الأردن: جهاز الدولة نجح في إفشال تحركات تستهدف الأمن والاستقرار

الدستور نيوز
الأخبار
الدستور نيوز4 أبريل 2021آخر تحديث : منذ 4 أشهر
الأردن: جهاز الدولة نجح في إفشال تحركات تستهدف الأمن والاستقرار

دستور نيوز

أعلن نائب رئيس الوزراء الأردني ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي أن أجهزة الدولة قادرة على إحكام الرقابة وإحباط التحركات والأنشطة التي تستهدف أمن الأردن واستقراره ، ووقف الفتنة في مهده.

وقال الصفدي – في مؤتمر صحفي عقده ، اليوم الأحد ، بمقر مجلس الوزراء ، بحسب وكالة الأنباء الأردنية (بترا) – إن التحقيقات ما زالت جارية ، وسيتم التعامل معها وفق المسار القانوني ، وسيجري التحقيق. كما يتم التعامل معها بشفافية ووضوح ، وباتباع نص البيان: – استمرت الأجهزة الأمنية من خلال تحقيقات مشتركة شاملة ودؤوبة نفذتها القوات المسلحة الأردنية ، ودائرة المخابرات العامة ، ومديرية الأمن العام على مدى فترة طويلة. مع مرور الوقت ، كانت أنشطة وتحركات الأمير حمزة بن الحسين ، والشريف حسن بن زيد ، وباسم إبراهيم عوض الله ، وغيرهم من الأشخاص تستهدف أمن واستقرار الوطن.

واضاف ان “التحقيقات رصدت تدخلات واتصالات بينها اتصالات مع جهات خارجية حول انسب وقت للبدء بخطوات لزعزعة امن الاردن المجيد .. وفي ضوء هذه التحقيقات رفعت الاجهزة الامنية توصية الى الملك عبد الله الثاني”. وإحالة هذه الأنشطة والقائمين عليها إلى محكمة أمن الدولة لإجراء المطلب القانوني ، بعد أن أظهرت التحقيقات الأولية أن هذه الأنشطة والتحركات وصلت إلى مرحلة تمس بشكل مباشر بأمن واستقرار الوطن “.

وتابع: “لكن الملك عبد الله قرر التحدث مباشرة مع الأمير حمزة ، حتى يتم التعامل مع الموضوع في إطار الأسرة الهاشمية ، لثنيه عن هذه الأنشطة التي تستهدف ويستغلها للعبث بأمن الأردن والأردن. الأردنيون ، ويشكلون خروجاً عن تقاليد وقيم الأسرة الهاشمية ، وهذه الجهود مستمرة “. استمرار … لكن في النهاية ، فإن أمن الأردن واستقراره لهما الأسبقية على كل اعتبار ، وسيتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لحمايتهما. “

وقال: “التقى رئيس هيئة الأركان المشتركة بالأمس الأمير حمزة لإيصال هذه الرسالة إليه ، وطالبه بوقف كل التحركات والأنشطة التي تستهدف أمن واستقرار الأردن ، لكن الأمير حمزة لم يستجب وتعامل مع ذلك. طلب بسلبية لم يلتفتوا لمصالح الوطن وشعبه “.

وأضاف الصفدي “أود أن أشير هنا إلى أن التحقيقات الأولية أثبتت وجود اتصالات بين أفراد من الدائرة المحيطة بالأمير حمزة ، والتي تنقل ادعاءات ورسائل إلى جهات في الخارج ، بما في ذلك ما يسمى بالمعارضة الأجنبية ، لتوظيفها عليهم في التحريض على امن الوطن وتشويه الحقائق .. كما وجدوا “. وتشير هذه التحقيقات إلى وجود صلات بين باسم عوض الله وأطراف خارجية وما يسمى بالمعارضة الخارجية ، للعمل على توظيف كافة الاتصالات والأنشطة السابقة لتنفيذ مخططات آثمة لزعزعة الاستقرار ، ولتحقيق أهداف ومقاصد تتعلق بإضعاف موقف الأردن الثابت. في القضايا الرئيسية.

وتابع: “تزامن ذلك مع أنشطة مكثفة للأمير حمزة خلال الفترة الماضية للتواصل مع شخصيات المجتمع بهدف تحريضهم ودفعهم للتحرك في أنشطة من شأنها الإضرار بالأمن القومي .. كما أشارت التحقيقات الأولية إلى أن الأمير حمزة بالتنسيق والتواصل مع باسم عوض الله للاتفاق على خطواته وتحركاته ، وكشفت التحقيقات أن الأمير حمزة ، بعد دقائق قليلة من لقائه مع رئيس هيئة الأركان المشتركة ، أرسل تسجيلاً صوتياً للاجتماع وأرفقه بآخر. تسجيل صوتي في محاولة لتصعيد الموقف ، وتم إرسال هذه الرسائل في اليوم الذي كان باسم عوض الله يخطط لمغادرة الأردن .. ثم قام حمزة ببث رسالتين مسجلتين باللغتين العربية والإنجليزية في محاولة أخرى لتشويه الحقائق وإثارة الداخل والخارج. التعاطف الذي يعكس نواياه وواقع الأنشطة التي كان يقوم بها لبعض الوقت ، وهو ما يعنيه · التحريض والعمل على حشد المواطنين ضد الدولة بما يؤثر بشكل غير مقبول على الأمن القومي.

وأشار الصفدي إلى أن الأجهزة الأمنية رصدت اتصال شخص على صلة بأجهزة أمنية أجنبية بزوجة الأمير حمزة أمس ، واضعة خدماته تحت تصرفها ، وعرضت عليها تأمين طائرة على الفور لمغادرة الأردن إلى دولة أجنبية ، وهذا مؤشر آخر على تورط أطراف خارجية في الأنشطة المشبوهة التي حدثت. عدم حماية أمن واستقرار الأردن.

وأشار إلى أن التحقيقات ما زالت مستمرة ، وسيتم التعامل معها وفق المسار القانوني ، كما سيتم التعامل مع التحقيق ونتائجه بطريقة شفافة وواضحة .. وقال: “نؤكد هنا أن هؤلاء تم السيطرة على الحركات ومحاصرة بشكل كامل. أمن الأردن مستقر وثابت بوعي شعبنا الفخور وحكمة الملك وتفاني أجهزتنا الأمنية. “

اقرأ أيضا | وزير الخارجية الأردني: رصدنا اتصالات مع جهات خارجية لزعزعة أمن الوطن

.

الأردن: جهاز الدولة نجح في إفشال تحركات تستهدف الأمن والاستقرار

الدستور نيوز

رابط مختصر

عذراً التعليقات مغلقة