دستور نيوز

أكدت مديرة الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ، سامانثا باور ، استعدادها لتقديم المساعدة لإنجاح العملية الانتخابية ، والتزام الولايات المتحدة بدعم الاستقرار والانتقال السياسي في ليبيا ، ومساعدة الشعب الليبي. يحققوا أهدافهم.
جاء ذلك خلال لقاء وزيرة الخارجية والتعاون الدولي الليبية نجلاء المنقوش عبر تقنية (Zoom) مع مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية سامانثا باور.
وذكرت قناة (ليبيا الحدث) الإخبارية أنه تم التأكيد خلال الاجتماع على أهمية إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية شفافة وذات مصداقية في ديسمبر المقبل.
واستعرض المنقوش خلال الاجتماع الخطوات التي اتخذتها حكومة الوحدة الوطنية واتخذتها لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية ، ورحب بمساعدة الولايات المتحدة لهذه الجهود ودعم مؤسسات الدولة المدنية.
يذكر أن رئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفية قال إن ليبيا تشهد مرحلة حرجة ومصيرية مع اقتراب الموعد المحدد لإجراء انتخابات ديسمبر المقبل ، مشيرا إلى أن هناك طريقين: إما النجاح نحو التحول الديمقراطي من خلال إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشفافة ومقبولة ، ومن ثم التحرك نحو الاستقرار. التحمل والازدهار ، أو الفشل والعودة إلى ساحة الانقسام والصراع المسلح.
وذكرت وكالة الأنباء الليبية أن ذلك جاء خلال كلمته أمام الدورة الـ 76 للجمعية العامة للأمم المتحدة التي تناولت الموقف والسياسة الليبية تجاه العديد من القضايا والقضايا المحلية والإقليمية والدولية. على المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته في دعم الجهود الجارية في هذا الصدد ، حيث أنه من بين التحديات الهامة التي تساهم في إجراء الانتخابات بطريقة آمنة وحرة ونزيهة وشاملة.
وأعلن المنفى إطلاق دعوة تشمل عددًا من العناصر والخطوات للحفاظ على العملية السياسية ، وتجنبًا لدخول البلاد في تعقيدات أزمة جديدة ، مشيرًا إلى أن الدعوة مبنية على اجتماع الأطراف المعنية. يمثلهم قادة المؤسسات السياسية والعسكرية ذات الصلة ، لتسهيل التوصل إلى توافق حول الضمانات الفعالة للحفاظ على العملية. وإجراء انتخابات آمنة وشفافة ونزيهة ومقبولة ، مؤكدا أن العمل على هذا المسار يتطلب في المقام الأول تنازلا من الجميع ، وروح المسؤولية ، ووضع مصلحة الوطن فوق أي مصلحة أخرى.
وأشار المنافي إلى أن المجلس بدأ منذ بداية عمله بجعل المصالحة الوطنية أولى أولوياتها ، كونها تمثل عنصراً أساسياً في إنجاح العملية السياسية وتحقيق الاستقرار الدائم ، من خلال تأسيسها. المفوضية العليا للمصالحة الوطنية ، وإطلاق المصالحة الشاملة في السادس من سبتمبر الجاري ، والتي تم خلالها اتخاذ عدة خطوات لإعادة بناء الثقة بين الليبيين.
وأعرب رئيس المجلس الرئاسي الليبي عن إدانة بلاده للإرهاب بجميع أشكاله وأشكاله ومصادره ودوافعه ومبرراته ، مؤكدا أن الإرهاب ظاهرة عالمية لا علاقة لها بأي دين أو عقيدة ، لافتا إلى مساهمة ليبيا في مواجهته. الإرهاب على الصعيدين الإقليمي والدولي.
وبشأن ظاهرة الهجرة ، أكد المنفى أنها تمثل تحديًا كبيرًا للمجتمع الدولي ، وأن ليبيا تأثرت بها بشكل مباشر واستمرت في مواجهة التدفق المستمر للمهاجرين غير الشرعيين عبر البلاد ، مما تسبب في مشاكل أمنية واقتصادية واجتماعية. مؤكدا أن ظاهرة الهجرة لا يمكن مواجهتها إلا بجهود متضافرة مع التأكيد على احترام الجانب الإنساني وتوفير الحماية واحترام حقوق الإنسان لهذه الفئة من المهاجرين.
.
مدير الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية: نحن ملتزمون بدعم الانتقال السياسي في ليبيا
– الدستور نيوز