دستور نيوز

دعت وزارة الخارجية الفلسطينية مجلس الأمن الدولي والمحكمة الجنائية الدولية لتحمل مسؤولياتهما القانونية والأخلاقية تجاه جريمة الاستيطان المستمر ، وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ، وخاصة القرار 2334. بيان صحفي ، اليوم الاربعاء 2 حزيران ، قرار سلطات الاحتلال وضع حجر الاساس لبناء 350 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة “بيت ايل” قرب مدينة البيرة في اطار البناء والتوسع الاستيطاني. عملية على حساب الأرض الفلسطينية ، بمشاركة أربعة وزراء في الحكومة الإسرائيلية وبطريقة احتفالية مصحوبة بتصريحات استفزازية ومواقف استعمارية عنصرية ، مصحوبة بدعوات للالتزام بالاستيطان وتعميقه وتوسيعه. وأشارت الخارجية الفلسطينية إلى أن ذلك يجسد أيديولوجية اليمين الحاكم وسياساته الاستعمارية التوسعية في أرض فلسطين الهادفة إلى إدامة ضم الضفة الغربية المحتلة ، بما فيها القدس الشرقية ، وفرض القانون الإسرائيلي عليها ، والقضاء على أي فرصة للتدخل. إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية. وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن جرائم الاستيطان وهدم المنازل والتهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين ، معتبرة إياها جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية يحاسب عليها القانون الدولي. وأكدت الخارجية الفلسطينية أن التوطين بكافة أشكاله باطل وغير مشروع ، وفق الشرعية الدولية وقراراتها واتفاقيات جنيف والقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي ، وهو من أهم ملفات الجرائم التي تحيلها فلسطين. المحكمة الجنائية الدولية. وأوضحت الخارجية الفلسطينية أنها مستمرة في تقديم تقارير عن كافة التطورات الميدانية المتعلقة بالتسوية البديلة إلى المحكمة ، وتتابع عن كثب مع النيابة العامة لحثها على الإسراع في تنفيذ تحقيقاتها في هذه الجرائم. وأشارت الخارجية الفلسطينية إلى أنها تواصل نشاطها السياسي والدبلوماسي والقانوني لتعميق الجبهة الدولية الرافضة للاستيطان ، وتحويل مواقف الإدانة الدولية إلى أفعال وإجراءات لإجبار دولة الاحتلال على وقفها. اقرأ أيضًا تقريرًا خاصًا | سلوان .. بلدة في مرمى الاستيطان الإسرائيلي على أطراف الأقصى.
وتدعو فلسطين مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية لتحمل مسؤولياتهما تجاه المستوطنات
– الدستور نيوز