دستور نيوز

قال رئيس القضاء الفلسطيني محمود الحبش ، مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية ، إن “وعد بلفور” الذي ألحق ظلمًا كبيرًا بالشعب الفلسطيني ليس مجرد كلمة أو إعلان ، بل هو إعلان. تشريع لكل الظلم الذي أعقبه منذ أكثر من مائة وأربع سنوات ، وحتى يومنا هذا. هذه. وأكد الحبش ، في تصريح صحفي أصدره ، اليوم الثلاثاء 2 تشرين الثاني / نوفمبر ، بمناسبة الذكرى الـ 104 لوعد بلفور “المشؤوم” ، أن “فلسطين باقية ، والاحتلال ومن صنعها ، أولئك الذين يقفون وراءها سينتهون “. وأضاف الحبش: “من يظن أن الشيخ سيموت والشباب سينسى ، هم موهمون. شعبنا الفلسطيني ينهض من جديد رغم أنوف بريطانيا وبلفور والصهيونية ، ينهضون من بين الأنقاض ليقولوا عالم لم أمت ، أنا موجود في عيون التاريخ والجغرافيا ، وأريد حقي ، ولن أتخلى عنه أبدًا “. . وأشار رئيس قضاة فلسطين إلى أن المطالب الفلسطينية الرسمية والشعبية من بريطانيا بالاعتذار عن تلك الجريمة والتكفير عن الخطيئة ليست مجرد إجراءات دبلوماسية أو علاقات سياسية ، بل هي حق أصيل للشعب الفلسطيني في التكفير عن ذلك. وتعويض أبنائها عن عواقبها التي عانوا منها منذ أكثر من مائة عام. . وأوضح أن الخطوة الأولى للتكفير عن هذه الجريمة يجب أن تكون بالاعتراف بدولة فلسطين ذات السيادة الكاملة ، وعاصمتها القدس الشريف ، والاعتذار لفلسطين وشهدائها وأصحاب البيوت التي كانوا فيها. هدمت على رؤوس أصحابها. وأشار الحبش إلى أن القيادة الفلسطينية وأطياف الشعب الفلسطيني من ورائها في الداخل والخارج مصممون على ملاحقة بريطانيا والضغط عليها بكل الوسائل القانونية والقضائية لتصحيح هذه الجريمة التي تسببت في كل أنواع المآسي. الشعب الفلسطيني ونزوحهم في جميع أنحاء العالم. وشدد على أن “شعبنا الفلسطيني يواصل نضاله ضد الاحتلال والاستعمار ولن يرفع الراية البيضاء أبدا”. يصادف اليوم ، 2 تشرين الثاني (نوفمبر) ، الذكرى السنوية لوعد بلفور ، الذي أصدره وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور لليهود عام 1917 ، لتأسيس وطن قومي لليهود في فلسطين ، التي كانت آنذاك تحت الانتداب البريطاني. وعرف ذلك الوعد للعرب والفلسطينيين بأنه “وعد من لا يملك لمن لا يستحق”. اقرأ أيضًا: فلسطين: اعتذار بريطانيا عن وعد بلفور جزء من مسؤوليتها عن الظلم التاريخي.
رئيس قضاة فلسطين: باقون والاحتلال سينتهي
– الدستور نيوز