دستور نيوز
كثير منا يحمل ذكرى مع “العجلة” ، خاصة في الطفولة ، عندما تتجول في الهواء الطلق ، لكن هل تتذكر “العجلات” ؟!
أجرت “بوابة الدستور نيوز” مقابلة مع الأسطى ، أكبر كرم من عجلتي في بولاق ، ويعمل منذ أكثر من عشرين عاماً.
اقرأ أيضا | بعد موافقة مجلس النواب عليه .. ننشر نص قانون تنظيم وتجميع بلازما الدم
https://www.youtube.com/watch؟v=ZI4LHcK0wn0
وقال الأسطي كرم لـ “بوابة اليوم نيوز” إنه بدأ مشروعه بخمس عجلات فقط ، حتى أصبحت عاصمته حوالي 25 عجلة ، مضيفًا أن “العجلات” هي من يصلح الدراجات أو “البسكويت” كما كان يطلق عليها. في الماضي ، حيث كان يؤجرها للأطفال.
وأشار الأسطى كرم إلى أن سوق تأجير العجول يمثل إحدى وسائل التنزه والتسلية ، خاصة خلال الإجازات الصيفية ومواسم الأعياد ، خاصة في شهر رمضان ، حيث كان معظم الأطفال والصبيان يقضون أوقاتهم في التجول مع بعضهم البعض. الدراجات التي كانت متوفرة بأحجام مختلفة مناسبة للأطفال والشباب والكبار. 18 و 24 و 26 و 28 والأكثر شهرة كان السادس والعشرون الذي يفضله معظم الناس.
وأكد الأسطي كرم أن “سوق الإطارات معروض للبيع الآن خاصة بعد ارتفاع أسعار قطع غيار العجلات بعد انتشار سوق الدراجات النارية”.
.
الأسطى كرم: “العجلات” تواجه شبح الانقراض أمام “الدراجة النارية”. فيديو
– الدستور نيوز