.

الرئيس التونسي يتهم أحزابا بالسعي لاستقدام مرتزقة من الخارج

دستور نيوز2 سبتمبر 2021
الرئيس التونسي يتهم أحزابا بالسعي لاستقدام مرتزقة من الخارج

دستور نيوز

اتهم الرئيس التونسي قيس سعيد جهات لم يسمها بمحاولة استقدام مرتزقة من الخارج بهدف إرباكه ودفعه للتراجع عن ماضيه “لإصلاح المسار”.وقال سعيد خلال لقائه علي مرابط المسؤول عن إدارة وزارة الصحة التونسية ، اليوم الأربعاء: “سنلتزم بالعهد ما دامت هناك روح مترددة وقلب ينبض ، ونحن لا تخافوا من لوم المستحق اللوم في الحقيقة ، وبغض النظر عمن يناور الطرف أو يحاول الشراء بالمال بعض المرتزقة الذين يأتون من الخارج.“.

وكان من بين القرارات التي أعلنها سعيد في 25 يوليو / تموز من العام الماضي رفع الحصانة عن البرلمانيين التونسيين. ومنذ ذلك الحين ، تم اعتقال عدد من النواب ، بمن فيهم مؤيدون للرئيس وغيرهم ممن يعارضونه ، أو وضعوا قيد الإقامة الجبرية بتهم مختلفة..

وفي سياق آخر جددت النائبة عبير موسى رئيسة الحزب الدستوري الحر في تونس مطالبتها بما أسمته “التخلص من أخطبوط الإخوان” ، داعية إلى إغلاق مقر ما يسمى باتحاد العلماء برئاسة يوسف القرضاوي ، منظّر جماعة الإخوان الإرهابية.

وأكدت موسى ، في فيديو نشرته على صفحتها على فيسبوك ، أن أيديولوجية حركة النهضة ترسخ إهانة المرأة في تونس ، وتعيد البلاد إلى الظلام الدامس ، وتثير الأفكار المتطرفة ، وتمجد الإرهاب ، وتستضيف الدولة المدنية الوطنية ، مشيرة إلى أن سيبقى الحزب الدستوري الحر في تونس متمركزًا. حتى اغلاق مقرات “اتحاد القرضاوي”.

ورصدت “موسى” حجم الجرائم التي ارتكبتها حركة النهضة بحق المرأة التونسية قائلة: “لقد قزموا الاتحاد الوطني للمرأة التونسية ، وشكلوا جمعيات نسائية تدور في فلك سيدهم تنظيم الشيخ ، واستوردوا الخارج. فكرنا في ضرب أبجديات حقوق المرأة وتقويض أسس النموذج المجتمعي “، مضيفًا:” يحلم البعض بتنفيذ فكر فتاوى الجهاد والتفجير والقتل ، وجميعهم متفقون على ضرورة تفكيك وكان بورقيبي يفكر ويتراجع عن أهم مكاسبه وخاصة نظام التعليم الموحد والحديث وحقوق المرأة وخاصة مجلة الأحوال الشخصية “.

ووجهت رسالة لجماعة الإخوان والموالين لها قائلة: “نقول لهم جميعا حاولوا ألا تيأسوا ، تونس ستبقى بورقيبة مهما فعلت ، وسنبقى صمام الأمان للأشخاص الذين تشعرون بمشاعرهم”. التلاعب بمآسيهم وتوظيفها لتحقيق أهداف لا علاقة لها بالإصلاح والديمقراطية وحقوق الإنسان “.

ولفتت إلى أن منظمة القرضاوي تدعو إلى التراجع عن الحقوق المكتسبة للمرأة ، وتروج لانتهاكات قانون الأحوال الشخصية ، وتمجد “حركة طالبان” ، وتبني فكرها ومشروعها المناهض لحقوق المرأة ، مضيفة: “كل الحجج. قدمنا ​​للسلطات وثائق مكتوبة ، وتتحدى المنظمة وتعلن بدء العام الدراسي 2021-2022 وتتوسع وتصبح شبكة من المدافعات ذوات الأجر الجيد لاستيعاب النساء والسلطة ، وتم حشدهن لقمع الحزب الوحيد الذي انتخب امرأة على رأسها ويقودها مكتب سياسي عادل.

.

الرئيس التونسي يتهم أحزابا بالسعي لاستقدام مرتزقة من الخارج

– الدستور نيوز

.