليس لها أي أثر قانوني.
أكد المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة بسام الصباغ – في بيان أوردته وكالة الأنباء السورية (سانا) – تمسك بلاده الراسخ بحقها في استعادة كامل الجولان المحتل وتأكيدها أن كافة الإجراءات التي تتخذها “إسرائيل”. ، دولة الاحتلال ، لتغيير معالمها الطبيعية والديموغرافية أو فرض ولايتها ، فهي لاغية وباطلة وليس لها أي أثر قانوني بموجب القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ، وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981.
وأشار إلى أن جريمة الاحتلال اغتالت المقاتل السوري مدحت الصالح يوم السبت الماضي باستهدافه بطلقات نارية من داخل الجولان المحتل أثناء عودته إلى منزله في بلدة عين التينة مقابل بلدة مجدل شمس. اعتقال أحد أبنائها من منزله على خلفية قيام أهالي قرية مسعدة بتنظيم اعتصام احتجاجي لرفض مخططات الاحتلال. ما يقرب من ستة آلاف دونم من أراضي مجدل شمس وعين قينيا والبقاعة ومسادة ، تمثل انتهاكًا صارخًا لاتفاقية فصل القوات لعام 1974 وقرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالجولان السوري المحتل.
وأشار المندوب السوري إلى التصريحات العدائية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن زيادة المستوطنات من خلال إقامة سبعة آلاف وحدة استيطانية على أراضي الجولان بهدف زيادة عدد المستوطنين من 40 إلى 100 ألف في إطار محاولته تغيير الطابع الديموغرافي للجولان السوري المحتل وإدامة الاحتلال وإطالة أمده من خلال إنشاء المزيد من مخططات الاستيطان في الجولان السوري المحتل. ارض الجولان.
وقال إن سوريا تدين كل هذه الجرائم والممارسات العدوانية والتصريحات الاستفزازية ، مؤكدا أن كل ذلك لن يغير الحقيقة الراسخة بأن الجولان كان وسيبقى عربيا وسوريا ، وأن جميع الإجراءات التي اتخذتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي باطلة ولاغية. باطل وليس له اثر قانوني داعيا مجلس الامن لتحمل مسؤولياته والضغط على الاحتلال. الاحتلال الإسرائيلي لوقف انتهاكاته وممارساته غير القانونية بحق أبناء الجولان السوري المحتل ، بما في ذلك عمليات قتل واعتقالات ونهب للممتلكات وحرمان أهالي الجولان من الثروات الطبيعية ، لافتاً إلى ضرورة فتح معبر القنيطرة وهو ما يمثل الشريان الذي يربط أهالي الجولان المحتل بسوريا.
وشدد الصباغ على أن القضية الفلسطينية هي القضية الوطنية المركزية لبلاده التي لم ولن تدخر جهدا للوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في نضاله لاستعادة أرضه المحتلة وحقوقه المشروعة ، وخاصة حقه في إقامة استقلاله. دولة على أرضهم وعاصمتها القدس ، ومنحها العضوية الكاملة في الأمم المتحدة ، وحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ، وخاصة القرار رقم 194 لسنة 1948.
.
وتطالب سوريا بوقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق سكان الجولان المحتل
– الدستور نيوز