دستور نيوز

حذرت قوى الأمن الداخلي (الشرطة اللبنانية) من بيع البنزين والديزل في جالونات بلاستيكية ، وتهديد المخالفين ، حيث سيتم تكثيف ملاحقة من يقوم بذلك واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
وأضافت الشرطة اللبنانية أن ظاهرة بيع البنزين والديزل في جالونات بلاستيكية بأسعار مضاعفة انتشرت في الآونة الأخيرة ، موضحة أن قطاعات قوى الأمن الداخلي ستركز على ملاحقتها وضبط المواد التي بحوزتها. البنزين والديزل وتخزينهما لغرض بيعهما في السوق السوداء.
انتشرت ظاهرة بيع الوقود بالجالونات البلاستيكية خلال الفترة الماضية ، حيث يحصل الأفراد على الوقود من المحطات ثم يفرغون محتوى خزان الوقود في السيارة أو الدراجة النارية بالغالون ويبيعونه بعدة أضعاف سعره ، ثم يعودون إلى محطات الانتظار مرة أخرى لملء خزان الوقود وتكرار نفس العملية مع أنها تحقق ربحًا كبيرًا.
يذكر ان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وقع مرسوما بتكليف القوات العسكرية والأمنية والشرطة البلدية بفرض الرقابة على مصادر الطاقة وتنظيم توزيعها ابتداء من 15/8/2021 وحتى 15/09 /. 2021 والعمل على تفريغ وغلق جميع الحاويات المخصصة لتخزين الوقود بالمخالفة للقواعد والأنظمة على كافة الأراضي اللبنانية.
وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية ، وقع الرئيس عون أيضًا على مرسوم منح وزارة المالية سلفة خزينة بقيمة 600 مليار ليرة لبنانية ، بهدف تقديم مساعدة اجتماعية طارئة لجميع موظفي الإدارة العامة ، بغض النظر عن مسمياتهم الوظيفية (موظفون ، موظفون). المقاولون ، الإجراءات ، الأجهزة العسكرية والأمنية ، القضاة ، السلك التربوي في مختلف المجالات). فئاتها هي: التعليم الابتدائي ، والمتوسط ، والثانوي ، والمهني ، والفني ، والإجراءات) ، بالإضافة إلى المتقاعدين الذين يستفيدون من معاش تقاعدي.
وتحدد قيمة المساعدة بما يعادل أساس الراتب الشهري أو المعاش دون أي زيادات من أي نوع أو تخصيص على أن تُدفع على دفعتين متساويتين.
أكد رئيس لبنان العماد ميشال عون أن الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان لا ينبغي أن تؤثر على المستوى التعليمي بمراحلها المختلفة التي ميز لبنان منذ زمن طويل ووضعته في مصاف الدول الكبرى من حيث المستوى. من مؤسساتها التعليمية والجامعية ، وفقا لبيان صحفي.
قال الرئيس عون إن الصعوبات التي يمر بها لبنان ألقت بثقلها على أوضاع جميع المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة ، وأثرت سلبا على الطلاب وأسرهم وسط تراجع قدرة الدولة على التدخل والمساعدة ، وبالتالي ، تتطلب معالجة الواقع التربوي بمختلف جوانبه الجهد. الدولة والمؤسسات التربوية والهيئة التربوية وأولياء الأمور ، بحيث تكون الحلول متكاملة وواقعية لتجاوز المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان حالياً ، مع مراعاة الظروف المعقدة التي تواجه بداية العام الدراسي المقبل: اساس لبناء المجتمع وضمانة انتعاشه من المعاناة التي يعيشها اللبنانيون “.
.
الشرطة اللبنانية تحذر من ظاهرة بيع البنزين والديزل في جالونات بلاستيكية
– الدستور نيوز