.

نجحت مشاتل فيصل في تجربة الزراعة المائية والهوائية…

صدى الملاعب2 أغسطس 2024
نجحت مشاتل فيصل في تجربة الزراعة المائية والهوائية…

دستور نيوز

جرش – دربت مشاتل فيصل الزراعية في محافظة جرش أكثر من 1300 مستفيد من مهندسين زراعيين ومزارعين وشباب ومهتمين بالزراعة المائية والهوائية، وهي الأولى من نوعها في جرش. وأكد مدير مشاتل فيصل الزراعية بهجت السوالمة أن مشاتل فيصل نجحت في تجربة الزراعة المائية والهوائية، وتطبقها منذ 4 سنوات، وأنتجت أطناناً من الخضار والفواكه والخضروات الورقية خصصتها لمركز تأهيل وتنمية ذوي الاحتياجات الخاصة في جرش، وهي ذات جودة ونوع وأصناف عالية. وأوضح: نجح مشروع الزراعة المائية لدعم كفاءة استخدام المياه، الذي نفذته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بقيمة 400 ألف دولار في مشتل فيصل قبل نحو 4 سنوات، وتقوم وزارة الزراعة حالياً بالإشراف على المشروع ودعمه وتطويره، كأحد أهم المشاريع الزراعية في الوطن العربي، خاصة وأن الزراعة المائية هي إنتاج الأسماك والخضروات بالاعتماد على مياه أحواض الأسماك. وقال “إن المشروع الذي تم تنفيذه يتضمن 3 أنظمة، النظام المائي الذي يتضمن 5 برامج تتم زراعتها دون الاعتماد على التربة وهي الزراعة الهوائية والزراعة في وسط بديل يعتمد على ألياف جوز الهند ونظام الطوف البركاني (الأحجار البركانية) وبرنامج الفيلم وهو نظام الشريحة الذي يعتمد على الماء وبرنامج الزراعة العائمة على الماء، وقد تطور المشروع بجهود كوادر مشتل فيصل ويعتمد المشروع الآن على 7 أنظمة زراعية حديثة ومتطورة، وأضاف “النظام الثاني هو مفرخة الأسماك ويهدف إلى إنتاج زريعة الأسماك حيث تم توريد 2500 أم لمشتل فيصل الزراعي”، والنظام الثالث هو الزراعة المائية والتي تتضمن تربية الأسماك واستخدام مياه الأسماك لري المحاصيل، وأوضح السويلمة أن هدف هذا المشروع تدريب المهندسين الزراعيين والمزارعين على هذه الأنظمة والبرامج لأنها لا تحتاج إلى الكثير من المياه خاصة وأن الأردن دولة فقيرة بالمياه ونظراً للعائد الاقتصادي لمثل هذه المشاريع. تأسس مشتل فيصل الزراعي عام 1963 جنوب جرش على مساحة 500 دونم، وينتج أشجار الفاكهة كالزيتون واللوز والتين والرمان والفستق الحلبي، بحسب السوالمة، ومؤخراً تم تطوير البنية التحتية للمشتل وبناء مظلة بطول 700 متر، واستصلاح أجزاء من مساحة أرض المشتل المقدرة بـ 50 دونماً، وفتح طريق بطول 700 متر لخدمة أشجار الأمهات (أشجار الزيتون الأم) في المشتل، وتقليم وتوسعة الطرق الداخلية لخدمة المشتل، وتأهيل البيوت البلاستيكية، وتحسين نظام التحكم الإلكتروني لخدمة خطة الإنتاج، وتحسين العمل داخل المشتل بعمل جوانب وبوابات إسمنتية لجميع مداخل المشتل، وتدعيم المشتل بمضخات لسقي الأشتال، وعمل مصاطب إسمنتية للأشتال وتعبيد الطرق الفرعية. ويستعد المشتل حاليا من خلال 45 موظفا منهم 45 عاملا متعاقدا لتجهيز شتلات العام القادم، ففي العام الماضي تم بيع وتوزيع أكثر من 60 ألف شجرة مثمرة، وبيع وتوزيع أكثر من 100 ألف شجرة حرجية، وأنتج هذا الموسم أكثر من 400 ألف شتلة مثمرة وحرجية، نسبة كبيرة منها شتلات زيتون، والتي تشهد طلبا كبيرا من قبل المزارعين نظرا لارتفاع أسعار الزيت والزيتون والجدوى الاقتصادية المناسبة مقارنة بأنواع أخرى من الأشتال، بحسب السوالمة. وقال السوالمة إن عدد الأشتال المنتجة لا يقل عن 200 ألف شتلة من أشجار مثمرة من زيتون ورمان وتين وفستق، تم بيعها الكترونيا بالإضافة إلى بعض الأنواع بأسعار رمزية، وتم البدء بتوزيع الأشتال الحرجيّة على المزارعين، وتم إنتاج ما يقارب 200 ألف شتلة أيضا. وأوضح السويلمة أن عدد المزارعين المستفيدين من الأشتال في الموسم الماضي لم يقل عن 400 مزارع، وتلتزم مديرية الزراعة بالبيع للمزارعين فقط، ويتم التحقق من قطع الأراضي والمساحات من خلال أوراق تسجيل رسمية، وفي حال زادت الكميات عن 200 شتلة يتم مراجعة وزارة الزراعة وبيعها بعد الحصول على موافقتها، وساهم التحول الإلكتروني في التزام المزارعين بشراء عدد معين من الأشتال حسب احتياجاتهم، وقلص من قيام أصحاب المشاتل بشراء الأشتال بأسعار رمزية وبيعها بأسعار فلكية للمزارعين واستغلال حاجتهم لها، وأشار السويلمة إلى أن مشاتل فيصل توفر ما لا يقل عن 40 فرصة عمل مؤقتة سنويا.

نجحت مشاتل فيصل في تجربة الزراعة المائية والهوائية…

– الدستور نيوز

.