دستور نيوز

تستعد إسرائيل لسيناريوهات رد من إيران وحزب الله على الاغتيالات في يوليو/تموز الماضي، لكنها تعتبر التحدي الأبرز قادما من لبنان بسبب قربه من الحدود، بحسب وسائل إعلام عبرية. وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية: “تستعد إسرائيل لعدة سيناريوهات محتملة، بما في ذلك هجوم إيراني، أو من لبنان، أو هجوم مشترك، لكن التحدي الأبرز هو حزب الله بسبب قربه من الحدود وتأثيره على زمن رد الفعل والتعليمات للجبهة الداخلية في إسرائيل”. وأضافت أن “عشرات الطائرات المقاتلة الإسرائيلية جاهزة ومسلحة لإحباط هجوم محتمل من حزب الله”. وأشارت الهيئة إلى أن “أجهزة الأمن الإسرائيلية تراقب عن كثب احتمالات الرد من إيران وحزب الله”. وأضافت: “في هذه المرحلة، لا يوجد تغيير في توجيهات قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، على الرغم من التقارير الأجنبية عن رد محتمل قريبا”. وتابعت: “القرار الإسرائيلي يستند إلى تقييم الوضع والمعلومات الاستخباراتية والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة”. ومنذ نهاية يوليو/تموز الماضي، أعلنت إسرائيل حالة التأهب تحسبا لرد من إيران وحزب الله، بعد اغتيال زعيم الحزب فؤاد شكر، واتهامات لها باغتيال زعيم حماس إسماعيل هنية أثناء وجوده في طهران. ونقلت هيئة الإذاعة الإسرائيلية عن مسؤول أمني كبير لم تسمه قوله إن “إيذاء المدنيين الإسرائيليين سيؤدي إلى رد غير متناسب من الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو، سواء في إيران أو في لبنان”، بحسب قوله. وأشارت إلى أنه “ردا على الوضع، ترسل الولايات المتحدة قوات إضافية إلى المنطقة، بما في ذلك حاملتا طائرات”. وتشن إسرائيل بدعم أميركي حربا على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت عن أكثر من 132 ألف قتيل وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة مميتة. في تجاهل للمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب، متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فوراً، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ إجراءات لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي في غزة. – (الأناضول)
هجوم حزب الله المحتمل هو التحدي الأبرز
– الدستور نيوز