دستور نيوز

قال الرئيس التونسي قيس سعيد إن القرارات الأخيرة التي اتخذها اليوم الأحد 25 يونيو ليست انقلابا كما يروج البعض. وتابع الرئيس التونسي – خلال تصريحات متلفزة خلال جولته في شارع الحبيب بورقيبة – أن القرارات الأخيرة التي اتخذها هي قرارات دستورية وفق المادة 80 من الدستور. وأضاف سعيد أنه قبل الإعلان عن هذه الإجراءات استشار رئيس الوزراء هشام المشيشي الذي التقى به بشكل مباشر ورئيس مجلس النواب الذي أبلغه عبر الهاتف. وأوضح: “رغم أنني تعاملت معهم بمنتهى الصدق والاحترام ، إلا أنهم يتآمرون في الليل ، والمسؤولية تتطلب مني أن أتحملها ، ولن أترك تونس فريسة سهلة يتلاعب بها هؤلاء الناس”. مضيفا أن من يريد الحصانة للهجوم على الدولة فهو مخطئ ، وأنه صبور جدا ومتألم مع الشعب التونسي ، وأصدر الرئيس التونسي ، قيس سعيد ، يوم الأحد 25 يوليو ، عددا من القرارات منها: إقالة رئيس الوزراء هشام آل- مشيشي من منصبه ، وتجميد مجلس النواب برئاسة رشيد الغنوشي ، بالإضافة إلى رفع الحصانة عن النواب ، قرر الرئيس التونسي أيضا إجراء تحقيق النيابة العامة للوقوف على جميع الجرائم التي ارتكبت مؤخرا بحق تونس ، و يتولى السلطة التنفيذية بمساعدة حكومة يرأسها رئيس وزراء جديد ويعينه رئيس الجمهورية. الإجراءات هي لمن يحاول إثارة الفوضى في البلاد ، قائلا: لن نسكت على من يهين الدولة ورموزها ، ومن أطلق رصاصة واحدة سيطلقه الجيش بوابل من الرصاص. . ” بعد قرارات الرئيس التونسي ، اندلعت احتجاجات كثيرة. فأر لدعمه ، حيث احتفل الشعب التونسي بالتخلص من حركة النهضة التابعة للإخوان ، والتي كانت تسيطر على البرلمان. .
قيس سعيد: قراري دستوري .. ومن وصفها بانقلاب عليه أن يذهب إلى المدرسة الابتدائية الأولى
– الدستور نيوز