.

العمامرة جرعة منعشة من الدبلوماسية الجزائرية

الدستور نيوز23 أغسطس 2021
العمامرة جرعة منعشة من الدبلوماسية الجزائرية

دستور نيوز

رمضان العمامرة لم يمض وقت طويل على عودته لمنصبه المفضل في التشكيل الوزاري الأخير بالجزائر ، والذي أعلن عنه قبل أسابيع ، وترأس الدبلوماسية الجزائرية للمرة الثالثة في عهد الرئيس الجديد عبد المجيد تبون ، بعد توليه رئاسة الجمهورية الجزائرية. منصب وزير الخارجية مرتين في عهد الرئيس الأسبق عبد العزيز بو تفليقة ، حيث سعى لإعادة بلاده بقوة إلى الساحة الدولية والتعامل بجدية ومكثفة وبسرعة ملحوظة مع عدد الملفات التي أثرت على الجوار الجغرافي والاستقرار الإقليمي. وهي 3 بحسب رصد تحركات ليبيا وهي من القضايا التي تحظى باهتمام استثنائي من الجزائر بسبب ارتباط الأمن القومي بين البلدين وقد كان لها جهد ملحوظ في التعامل مع جميع الأطراف. أما الملف الثاني فهو التغييرات التي حدثت في تونس. يذكر أن الوزير الجزائري زار العاصمة كأول مسؤول عربي كبير ومثل نشاطه الأول خارج الحدود حيث التقى بالرئيس التونسي قيس سعيد وأعلن قدرة الشعب التونسي على تجاوز المرحلة ودعم الاستقرار. واللافت انه عاد الى تونس مرة اخرى في ختام جولته التي نقلته من تونس الى اثيوبيا ومن ثم القاهرة وهذا مؤشر على ان هناك اجماع في الرؤى بين القاهرة والقاهرة. الجزائر نحو هذه التحولات في ظل التنسيق المستمر والدائم بينهما ، حيث يذكر أن أول زيارة للرئيس عبد الفتاح السيسي بعد توليه منصبه عام 2014 كانت إلى الجزائر. ونتوقف عند الملف الثالث وهو أزمة سد النهضة التي ، كما قال هو نفسه ، “بات يُنظر إليها عالمياً على أنها من القضايا المهمة”. أديس أبابا واستمع إلى آرائهم قبل تقديم خريطة طريق جزائرية للحل ، على الرغم من أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قد أشار قبل أيام قليلة إلى وجود مبادرات جزائرية بنسبة 100 في المائة لحل الأزمة ، مع التركيز على ضمان نجاحها من خلال القبول. من قبل الدول الثلاث ، حتى لو طالب الرئيس تبون بعدم التصعيد في الأزمة. تحركات العمامرة تؤكد أن هناك حقبة جديدة للدبلوماسية الجزائرية وقد تقودها إلى دور مهم في إنهاء أزمة السد الإثيوبي بما يحقق مصالح جميع الأطراف من خلال التوصل إلى اتفاق عادل وملزم يضمن جميع الحقوق. .

العمامرة جرعة منعشة من الدبلوماسية الجزائرية

– الدستور نيوز

.