دستور نيوز

بمجرد دخولك منطقة الفسطاط في مصر القديمة ، وتحديداً “قرية الفخار” ، تجد نفسك في مقر أقدم مكان لصناعة الفخار في مصر منذ دخول عمرو بن العاص والفتح الإسلامي. إنه الفن المصري الأصيل الذي اشتهر به وقدماء المصريين منذ فجر التاريخ. قرية الفواخر .. من أهم قلاع صناعة الفخار في مصر حيث تركزت صناعة الفخار خلف مسجد عمرو بن العاص الشهير في مصر القديمة. تم نقل الحرف والأفران إلى هذه القرية التي اشتهرت على مدى عقود بإنتاج الفن والتراث المصري الأصيل مع عجينة بطين النيل لتشكيل روائع فنية منها. وهي تحمل أرفع آيات الإبداع وآسر السحر. يستخدم الفخار في كثير من المجالات ، مثل أواني الأكل في المطاعم ، حيث يوضع الطعام داخل الفرن ويؤكل الطعام ، وبعضها للشرب مثل “القناوي” و “الزير” ، وبعضها للشرب. الديكور داخل القصور والفيلات والفنادق مثل البجع والزراف والأسود وغيرها من الحيوانات ، وأخرى لزراعة نباتات الزينة. كما تستخدم الورود والصبار في الديكور وتشطيبات الجدران وفوانيس الإضاءة ، وبعضها يستخدم كمنفضة سجائر لجمع القمامة والعديد من الأشكال والاستخدامات الأخرى للمنتجات الفخارية. اقرأ أيضا .. صناعة السجاد اليدوي بالأقصر .. مهنة تواجه الانقراض | فيديو .
“قرية الفواخير” .. رحلة تحويل الطين إلى قدور وأواني
– الدستور نيوز