.

تدهور حاد في صحة الأسير العيساوي

zakria10 أبريل 2013
تدهور حاد في صحة الأسير العيساوي

أكد الأسير سامر العيساوي أمس الثلاثاء، إصراره على استمرار إضرابه عن الطعام المستمر منذ أكثر من ثمانية أشهر، وحمّل زائريه النائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والمحامي جواد بولس تحياته لكل من يقف ويقف مع قضية الأسرى لاسيما المرضى، معاهدا أولئك بأن يبقى على الدرب وأن لا تذهب تضحيات الرفاق سدى، مؤكدا أن الطريق مع السجان طويل وأن معاناة الحركة الأسيرة هي مهر للحرية وزوال الاحتلال، وأنه مستمر في إضرابه حتى الحرية.
وكان النائب بركة والمحامي بولس قد زارا صباح أمس الثلاثاء الاسير العيساوي في مستشفى “كابلان” قرب مدينة الرملة، للاطلاع على أوضاعه وعلى آخر التطورات بشأن الأوضاع الطبية والصحية للأسير الذي ما زال ماضيا في إضرابه عن الطعام.
ونقل سامر كافة مجريات الأيام الأخيرة عن نقله البارحة لإجراء فحوصات شاملة كشفت ضعفا عاما بعضلة القلب، وهبوط مقلق في معدلات ومناسيب الأملاح والمعادن، وكشف الأطباء عن وجود ماء على الرئة مما ينذر بتدهور آخر على صحته.
من جانبه نقل النائب بركة للأسير العيساوي معلومات عن شكل الحملة الشعبية التضامنية معه، وعن كافة الاتصالات على مختلف المستويات المحلية والخارجية، من أجل قضيته، التي هي قضية كل الأسرى ، محملا الجانب اسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياته.
وقال بركة ، إن اصرار الأسير العيساوي على مواصلة التحدي تثير اعتزاز شعبه وتخيف السجان، واضاف بركة أكدت له، إننا ندعم أي قرار يتخذه للحفاظ على حياته وكرامته.
وقال مدير الوحدة القانونية في نادي الأسير المحامي جواد بولس، إن يوم أمس كان مزدحما بزيارات من ضباط لمصلحة السجون” من رتب ومواقع مختلفة محاولين من خلال زيارتهم إقناع سامر أن يتوقف عن إضرابه، وفي آخر سابقة لتصرفات هؤلاء الضباط أن أحدهم أحضر لسامر خبزا عربيا ولبنة وزيت زيتون، ووضعه بجانبه محاولين إغراءه، وأن رد سامر كان “لن أوقف إضرابي إلا بحريتي”.

.