دستور نيوز

حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية من تداعيات وتداعيات الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون على ثقافة السلام ، وفرص الحل السياسي للصراع. قالت وزارة الخارجية الفلسطينية ، في بيان صحفي ، اليوم الثلاثاء 12 أكتوبر ، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت وفريقه اليميني واليميني المتطرف يواصلون توظيف المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة ، ودعم منظمات المستوطنين في تنفيذها. المشروع الاستعماري الإسرائيلي التوسعي لضم الضفة الغربية وضم المناطق المصنفة “ج”. تدريجيا ، وحرمان المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم في تلك المنطقة ، وهو ما يشبه إبادة حقيقية لحياة الفلسطينيين ووجودهم فيها ، بهدف حشد العناصر اليمينية المتطرفة والمستوطنين وكسب دعمهم وأصواتهم لتعزيزه. المركز الانتخابي. وأضافت الوزارة أن بينيت يسعى لإقناع الجماهير اليمينية واليمينية المتطرفة بأنه ينتمي للمستوطنات والمستوطنين أكثر من غيرهم ، ويعرض على الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه ثمنًا دائمًا مقابل أيديولوجيته الظلامية والشخصية. طموحات. وقالت الخارجية الفلسطينية ، إنه لا يكاد يمر يوم دون أن تقوم قوات الاحتلال والمستوطنين باعتداء أو جريمة بحق المواطنين الفلسطينيين ، خاصة ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال موسم قطف الزيتون. الغرب المحتل. وتطرقت الوزارة إلى جرائم الاحتلال والمستوطنين بحق الشعب الفلسطيني في عدة مناطق بالضفة الغربية ، بما في ذلك حرب التهويد المستمرة على القدس ومقدساتها ومقابرها ، في ظل حماية جيش الاحتلال الذي يضطهد الفلسطينيين في كل مرة. المواطنين وتسيء إليهم إذا جاءوا للدفاع عن أنفسهم ، في وجه المستوطنين. واستنكرت الوزارة عمليات اقتحام جيش الاحتلال والمستوطنين واستهدافهم للشعب الفلسطيني وأراضيهم وممتلكاتهم ، مؤكدة أنها تتابع بشكل يومي هذه الجرائم الإسرائيلية الرسمية على جميع المستويات ، وتعمل على فضحها وشرحها. أبعاد خطيرة لفرص تحقيق السلام على أساس مبدأ حل الدولتين. أعربت الخارجية الفلسطينية عن استغرابها لصمت المجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة والإدارة الأمريكية وقادة الدول التي تدعي حرصها على عملية السلام ومبادئ حقوق الإنسان ضد الانتهاكات المستمرة. وجرائم قوات الاحتلال بحق الأرض والمواطنين. ودعت وزارة الخارجية الفلسطينية كافة الأطراف الدولية ، بما في ذلك الإدارة الأمريكية ، لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه الشعب الفلسطيني ، ووضع حد لمعاناته وسرقة أراضيه ، واتخاذ الإجراءات العملية اللازمة لتوفير الحماية الدولية له. وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية من خلال اعتماد آليات ملزمة لإنهاء الاحتلال فوراً. المالكي يشارك في لقاء بمناسبة ذكرى تأسيس حركة عدم الانحياز.
الخارجية الفلسطينية تحذر من تداعيات جرائم الاحتلال على فرص حل الصراع
– الدستور نيوز